جَــربـيـنـي

جَــربـيـنـي
جربيني
وبعد ذاك أجيبي
صادقُ القولِ واقعُ التَجْريبِ
لـتـَقـولي :
لكُلِّ مَـنْ نـالَ مِـنّي
إنَّ طَـبـعيْ
خُـلاصةٌ مِـنْ طـيـبِ
ثُـمَّ قُـوليْ
بأنَّ حُـبِّـيَ نـهـرٌ
فهي تَـكـفيْ
عبارةٌ للـبـيـبِ
جـربـيـنـي
تَـرَيْ بـأنّـيْ فـريـدٌ
فـي حـنـيـنـي كـجَـنّـةٍ مِـنْ لـهـيـبِ
مِـنْ لـظـاهُ
ألِـمُّ شـوقـي قُـطـوفًـأ
وجـــواهُ
حَـمـلـتُـهُ وصلـيـبـي
جـربـيـنـي
فــذي سَــوانِـحُ شَــيـخٍ
مـاطِـراتٍ تَــلــونَـتْ بـالـعـجـيـبِ
كَـمْ تَـرَيـنـيْ
عـلى مَـســالِـخِ وجــديْ
لا تُـبـالـيـنَ
أيُّ طـبـعٍ غَــريـبِ
لـوعَـلِـمْـتِ
كُــفّــارةَ الـحُـبِّ وصـلٌ
وثَــوابٌ لـواصلٍ ومُـنـيـبِ
أوْ عَـلِـمْـتِ
حَــرابَـتـي هـو ظُـلـمٌ
والـتَـجَـنّـيْ
مَـعَـابَـةٌ للـمُـعـيـبِ
جَـربـيـنـيْ
فَـإنَّ روضـيْ نــديٌّ
والـقــوافـيْ عَـرائـشٌ للـحـبـيـبِ
لا تَـظُـنّـي مَـنـابـعَ الـشَـوقِ غـارتْ
وشُـمُـوسـيْ جَـوانِـحًا للـمَـغـيـبِ
إنَّ مِـثــلـيْ إذا تَــحَـرّيـتِ عـنْـهُ
قـد يــكــونُ
ولا يَــكــونُ ضَــريــبــيْ
جـرّبــيــنــي
قــصـيـدةً مِـنْ جــراحٍ
نـازِفاتٍ
تـنَـمّــرتْ لـحَـــريــبِ
**********************************************
الدنمارك / كوبنهاجن الاحـد في 8 / تشرين الثاني / 2020

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close