إلى أحرار فرنسا

إلى أحرار فرنسا

عبد الله ضراب الجزائر

إلى الشعب الفرنسي الإفرنجي الأصيلْ ، الذي يركبه عبد اليهود الذليل

***

بني الفِرَنجَةِ ذلُّ الدَّهــــــر يركبــكمْ

ذيلُ اليهود الخبيثُ الوَغْدُ يحكمكمْ

عبدُ اليهود يدُ الصُّهيـــون يسحبكمْ

بالختلِ والغدرِ فالآفــــــات تنخرُكـمْ

عبدُ اليهود عـــــــدوٌّ للمسيـح فهـلْ

يرضى المسيــــحُ بصهيونٍ يدنِّسكمْ

مكرون ذيلٌ لصهيون يفيض بما

في أمَّــــــة الكِبْرِ من شـرٍّ عتا ونقم ْ

أنتم رجــــالٌ وفرســــانٌ فكيف غدا

إبنُ الأفـــــاعي مُطاعا في رئاستكمْ

أنتم خصومٌ لمن عادى المسيح على

أرض البسيطة هل حلَّ الجنون بكمْ

تُرئِّســـــــون عليكم تــــــــافها عَفنا

يهوى اليهودَ ولا يبغي الصَّلاح لكمْ

ترئِّســــــــــون سفيها غيـــر متّـَزنٍ

أنتم لديه لكبرٍ في أنـــــــــاهُ غَنـــــَمْ

بني الفرنجة هل عزَّ الرِّجــــال فلـمْ

تلقوْا سوى ســــــــاقطا نَذْلاً يمثِّلكمْ ؟

زيرٌ سفيهٌ وديّــــــُوثٌ وذو نَـــــزَقٍ

لا شيء يحكمه من حِكمــــةٍ وقِيَـــمْ

عديــــــمُ فكرٍ وأخــــــــلاقٍ ويسكنُه

زورٌ وغدرٌ وعُهْرٌ فــــــــاضحٌ ونَهَمْ

كنَّا نقولُ : بنو الإفرنج قــــد نضجوا

فالحكمُ فيهم حليمٌ نــــاصحٌ وحِـــــكَمْ

لكنَّ حـــــاكمهم ذيلَ اليهــــــــود محا

ذاك المقــــــــال فقد هدَّ العقــولَ سَقَمْ

لا يجرفنَّكمُو نحــــــــــو الرَّدى جُرذ ٌ

لا يدفعنَّكمُو نحـــو الظَّــــــــــلام قَزَمْ

لاتتبعوا منهجَ العِــــرْقِ الحقــــودِ فقدْ

جرَّ الشُّعـــــــوب إلى شرٍّ طغى وندَمْ

أين الرِّجــــالُ فرنسا هان حاضرُها ؟

قد طــــــالَهُ جُرذٌ أعمى الرُّؤى ورُدِمْ

أين العقــــــــولُ فرنسا هُـــدَّ موقِعُها؟

قــدِ اعْتلاهُ عليـــــــلٌ تـــــــــافهٌ فهُدِمْ

أين الشُّعـــــوب التي سـادت بثورتها

ضدَّ التَّجبُّر في حكـــــــــمٍ علا وظَلَمْ

فاليــــومَ يحكمــــها خصــــــمٌ ينذِّلـها

يَاابْنَ المسيــــــحِ علا ذيلُ اليهودِ فقُمْ

قمْ طهِّرِ الحُكمَ من سمِّ اليهــــــــود فقدْ

ســادوا وأخْنَوْا بخزيٍ جـــارفٍ وظُلَمْ

أتُحْكمـــــــون بغــــــــدَّارٍ وذي ضغَنٍ

لم تعرفوا الصِّدقَ في الحكَّامِ منذ حَكمْ

تراهُ يخـــــدمُ إســــــــــــــرائيلَ متَّبعاً

حــــاخـــــامَها الفــجَّ لا يسعى لعزَّتكمْ

أنتم عبيد لِعِـــــــــــرْقِ الكِبْرِ فانتفضوا

الشَّعب يُمحــــــقُ إن أخفى العناَ وكَتَمْ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close