إلى الدّعاة والعلماء

إلى الدّعاة والعلماء
علي عبد الله البسّامي – الجزائر
الساكت عن الحق والفتنة شيطان اخرس ، وما حدث ويحدث في الوطن العربي اثبت انها مؤامرة صهيونية كبرى ، والذين يشوشون اليوم على الامن والسلم غايتهم واضحة ، فالسكوت عنهم خيانة للوطن والدين ، قولوا كلمة الحق يا دعاة الامة والحق لن يكون ابدا مع الذين يتحالفون مع الصهاينة والصليبيين ، الحق بين لا عذر لكم امام الله والناس
***
دعاتَنا…

شيوخَنا…

علماءَنا…

قوموا إلى كبْح الخيانة والمفاسدِ والخنا

قوموا انْشُروا دينَ الحقيقةِ والفضيلةِ في الدُّنا

الدِّينُ ليس تباهياً

الدِّينُ ليس مطيَّةً نحو المطامع والمنى

الدِّين يا أهل المعارفِ والعلومِ أمانةٌ

طوبى لمن أدَّى الأمانة لاوِياً عُنُقَ السَّفالةِ والأنا

طوبى لمن أهوى على ليل الرَّذائل بالسَّنا

قوموا إلى نشر الهدى

الملحدون يعاندون ويمرحون بأرضنا

والمفسدون يُضعضعون عُرى العقيدة بالضَّنا

والعالمون تهافتوا خلف الحظوظ بخسَّةٍ

ألفوا الوضاعة والونى

العالمون تدابروا وتناحروا

قد خلخلوا بخلافهم كلَّ الهياكل والبُنى

يا ويحهم من أمَّةٍ…

لهوانهم تنسى الطَّهارة والكرامة والهنا

يا ويحهم ممَّن يراهم قدوةً

فيتيه في سبُل الضَّغائن والذُّنوب مُضلَّلاً مُتعفِّناَ

يا ويحهم ممَّن يعذَّب أو يبادُ لأنَّهم…

قد أسلموه بغِشِّهم لردى المهانة… للفنا

علماءَنا

ماذا فعلتم في الدُّنا بجموعنا وعلومنا

مزَّقتم الشَّمل الذي يَحمي الحِمَى

وحجبتم الشَّمس التي كانت تنير دروبَنا

عودوا إلى صدق القلوب فإنَّه…

يبني المحبَّة والإخاء مجدَّدا بقلوبنا

عودوا إلى شرْع السَّماحة والطَّهارة كي تدِبَّ وتنتشي

روح ُالتَّآلف والتَّوحُّدِ والكرامة والعلا بجموعنا

علماءَنا

أمل التَّحرُّر والنُّهوض معلَّقٌ برقابكمْ

فدعوا الخلاف ووحِّدوا بِهُدى الكتاب صفوفَنا

ودعوا الحظوظ وأخلصوا

فالفتح في الإخلاص يا أهل الهدى لإلهنا

يا أيها العلماء إنَّا نلتقي…

يوم الحساب ويكشفُ الرَّحمن طيَّ نفوسنا

لا تنفع الألقاب عند مليكِكمْ

فتطَّهروا من غي أوهام المطامع والمُنى

وتوَّحدوا

وتعاونوا

في بثِّ أنوار الحقيقة والفضيلة في جوانب أرضنا

بثُّوا العقيدة في القلوب وحرِّروا

كلَّ الخلائق من مفاسد قد طغت…

وغدت تُجَرْجِرُ كلَّ سكَّان البسيطة في المهالك والعنا

قوموا انشروا بالصِّدق أنوار الهدى

توهبْ لكم كلَّ الرَّغائب في القيامة والدُّنا

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close