نزار ونهاد .. يرحلان من عيون المدينة (1)

نزار ونهاد 00 يرحلان من عيون المدينة(1)

في سلسلة(2):قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية،سلسلة عظائم القصائد، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00
بقلم- رحيم الشاهر- عضو اتحاد ادباء ادباء(3) المهجر
من فضلِ ربي ماأقولُ وأكتبُ ** وبفضل ربي للعجائب أندَبُ( بيت الشاهر)
الى فقيدي قامة العراق : نزار السامرائي ، ونهاد نجيب تغمدهما برحمته الواسعة!
وداعا نزارْ 00
ابعدَ انجلاءِ السحابْ
يغردُ سحرُ المطرْ
وبعدَ الردى
يفيدُ الحذرْ
وبعدَ الربيعِ00 ت
جودُ الثمارْ
**
وداعا نزارْ 00
بأي كتابْ
أدونُ نعيكْ ؟
وأيّ ترابْ
ادفّنُ نجمكْ؟
وأنتَ العراقْ
بسبعين عاما ،
تمدُّ السباقْ
فتعدو الدروبُ ،
ويعدو القطارْ!
**
وداعا نزارْ 00
علينا تألبَ
ضبعُ الجراحْ
وهوّمَ فينا
نُعاسُ النواحْ
تموتُ الكبارُ ،
وتحبو الصغارْ!

**
وداعا نزارْ
جلوتُ الحروفْ
فكانَ العراقُ
أبيُّ الحتوفْ
وكانَ العراقُ
نبيُّ انتظارْ !
**
وداعا نهادْ00
ابعدَ موتِكَ
تحيا الأماني؟
ابعدَ فقدِكَ
يحلو الرُقادْ؟
**
وداعا نهادْ 00
أرى الكواكبَ تهوي
وجرحُ السماءْ
عراهُ انطفاءْ
وفي العراق00
ملكنا الربيعَ
بسنبلِه 00 ومنجلُنا
أضاعَ الحصادْ!
وداعا نهادْ
00 وداعا نهادْ

3/10/ 2020م

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close