كُوكُو شَانِيلْ .. هَذا مَا جَنَاهُ ماكْرُون إِيمَانْوِيلْ !

 كُوكُو شَانِيلْ .. هَذا مَا جَنَاهُ ماكْرُون إِيمَانْوِيلْ !
قالَ أميرُ الشُّعراء:
وُلدَ الهُدى
فَالكَائِنَاتُ ضياءُ،
إِستَأْذَنْتُهُ مُستَطرِدًا:
وَ فَمُ الإِلِيزي
تَهَجُّمٌ و غَبَاءُ،
فَلاَ تَترَاجَع
يا إِيمانْوِيل !
لكِن لُفَّ
نَحوَ الخلفِ،
إقرَأْ قَصِيدَتِي
قَبْلَ ساعة الحَذْفِ،
مُحَمًّد  أحمَدٌ
في التّوراةِ و الإنْجيلِ
وَ جَميعِ الصُّحُفِ،
أنا عَابرُ السَبيلِ
نَياشِينُ قَلَمِي
فَوْقَ الكَتِفِ،
الواجِدُ واحِدُ ،
الخلقُ مَوْجُودٌ،
الكَيفُ مَجهولٌ
وَ المَعلومُ بالخُلْفِ،
صَفَعتُ مَجْدَكَ
بقَرضِ الشِّعرِ
كأَنّي لاطِمُهُ
بِالكَفِّ،
إختزالٌ إلى المُمْكِن!
فإبلَع سِبَابَكَ
يَا إيمانْوِيل ،
أوْ تَرانِي
أَهُزُّ رَقمَكَ
بِالخَفِّ،
هيَّا رُدَّهَا عَلَيّ
لو إستَفَقْتَ،
إنَّ شانِئَ مُحمّد
لَهُوَ الأبْتََرُ ..
عَيْطَةُ عابِرِ السَّبيل،
كُوكُو شَانِيلْ ،
هَذا ما جَنَاهُ
إِيمانْوِيلْ ،
فِيحِي بأسرارٍهِ
يا فِيكْتُوريَا :
قُهْرُمانٌ لاَ يحتَرمُ
أحدَا !
عَقلاَنيَّةٌ مانَوِيَّةٌ ،
إِشْعاعاتٌ ضَارَّةٌ
مَا فَوْقَ البنَفْسَجِيَّة،
وَ لا يَتَراجَع
أبدَا !
يَتَخَلَّفُ بِحَشْوِ
الكَلاَمِ،
عندَهُ الغُرورُ لُبَدَا،
مُحمّد رسُول
السّلامِ ،
تَاللهِ لنْ يَقْبَلَهَا
أبدَا ،
جُمُعَةً ، سَبْتًا
وَ أحَدَا،
فَلَكَ دينُكَ
يا إيمانْوِيل !
وَ لِمُحَمَّد
الوَسيلةَ وَ الفَضيلَةَ ،
وَ الدَّرجَةَ الرفيعةَ ،
مَحمودَ المقامِ
وَا أَحمدَا،
وَ إنَّ شانِئَكَ
لَهُوَ الأَشْتَرُ ..
وَ فِي أَسمَاعِنَا
صَدى عواءِ الهَمَجيَّة؟
وَ إنَّ الهَرطُوقِي
لَسَلِيطُ اللِّسَانِ،
يَقِفُ دَوْمًا
على ناصيةِ الغَيِّ،
يُرافِعُ عن
المراءِ الفَتَّانِ ،
فَيْضٌ منْ غَيْضِ
الإنْتِقائِيّة،
حرِّية التَّهافُتِ
وَ تَحريفُ العلمَانيّة،
فَصبرٌ جَميلٌ
كَفَى بالعَليمِ المُستَعانِ،
إلى الفلاَحِ ،
إلى الفلاَحِ ،
يا مَعشَر الشُّجعانِ!
تَقدَّموا .. تقَدَّمُوا !
قَلبِي خَاشِعٌ،
مُريدٌ طَامِعٌ
في رَبَضٍ
زَعِيمُهُ طَهَ العَدنانِ،
صَلُّوا على محَمّد
كمَا إبراهيم بِالإحسانِ،
وَ إِنَّ شَانِئَهُ
لَهُوَ الأَخْسَرُ  ..
عندَ شَذْرَة المُنتَهى ,
أَرفَعُ قلمَ المَجْدِ !
سُبابةُ الفلاحِ
وَ الحالُ ساكِنٌ
معَ تَواجُدُ الوجْدِ،
وَ أُذَكِّرُكُم بأيّامِ اللهٍ،
طُوبَى للمُخْلَصين النّجُدِ،
أيُّها المُتحابُّون
في الإلهِ!
كَلِمَةٌ سَواء
فَاتِحَةُ الفٍردَوْسِ العَسْجَدِ ،
التَّزكيَّة .. فالتزكيّةُ ،
أَخلاقُنا  موعودَة بالنّصرِ،
ليسَ الطيّبُ كالعَنْجَدِ،
فإشْهَد يا إيمانْوِيل
إِشْرَاقَاتُ الحُبِّ المُحمدي
أَصفَى منْ بَريقِ الزَّبَرجَدِ،
وَ نَصرُنَا و مَجدُنَا !
بالإخلاصِ عندَ الدُعاءِ
وَ حينَ التَّهَجُّدِ،
لاَ بالانتِقامِ وَ العُنْفِ
أوْ إستِحبابِ البَجَدِ،
فسُبحانََ اللهِ و الحَمْدُ للهِ
وَ اللهُ أكبرُ !.
عبد المجيد مومر الزيراوي
شاعر و كاتب مغربي
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close