ستدوس غزة بعاصفتها الفتحاوية كل خائن وجاسوس

بسم الله الرحمن الرحيم

ستدوس غزة بعاصفتها الفتحاوية كل خائن وجاسوس ،

كتب : حازم عبد الله سلامة “أبو المعتصم ”

الخائن والجاسوس هو من يمارس التمييز العنصري والتفرقة بين محافظات الوطن ، الجواسيس هم من يمارسون العقوبات ضد موظفي السلطة بغزة من قطع رواتب وخصومات وتقاعد ، والجواسيس الأخطر هم من يسحجون وينافقون لهؤلاء ،

غزة علي مدار التاريخ كانت ومازالت منبع الوطنية ومصنع الرجال والثوار ، والخائن والجاسوس من سلم غزة وتخلي عنها وتركها وحدها واستغل الانقسام للانتقام من غزة وموظفيها وفتحاوييها ومناضليها لأنها رفضت ان تكون بيارة خاصة لقيادة تجار وسماسرة باعوا ضميرهم ، وارتبطت كل مصالحهم مع العدو الصهيوني ، وكل طموحهم هو رضي الاحتلال والتنسيق مع العدو ،

الخائن والجاسوس هو من خاصم شعبه بغزة ومارس سياسة التجويع ضد موظفيه لإخضاعهم لصفقاته المشبوهة ،

الجواسيس هم من حولوا المناضلين وضباط الوطن الي مجرد موظفين يلهثون خلف لقمة عيشهم بهدف اخضاعهم لتمرير صفقاتكم المشبوهة وتجاراتكم الفاسدة المرتبطة بالمنسق الصهيوني وبمستوطنة بيت ايل ،

الجواسيس هم من يعتبروا المقاومة المسلحة جريمة ويقدسون التنسيق الأمني وكل همهم هو توفير حياة آمنة للشباب الصهيوني ، وهم من يعشقون الاغاني الصهيـونية ويتفاخرون بانهم يسمعونها بكل حب ، بينما يستاؤون من قصائد محمود درويش وسميح القاسم ،

هؤلاء هم الجواسيس والخونة ،

هؤلاء هم من ينتقمون من غزة لأنها أسقطت عنهم كل الأقنعة ورفضت أن تكون ضمن المطبلين والمصفقين للتنسيق الأمني وللعلاقات مع الاحتلال ،

الخونة والجواسيس هم من تآمروا علي غزة ومارسوا ضد أبناء فتح التجويع ،

الخونة والجواسيس هم من اغتنوا في ظل ممارستهم العقوبات والتجويع والفقر ضد غزة وموظفي السلطة ،

هل عرفتم أيها المنافقين والسحيجة من هم الجواسيس ،

الجواسيس هم من حولوكم لمجرد ناعقين لسيادتهم وفخامتهم ، وجعلوكم مجرد أدوات رخيصة ومصفقين وهتيفة لهم ، ومدافعين عن فسادهم وظلمهم ،
الجواسيس هم من حولوكم لضحية تهتف لجلادها ، فجعلوكم كالخراف الصامتة علي ذبحها ، المتقبلة طواعية للذبح بل وسعيدة جدا بذبحها لأنها خراف جبانة ،

موظفي السلطة الوطنية بغزة هم المناضلين الذين بنوا وأسسوا السلطة واحتضنوا الرمز أبو عمار والقيادة العرفاتية الأصيلة ، هؤلاء الثوار لا ينتظرون تقييم من أبواق الفساد السحيجة الباحثين عن رضي الوالي والأربعين حرامي الملتفين حوله ،

غزة لا تنتظر وقوف المنافقين ومرتزقة السلطان معها لأنها أكبر من هؤلاء وكبيرة جداً عليهم ، ولأنهم أصغر من أن يكونوا رجالاً بمستوي قيمة وقامة غزة ، وستبقي غزة ببحرها وبكل شوارعها وحاراتها وأزقة مخيماتها قلعة للفتح وعنواناً للوفاء للرمز الخالد أبو عمار ولشهداء الوطن ، وكعادتها ستنتصر علي كل المؤامرات وستنطلق كطائر الفينيق شامخة ، وستبقي غزة عنقاء فلسطين متوشحة فخراً وعزاً وشموخاً بكوفية الرمز أبو عمار ،

وستدوس غزة بعاصفتها الفتحاوية وبأحذية أطفال مخيماتها كل خائن وجاسوس ،

وسنظل نغني كلمات الشاعر إبراهيم عبدالله إبراهيم

أنا من غزة مهد العزة ، لا أحني رأسي للشدة أنا في داري كالأشجار ، آحيا شامخة معتزة ، بالأحجار أهب أُقاوم ، أحفر قبر عدوي الغاشم ، أهتف وليسمعني العالم ، بدمي أحمي غزة هاشم انا من غزة مهد العزة ، لا أحني رأسي للشدة أنا في داري كالأشجار ، آحيا شامخة معتزة أنا اسمي طير أبابيل ، أحمل حجراً من سجيل ، دون شموخ الأقصى الغالي ، أحرق أقتل كل دخيل انا من غزة مهد العزة ، لا أحني رأسي للشدة انا في داري كالأشجار ، آحيا

شامخة معتزة أنا من غزة ومن القدس ،وطني الغالي مهد الشمس من أجل تراب الأجداد ، أرخص روحي أبذل نفسي ،

[email protected]

20-11-2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close