ازمة العراق بالذي يحبه وليس بالذي يكرهه (المالكي يحب العراق الذي يسرقه) و(صدام يحب العراق الذي يحكمه بدكتاتورية)

بسم الله الرحمن الرحيم

ازمة العراق بالذي يحبه وليس بالذي يكرهه (المالكي يحب العراق الذي يسرقه) و(صدام يحب العراق الذي يحكمه بدكتاتورية)

كما نؤكد دائما: ازمة العراق اساسا ليس بالذين يكرهونه بل الذي يحبونه.. وهنا الطامة الكبرى.. والمنافقين من دعاة مركزية العراق اذا تخيرهم (بايفاد لاربيل عاصمة اقليم كوردستان).. وبين (الايفاد لاي مدينة بوسط وجنوب العراق الشيعي الغير متمتع باقليم) .. سنجدهم يختارون (كوردستان.. الفدرالية).. السؤال لماذا؟ فاذا انت تطمئن باقليم كوردستان دون غيرها من اجزاء العراق الغير متمتعة باقليم.. فماذا يدل ذلك؟؟

فهل تعتقدون اللصوص الفاسدين الحاكمين منذ 2003 بالعراق (يكرهون العراق) بالتاكيد كلا.. لانهم ينظرون له (مغارة علي بابا للنهب المفتوح).. وصدام ايضا لا يكره العراق بل يحبه ولكن بنظرة (عراق يحكمه بطغيانه).. فالسؤال (هنا هل هو حب ام كره)؟؟ بالتاكيد هو حب (اللص للبنك الذي يسرقه).. (وحب المجرم لدم الضحية التي يسفك دماءها).. فهل نطلق على هذه الظاهرة (الحب المكروه). او (الحب المحرم)..

ونذكر هادي العامري كمثال يحب العراق التابع لايران وليس العراق المستقل عن ايران، وعبد السلام عارف يحب العراق التابع لمصر وليس العراق المستقل عن القاهرة.. واسامة النجيفي يحب العراق التابع لتركيا وليس العراق المستقل عن انقرة.. والصدريين يحبون العراق الخاضع لدكتاتورية ال الصدر وليس العراق المستقل الرافض للدكتاتوريات العائلية.

ونشير بان مشكلة العراق ليس أصدقاء امريكا بالعراق بل اعداء امريكا الذين نشروا الخراب والفساد والجريمة والمخدرات وا لولاء لا يران بارض الرافدين.. بكل خيانة و عمالة.

المحصلة:

وحدة العراق سبب ضعفه.. وأقلمته ستكون سبب قوته.. لان ازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه بل مقسم يراد توحيده قسرا..

……….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close