ثلاثة تحديات أمام موازنة 2021

تواجه موازنة 2021 التي تستعد الحكومة لتقديمها قريبا، ثلاثة تحديات من شأنها خلق جدل محتدم.

نبيل المرسومي الخبير الاقتصادي يرى بأن موازنة العام المقبل، ستكون عسيرة وفقا للتوقعات، مبينا انه ربما يتحول الجدل الى نزاع محتدم بين القوى السياسية وبينها وبين الحكومة.

ويقول المرسومي، في تصريحات صحفية تابعتها (المدى)، إن أول التحديات الثلاثة هو العجز الكبير المتوقع والذي سيصل الى مستوى 70 تريليون دينار أو أكثر والذي سيمول من الاقتراض الداخلي والخارجي.

التحدي الثاني بحسب المرسومي، سيكون نسبة حصة الإقليم في الموازنة، وضرورة تسليمها لإيراداتها النفطية وغير النفطية للمركز لاسيما بعد أن رفض البرلمان في قانون الاقتراض الجديد صرف رواتب موظفي الإقليم ما لم يسدد الإقليم النفط والايرادات الاخرى الى بغداد.

ويضيف: إن التحدي الثالث سيتمحور حول ادخال بعض الاجراءات التي تضمنتها الورقة الحكومية البيضاء الى الموازنة القادمة خاصة وان بعضها ستكون له كلفة اجتماعية باهضة يتحملها الجمهور وسيزيد من حدة الصراع ان موازنة 2021 ستتزامن مع الانتخابات العامة في البلد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close