أمّةُ الفرقانِ!!

أمّةُ الفرقانِ!!

أمّة الفرْقانِ والنّورِ المُعاني
ورسالُ الكوْنِ مِنْ فَيْضِ المَعاني

صَوْتُ إلاّ ونِداءٌ قد تَهادى
سرْمَدَ الإطلاقَ فيها بالكِيانِ

أمّةُ الحَقَّ وحَقٌ مُبْتَغاها
وبها الإسْلامُ دينٌ للزَمانِ

ديْنُها فَجْرٌ سَطوعٌ وضِياءٌ
ومَنارٌ مِنْ بَديْعاتِ البَيانِ

أمّةَ الإسْلامِ يا أمّ المَعالي
وبُراقَ النّور للخْلقِ المُصانِ

إنّهُمْ قالوا وتبَّتْ بِنْتُ سُوءِ
تَجْعلُ الإسْلامَ فيها كالمُدانِ

قالَ شخصٌ مُستعابٌ مُستهانٌ
بَعْضَ قولٍ مِنْ سَذيج ٍ واحْترانِ

أيّها المَسْقومُ فيها أنْتَ تَشْقى
بهَزيلٍ واضْطرابٍ واقْترانِ

عِلّة فيكَ تواصَتْ بأساها
فتَداوى مِنْ عَليْلاتِ الهَوانِ

أمّةُ الإسْلام أقْوى مِنْ أليسٍ
يَتبارى بكلامِ الهَذيانِ

دارتِ الدُنْيا عُصورا ودُهورا
ثمَّ عادَتْ لابْتداءٍ واكْتِنانِ

تَسْألُ الإسْلامَ عَنْ مَعنى اسْتدارتْ
وأفاقَتْ مِنْ هَزيلاتِ الأوانِ

قالها التأريخُ دوْما ثمَّ فِعْلا
سقطَ العُدوانُ في قاعِ الثواني

أيّها المَجهولُ يا صَوْتَ التَداعي
إنّ روَح الدينِ نِبْراسَ الجَنَانِ

فتعلمْ كيفَ تَحْياها بصِدْقٍ
إنّ إبْنَ الديْن مَمْهورَ التفاني

ديْنُنا الإسلامُ دينٌ لحَياةٍ
تَتباهى بِسُموٍّ وامْتنانِ

أشرقَ الإسْلامُ حرّا مُسْتَضاءً
برَسولٍ وكِتابٍ وارْتِكانِ

وبها يَبْقى عَزيزا مُسْتَهابا
يَتحدّى سُوءَ أنْواع الشَنان!!

د-صادق السامرائي
25\10\2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close