قلنا سابقاً ومازلنا نصرخ … غزة إلي أين ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

قلنا سابقاً ومازلنا نصرخ … غزة إلي أين ؟؟؟

كتب : حازم عبد الله سلامة ” أبو المعتصم ”

هل تتذكرون ؟؟؟ ، جيد أن تعيدوا ذاكرتكم للوراء لتتذكروا كم كنتم مخدوعين ، وجيد أن تعيدوا حساباتكم لتعرفوا الحقيقة الذي صمتم عن النطق بها في وقت كان للموقف ثمن ،

هل تذكرون في عام 2014 حين صرخت حناجر الأحرار تطالب بحقوق غزة ومناضليها تحت عنوان “غزة الي أين” في مهرجان في مركز رشاد الشوا بغزة ، وتم كيل كل الاتهامات لهذا المهرجان وتم قطع رواتب الأحرار الذين صرخوا بأعلى صوتهم لا لظلم غزة ، لا للتمييز ، نعم لحقوق غزة كاملة دون نقصان أو جحود ، هل تذكرون ؟؟؟

هل تذكرون كم صرخنا ونادينا وهتفنا لأجل حقوق غزة المسروقة ممن كنتم تهتفوا لهم وتمجدونهم ، كالضحية تهتف لجلادها !!!

هل تذكرون كم قلنا لكم لا تصطفوا هنا أو هناك بل اصطفوا مع الحق وكونوا مع حقوقكم ، فالمستهدف ليس شخص أو أشخاص ، بل المستهدف غزة بكل مكوناتها وخاصة فتحاوييها الأوفياء ، فكونوا مع حقوقكم بعيداً عن أي حسابات تخشونها ، فصمتم عن سرقة حقوقكم حتي تمادي الظالم أكثر وأكثر بسرقتكم وإذلالكم ،

اتهمتم من طالب بالحقوق بأنه متجنح ولا ننكر تلك التهمة إذا كان التجنح للحق تهمة ،

لنا الفخر بأننا منذ البداية فهمنا الحقيقة وصرخنا بها ولم نخشي أحد ، نفتخر بأننا أول من اتخذ موقف في زمن كان للموقف ثمن ، ودفعناه دون خشية أو خوف ،

بدأت المؤامرة ضد غزة بإقصاء المناضلين من حركة فتح بقرار جائر ، وتلاه سياسة قطع رواتب الأحرار بدون وجه حق واستمر هذا الظلم الذي تبعه مظالم كثيرة طالت الجميع ، وأصبح استهداف غزة وفتحاوييها هدف لأشخاص سرقوا فتح ويريدون أن يسرقوا الوطن ويحولوه عزبة خاصة لهم ولأزلامهم وأتباعهم ،

فمن أهمل غزة وتركها تذبح ومارس الظلم ضد موظفي السلطة الوطنية وضد فتح بغزة بشكل عام ، وتخاذلوا عن نصرة فتح بغزة وتركوها وحيدة ، هم من سمحوا للظلم بالتوغل ، وبرروا للظالمين تعاملهم مع غزة بحقد جغرافي ،

وحينما خرج صوتنا من غزة يقول يكفي ظلما وكفي إقصاءاً ، كانت تخرج الأصوات الخافتة لتنتقد وتحاول تجيير الأمور وفق أهواءها ، فثقافة الجبن والخوف من بطش السلطان حرفت بوصلتهم وأتاهت قلمهم وأغرقته بوحل الجبن والخوف والتردد والتخبط ،

الأن سقطت كل الأقنعة وانكشفت حقيقة هؤلاء المستوزرين وما عادت تنطلي أكاذيبهم علي أحد ، وما عادت وعودهم الكاذبة تمرر علي مناضلين أثخنتهم الجراح وذاقوا المرارة وتحملوا الألم سنوات في ظل الرغد المعيشي لتلك الحكومات ،

قلنا سابقاً ومازلنا نصرخ ونعلي صوتنا ، نعم للانتصار لحقوق غزة والانتصار لفتح والرد علي من ظنوا أن فتح بغزة ضعيفة ويمكنهم إقصاؤها وذبحها والتفرد بالقرار وسرقة فتح ، وظنوا أن الوطن ملكاً لهم ،

كنا ومازلنا واثقين أن غزة لن تصمت علي هذا الظلم ،

فهل وصلت الرسالة للجميع بأن ما قيل سابقاً ممن أُتهموا بكل الاتهامات وتحملوا الاقصاء وقطع رواتبهم بأنهم علي حق ، وكل أبناء حركة فتح أخوة لنا ولم ولن تكن مشكلتنا يوماً مع أحد منهم ، ومشكلتنا هي مع من ظلم غزة ومارس التمييز ضدها والحقد الجغرافي البغيض ، فلتكن صرخة غزة لعنة ضد كل من تآمر علي فتحاوييها وموظفي السلطة الوطنية ،

لا لقطع الرواتب ، لا للإقصاء ، لا للخصومات ، لا للتقاعد المبكر ، لا للتمييز العنصري ، نعم لعودة جميع الحقوق لموظفي غزة وفتحاوييها ومناضليها ،

فقد آن لهذا الظلم أن ينتهي ، كفي ومليون كفي

[email protected]

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close