نائبة كردية: النفس الطائفي كان حاضراً في جلسة التصويت على قانون تمويل العجز

اكدت النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني البرلمانية اخلاص الدليمي، ان النفس الطائفي كان موجوداً خلال جلسة التصويت على قانون تمويل العجز المالي ولم يكن يهمنا الاعتراض على المادة بقدر حزننا من الهجمة الطائفية التي حدثت وكأننا في حرب طائفية.

وقالت الدليمي إن “اللجنة المالية وخلال جلسة التصويت على قانون تمويل العجز المالي وحين وصلت الى الفقرة المتعلقة بإقليم كردستان كان النفس الطائفي موجوداً خلال الجلسة ولم يكن يهمنا الاعتراض على المادة بقدر حزننا من الهجمة الطائفية التي حدثت في مجلس النواب وكأننا في حرب طائفية وصدرت من بعض النواب الشيعة تصرفات للأسف الشديد لم تكن تليق بتصرفات أعضاء برلمان في مزايدات كانت غريبة”.

واضافت الدليمي، اننا “لا نلوم أولئك النواب على تلك التصرفات لسبب واحد، وهو ان كل الأحزاب فشلت في تلك المحافظات، بالتالي يعتبر اقليم كردستان المرآة لفشلهم حين المقارنة بين الخدمات والتطور، ما جعلهم يسعون الى محاربة الاقليم وللأسف الشديد كانت المحاربة في رواتب الموظفين التي ليس لها اي علاقة بالصراعات السياسية كونها ترتبط في قوت المواطنين”، لافتة الى ان “قوت المواطن خط أحمر وحين كانت محافظة نينوى تحت هيمنة داعش الارهابي كانت رواتب الموظفين تصل اليهم لأنها ارزاق عوائل”.

ولفتت، الى أننا “حين نتحدث عن الفشل الذي حدث في المحافظات فحينها تحدث بعض النواب الشيعة بان الفشل مشترك بين الجميع لان الجميع في البرلمان والحكومة، لكن الحقيقة انهم في الامور التي يفشلون فيها يحملون الجميع المسؤولية بذريعة أنهم شركاء في العمل السياسي والقرار، لكن في الامور التي تعجبهم فأنهم يتحدثون عن الأغلبية البرلمانية في تمرير القوانين وهذا ما رأيناه في تمرير قانون العجز المالي وقبلها في تمرير قرار اخراج القوات الاجنبية”، متساءلة “ان كانوا قادرين على تمرير ما يريدون بالاغلبية فلماذا يلقون بالفشل على الاخرين ولماذا لا يعالجون مشاكل مناطقهم ويوفرون الخدمات لها و يتذرعون بوجود شركاء يعرقلون القرارات التي تخدم محافظاتهم؟”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close