أحزابنا ماهرون بصناعة الاعداء

أحزابنا ماهرون بصناعة الاعداء، نعيم الهاشمي الخفاجي

خلال فترة الثلاثين عاما من حياتي التي قضيتها خارج العراق وقربي من زعامات وقيادات الحركات والأحزاب الشيعية رغم أن غالبيتهم ناس بسطاء لكنهم يجهلون حتى في كسب الاصدقاء، من المعيب والعار انك تضحي بحاضنتك الشعبية وانت بيدك نقاط القوة، انا بمعلوماتي المتواضعة طلبت من علي العلاق في أول اسبوع من سقوط نظام صدام الجرذ الهالك بكسب السيد مقتدى الصدر وعدم معاداته، اقول لساسة أحزاب شيعة العراق لماذا تصنعون أعدائكم بأيديكم، الذي لديه ملايين الناخبين يفترض أن يستمد قوته منهم ولايكن جبانا، من الغرائب لم يحسنوا حتى صرف ميزانيات محافظاتنا بزمن الميزانيات الانفجارية، أغلقوا المصانع في العراق وهي تستوعب مئات الآلآف من العاطلين عن العمل، والعجيب يصرفون رواتب لعشرات آلاف العمال وهم لايعملون، وهبوا ملايين الأشخاص من الأكراد والبعثيين وانصارهم رواتب تقاعدية، قبلوا برواتب وهبها المحتل لاسقاطهم بنظر الجماهير، كان يفترض بقيادة ونواب التحالف الشيعي اعادة النظر في ميزانيات الرئاسات الثلاث وعدم إعطاء رواتب تقاعدية لاي مسؤول أو نائب يعمل شهر أو شهرين أو دورة انتخابية تصل لعشرات ملايين الدنانير للشخص الواحد، للاسف جعلوا رواتبهم مع ألامتيازات خرافيه، ولو أستثمروا هذه الأموال التي سرقوها بمحافظات الوسط والجنوب لكانت حلا للفقر في العراق، حل المشكلة لازال بأيادكم فأن استمريتم على الخطأ فأن في ذلك دمار لكم ولشعبكم..وسوف يتم تحريك عامة الناس البسطاء من قبل اعدائنا وأعداؤكم ليحرقوا مدننا لكي يعيدوا للسيطرة على رقابنا، انتبهوا كافي سذاجة وغباء.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
15.10.2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close