دربي جمرٌ متوقدٌ

دربي جمرٌ متوقدٌ

بقلم: شاكر فريد حسن

أتلظى في الجمرِ الرابض

في الأعماق

أتداخلُ في عطر الريحان

والأزهار

أعبرُ كلّ حدود العشقِ

أتسللُ بين الريحِ

أعانقُ الترابَ

فالحزنُ ينبتُ كالزعترِ

وأنا لا أملك سوى قامتي

المنتصبة

وقلبي المعذب

وعيني الواسعتين

كالكرملِ

وحلمي الكبير

أتوقُ لقهوة أمي

ومنديل أمي

وأشتاقُ لنسيمِ

بلادي النقي

أطفال المخيم

في وطني

تحولوا في الانتفاضة ِ

لحجارةٍ ومقلاع

وصارت شوارع

مخيماتهم دخانًا

والجدران شعارات

والزيتون رملًا

وحصى

فمسار شعبي وثبة

وآلام مخاض

ودربه جمرٌ متوقدٌ

وكفاح

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close