في رحيلِ وليد المعلم

في رحيلِ وليد المعلم

بقلم: شاكر فريد حسن

رحلَ الوليدُ

من كان لنا مفخرة

ومُعَلِمًا

بلادُ الشامِ

وشعوب العُرْبِ

نائحة

وعرائس الشعر

مفجوعة وحائرة

يا فارس العروبة

ورمز المقاومة

ورائد الدبلوماسية

غبتَ ورحلتَ عن الدنيا

وأبقيت المآثر

أفنيتَ العمر من أجلِ

سوريا

ولم تغمِض العينين

في مِحْنتِها

قُدتَ السفينة

والأمواج صاخبة

ومتلاطمة

وكنتَ أمهر ربانها

لحين الانتصار على

إرهابييها

لولاكَ ما رفرفت

البيارق خفاقة

فوق مبانيها

ولولاكَ لم تخرس

المدافع

وما عادت الحياة

في شوارع دمشق

وروابيها

يا خالد الذكر

طريق المقاومة الذي

مهدته وعبدته

سنمشيها

بالأمسِ كنتَ فنارًا

في المرافئ

واليوم تحت التراب

في ضريحك

وكلّ حر وشريف

يذرف الدمع عليكَ

ويبكيكَ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close