من هنا وهناك جرائم أغرب من الخيال حدثت في عهد عصابة البعث الاخس

بقلم : علي محسن التميمي

مهداة الى كل من يحن لعهد صدام حشره الله معه

(( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُون)) ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾. قال ص (من احب قوما حشر معهم ومن أحب عمل قوم اشرك معهم في عملهم) ( الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم) ( يحشر المرء مع من أحب).

سانقل لكم من أكتوى بنيران أرهاب واجرام عصابة البعث التي انسى ارهابها واجرامها ارهاب من سبقها ومن لحقها. أحصائية رسمية للشهداء والجرحى منذ 2003 فقد قتل 1.5 مليون عراقي على ايدي البعث الداعشي , واغرب مافي عراق مابين النهرين انه وزع قبور ابنائه في العالم وحتى في المحيطات فلايوجد بلد يخلو من قبر لعراقي وعراقية هربوا من ظلم العصابة. جرائم العصابة تحتاج الى مجلدات فما نشر هو قطرة من بحر الجرائم, والبعث غدة نتنة منتنة اذا دخلت جسم انسان اصابته بالنتانة والخسة والوضاعه بغض النظر عن الدين والقومية, وهذا لايحتاج الى براهين اذ ان الامثله لاتحصى:

سانقل جريمة ذكرها بديل عدي الذي عاد لخسة البعث وعنصريته في التهجم على ايران وعلى المرجعية ( وكل اناء بالذي فيه ينضح) في كتابه ( كنت ابنا للرئيس )ص 149-151 ( اجنحة فاخرة اخليت في اوتيل الحبانية الرائع لنقيم فيها, مسبح رائع وحدائق زاهية تعانقت في طرقاتها جماعات المحبين والازواج الذين جاءوا لقضاء شهر العسل …. حصيلة البط الذي نصطاده تذهب جميعها لأطعام كلاب عدي المتوحشة. مرة ونحن عائدون من رحلة لصيد البط لمح عدي زوجين شابين توقف الى جوارهما , اعجبته الفتاة , قال لهما شيء لم اتبينه لكنهما تابعا مسيرهما وكأنهما يتحديان ابن الرئيس. أومأ الى حراسه , فهموا أشاره سيدهم يريد المرأة … ازدادت رغبته في اقتناصها , اراد ان يكسر انف زوجها, يكره ان يعانده أحد , الخوف أخذ طريقه الى الزوجين فتسارعت خطواتهما لكن عدي تابعهما والحراس ايضا , لحق بهما والقى ذراعه الثقيله على كتف الفتاة, قال لها انت تستحقين أكثر من هذا الرجل , وقف الرجل الذي يحمل على كتفي حلته العسكرية رتبة رائد مشدوها تدافعت الدماء في عروقه, عندما واصل عدي مغازلة زوجته قال بفجاجة ظاهره تعالي اتركيه .. انا اليق بك تعالي الى شقتي (…..) دفعت بالرجل الى الصراخ والثورة. كاد ان يفتك بعدي .. اسرع الحراس فتكالبوا عليه وضربوه بوحشية. ستة حراس أشداء , ضاعت صرخاته وتبعثرت في الهواء , حاول عبثا ان يفلت او يولي الادبار سحبوه وزوجته ايضا الى الصاله الواسعه في الفندق وعادوا الى ضربه ضربا مبرحا لم يعبأوا برواد الفندق او نظرات الخدم . وقفت انظر الى الرجل مشفقا ولكن لاحيله لي في الامر . امر عدي الحراس بأصطحاب المرأة الى جناحه ورافقناهما الى هناك في الصالون الواسع. جلس عدي الى جانب الزوجة الشابة يحاول ملاطفتها, اخرسها الخوف فلم تنطق يمد لها يده بكأس من الويسكي فتهز رأسها الصغيرعلامة الرفض يأتيها شمبانيا فتأبى . تنخرط في البكاء وهي متهالكة على الاريكة. نفذ صبره اخذ يصرخ في المسكينة امرها ان تتعرى , تستعطفه كلا سيدي كلا , لكنه يزداد هياجا . ينزع حزامه ويضربها على وجهها بقسوة , ويضربها ونحن واقفون لانملك شيئا . تحاول الانفلات .. لكن الى اين يلاحقها يلف الحزام على رقبتها ويضيق الخناق عليها , تتحشرج انفاسها يتركها مكومه على الارض . تبكي في حرقة, تتوسل اليه الا يهتك عرضها . يعود فيقبض شعرها بقسوة يسحبها

الى غرفته . يقذف بها الى فراشه , يعود الى ضربها بوحشية , توجعها يثيره اكثر يلقي بجسده عليها .. يحاول ان يقبلها .. تقاومه في استبسال.. تجاهد قبضته , تناضل لتحكم اغلاق فخذيها .. يلاحقها الثور الهائج حتى يتمكن منها.. تسيل اوساخه على فخذيها وعلى الفراش, يهب واقفا بعد ان نالها .. يلطمها على خديها .. يسيل الدم من انفها المحتقن .. يتركها وهي خائرة القوى .. غير قادرة حتى على البكاء .. يخرج مبتسما يملأ لنفسه كأسا من الكونياك يتجرعه وهو يضحك ما اقبحه … وكأن شيئا لم يحدث يأخذ في الثرثرة الفارغة .. خيم الصمت علينا فلم ننطق , لم نقدر على مشاركته الثرثرة فجأة تأتينا من غرفة النوم صرخة ملتاعة … هرولت الى هناك.. لكن لا احد .. باب البلكون مفتوح .. أسرعت الى هناك .. لا اثر للمرأة .. نظرت للاسفل كانت المسكينة مكومة هناك نصف عارية على الاسفلت امام مدخل الفندق . يأتي عدي الى البلكون .. انظر اليه يتحاشاني لكنه يسأل هل ماتت؟ سؤال بلا معنى … لقد قفزت المسكينة من الطابق الرابع الموت ملاذها بعد ان لطخها ذلك الوحش بالعار . اسرعت ومعي بعض الحراس الى الطابق الارضي في صالة الاستعلامات, وقف الرواد والخدم وكأن على رؤوسهم الطير. لاحقتنا نظرات الكراهية.. هناك عند الاستعلامات وقف زوجها المسكين وحده يصرخ مهتاجا مشعث الشعر وبدلته العسكرية تكاد تخنقه .. مجرمون .. وحوش.. أخذ في ترديد جملته القصيرة وأنفاسه تتلاحق. لقد انتزعوا منه زوجته ولم يمض على زواجه منها غير يوم واحد. أي اقدار عابثة جاءت به الى هنا ساقته حيث مرغ شرفه بالتراب . واحد من الحراس هاتف عديا بأمر الرجل .. فصول المأساة تتوالى.. امر عدي الفاجر بأن يؤخذ الزوج المسكين الى بغداد , أن يذهبوا به حيث ينتظره المصير المحتوم .. أيام ثلاثة تركوه في زنزانة ضيقة. أمام المحكمة العسكرية وقف الرجل يسمع منطوق الحكم عليه طبقا للماده 225.. يعاقب الرائد سعد عبد الرزاق بالأعدام بعد ان أتهم بسب الرئيس .. أي عبث هذا .. ظل هذا الرجل يخدم النظام بحماس عشر سنوات قضاها هناك على الجبهة (العراقيه الايرانية) .حوم الموت حول رأسه مرات.. الان تأتيه الطلقة من الوطن … الالم يعتصرني ويجتاحني الخجل وقفت مشلولا غير قادر على مساعدة المرأة . شاركتهم بعجزي في قتلها.. خضت في لجة قذارتهم .. أحاول ان اخرس صوت الامي .. ماذا كان بوسعي .. حراسة بلا ضمائر ايضا .. مجرمون مثل سيدهم .. وحوش ضارية .. كانوا سيفتكون بي لو تمردت على قانونهم لو ابديت ردة فعل غاضبة هناك في القصر لا احد يهتم . لقد ماتت الزوجة منتحرة . وصرحت طلقات النظام الرجل . الحراس اللاهون يثرثرون على حافة المسبح يتندرون على الضابط المقتول .. قالوا انه أحمق لماذا ترك الامر يصل الى هذا الحد حد سب الرئيس… المرأة لم تكن تستحق ذلك .. وكلماتهم العابثة الماجنة تدمي قلبي.. عصابة بلا قيم .. لامعنى لشرف او كرامه عندهم .. تأخذني الخواطر بعيدا.. ماذا لوكنت في موضع ذلك الضابط.. لي زوجة وراقت لعدي . ليعلم العراقيون الذين كانوا يعانون من الحصار ان البط الذي يصطاده عدي يعطونه لكلابه وهو يشرب الويسكي والشمبانيا والكونياك في يوم واحد .. وكيف يعتدي على أمراة عفيفة شريفة محصنه امام الانظار , لو جرى ذلك على زوجة العتل هاشم العقابي او على اخته هل سيعتذر من سيده , لكنه لبس العبودية. رحم الله المتنبي :

عش عزيزا او مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنود

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close