متحدث في الحشد الشعبي يكشف عن مفارقة خلقها داعش تركت الأهالي بين الانتماء له أو الموت

كشف الناطق باسم محور ديالى للحشد الشعبي، صادق الحسيني، الجمعة، (20 تشرين الثاني 2020)، عن مفارقة صنعتها أحداث حزيران في عام 2014 خلال اجتياح داعش بعض المحافظات، تسببت بشق صفوف الاسر هناك.

وقال الحسيني في حديث إن “اجتياح تنظيم داعش الإرهابي مدن وقصبات وقرى مترامية في محافظة ديالى وارتكابه أفظع الجرائم والمجازر بحق الابرياء في المحافظة، خلق مفارقة كبيرة من خلال شقه صفوف بعض الأهالي”.

واضاف أن “التنظيم وضع بعض ابناء الأهالي بين خيارين أما الانتماء له، أو مواجهة افكاره وتحمل كل العقبات المترتبة على ذلك، من بينها الموت”، لافتا إلى أن “الكثير من المناطق كان يقاتل فيها الاخ المنتمي للحشد العشائري او بقية صنوف القوات الاخرى شقيقه الذي يقاتل في صفوف داعش”.

واشار الحسيني إلى أنه “بعد انتهاء المعارك وتحرير المدن من داعش برز ملف القوائم السوداء وهي اسر قيادات ومسلحي التنظيم، وأخذ اطارين لحسمه بعد ذلك، الأول: عشائري بعد خلق التنظيم مشاكل دامية اثناء سيطرته على مناطق هذه العشائر، وحول ابناء تلك العوائل الى ادوات للقتل واستباحة كل المحرمات، اما الإطار الثاني، فكان عن طريق الجهد الاستخباري لبيان إذا ما كانت الاسر مؤيدة لأفكار التنظيم أو رافضة له”.

وتابع أن “بعض العوائل التي وقعت تم ادراجه على القوائم السوداء قد عادت إلى مناطقها، بعد التأكد من عدم انتمائها لداعش، والتبرؤ من ابنائها المنتمين للتنظيم”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close