لأول مرة منذ عام.. مكافحة الشغب في التحرير وفتح ساحتي ’’النصر’’ و ’’السعدون’’

دخلت قوات ’’مكافحة الشغب’’ إلى ساحة التحرير وسط بغداد، منذ نحو عام، وذلك استعداداً لفتح ساحتي النصر والسعدون، ورفع الكتل الكونكريتية عنهما.

وقال مراسل (بغداد اليوم)، إن قوات مكافحة الشغب دخلت ساحة التحرير لأول مرة منذ عام على انطلاق تظاهرات تشرين الأول من العام الماضي، استعداداً لرفع الكتل الكونكريتية من ساحة النصر ومنطقة السعدون.

وكانت الحكومة العراقية ، حسمت أمس الثلاثاء 27-10-2020، الموقف بشأن تواجد المتظاهرين في ساحة التحرير بعد أيام من احياء ثورة تشرين.

وقال احمد ملا طلال المتحدث باسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ان “ساحة التحرير مكان للتعبير عن الرأي وليس لمهاجمة القوات الامنية والمتظاهرون اثبتوا وعيهم العالي بعد قرارهم رفع عدد من الخيم هناك لتفويت الفرصة امام حرف التظاهرات عن سلميتها”.

واكد أن “لا وجود لأي توجه حكومي لإخلاء ساحة التحرير والقرار بيد المتظاهرين متى ما أرادوا ، وان اتخذوا هذا الخيار فالحكومة جاهزة لاعادة الحياة فيها وفي بقية الساحات”.

وتابع أحمد ملا طلال، ان “الكاظمي اشاد خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدها اليوم، بوعي التنسيقيات التي رفعت الخيم من ساحة التحرير” مشيرا الى ان “لمتظاهرين رفعوا الخيم بعد احساسهم بوجود محاولات لحرف التظاهرات عن سلميتها”.

وبين ان “الرأي العام أصبح يميز بين أداء الحكومة وحرصها على المتظاهرين وأداء الحكومات السابقة”.

واكد الكاظمي، بحسب متحدثه الرسمي، ان “حكومته نجحت في حماية المتظاهرين”.

وتابع: “الكاظمي طلب من المتظاهرين عدم الشعور بالاحباط لما حققوه من انجازات خلال الفترة السابقة”، مشيرا الى ان “امام المتظاهرين فرصة كبيرة لتنظيم انفسهم والاشتراك بالانتخابات المقبلة”.

وتابع “الشباب يشكلون 60% من الشعب العراقي وبامكانهم مزاحمة الطبقة السياسية الحالية في مجلس النواب القادم”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close