تخفيف القيود على إسعاف التحرير بالتزامن مع ذكرى الاحتجاجات

بغداد/ حسين حاتم

قبل اسابيع من الآن، كان حمودي صاحب “التك تك” الحمراء واقفا في ساحة التحرير يصيح “التك تك علم” ويقول “شوكت (متى) ما يرجع الضرب بالتحرير يرجع التك تك علم”.

ومع بدء التحشيد لانطلاق فعاليات الذكرى الاولى لاحتجاجات تشرين، عادت الأنظار الى عربة “التك تك” العربة ذات الاطارات الثلاثة والتي تحولت الى اسعاف في موجة الاحتجاج الاولى.

ومع بدء قوات مجهولة بقصف المحتجين تقدم اصحاب العربة “التي عرفت سابقا بـ”تكسي الفقراء” الى ساحة التحرير وعملت طوال ذروة الاحتجاجات على نقل المصابين والشهداء الى المستشفيات ونقل الطعام الى الساحات.

في احداث تشرين كان سائقو الـ”تك تك” يسيرون وسط المحتجين رغم الدخان والغاز المسيل للدموع والقمع المستمر. تحولوا لعربات اسعاف لصعوبة وصول سيارة الاسعاف الرسمية.

قبل اندلاع تظاهرات تشرين كان اصحاب “التك تك” محل سخرية بسبب مخالفتهم لقانون المرور ومزاحمتهم السيارات كما هو معروف عنهم ولكن بعد ثورة تشرين تغيرت هذه الصورة، وسرعان ما عادت مثل السابق اذ يمنع رجال المرور عبورهم مناطق شرق القناة.

وكانت مديرية المرور العامة قد اكدت ان المركبات الصغيرة ومن ضمنها “التك تك” تعامل معاملة المركبات الاخرى واصحابها يخضعون لضوابط المرور التي تؤكد على ضرورة تسجيل تلك المركبات وحصول اصحابها على اجازة سوق، مشيرة الى انها قامت خلال المدة الاخيرة بتحديد اماكن تحركها ضمن مناطق معينة.

وقال مدير العلاقات والاعلام في المديرية التابعة لوزارة الداخلية العميد عمار وليد الخياط إن “دراجات التكتك مشمولة بالقوانين المرورية شأنها شأن المركبات الاخرى فاذا كانت مسجلة بصورة اصولية ونظامية وتسير وفق القانون لا اشكال عليها”.

اغلب سائقي التك تك لم يسجلوا مركباتهم في مديرية المرور كما لا يملكون اجازات سوق معتمدة.

لكن مع عودة موجة الاحتجاجات تراجعت مديرية المرور قائلة: “نود ان ننوه بان لا صحة للأخبار المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي حول قيام مديرية المرور العامة باصدار اوامر بحجز الدراجات النارية (التك تك) وانما يتم تغريم المخالفين لقواعد وقوانين المرور فقط”.

واضاف: “نرجو من الجميع أخذ الاخبار من مصدرها الموثوق حيث هناك بعض الصفحات المغرضة التي تحاول ان تبث الاخبار المزيفة والتي لا صحة لها”.

السائق حمودي الذي نجح بالوصول الى ساحة التحرير معتمدا على تراخي التشديد الامني على مركبته خلال الاحتجاجات يقول “لا سلطة للدولة على ابو التك تك من تصير بالدخانيات. يرجع ابو التك تك علم”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close