العمليات المشتركة تعلن بدء تنفيذ اتفاق شنگال

أعلنت قيادة العمليات المشتركة، اليوم السبت، عن البدء بتنفيذ اتفاق شنگال (سنجار).

المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي قال: «بتوجيه من قيادة العمليات المشتركة وصلت قطعات من الشرطة الاتحادية إلى قضاء سنجار لتباشر بمسك الأمن في داخل سنجار مع الشرطة المحلية فيه ».

العمليات المشتركة: العمليات التركية في سوريا تؤثر على الوضع الأمني  العراقي..حدودنا محصنة بشكل جيد

تحسين الخفاجي

وأوضح أن «قطعات الجيش باشرت أيضاً بالانتشار حول قضاء سنجار حسب الاتفاق السابق مع إقليم كوردستان والمسؤولين وأهالي القضاء».

وأكد أن «انتشار هذه القطعات يدل على اهتمام الحكومة وقيادة العمليات المشتركة بأهالي قضاء سنجار والنازحين وتقليل معاناتهم وإعادتهم إلى مناطقهم، وهي الخطوة الأولى من أجل البدء بإعمار سنجار».

وكانت قيادة عمليات نينوى، أعلنت مساء الخميس، عن وصول  قوة من الشرطة الاتحادية قوامها لواءين إلى قضاء شنگال.

وقال العقيد صالح الشريفي لمراسلة إن «اللواءين دخلا قضاء سنجار بعد قدومهما من محافظة كركوك، بغية مسك الشريط الحدودي، بحسب التحركات العسكرية الأخيرة التي تم توزيعها من قبل القائد العام للقوات المسلحة والاتفاق المبرم بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان».

وكان وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان ريبر احمد، أعلن يوم الثلاثاء ، أن اجتماعهم مع وفد عراقي برئاسة مستشار مجلس الأمن القومي قاسم الأعرجي، بحضور ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، تناول مراحل البدء بتنفيذ اتفاق تطبيع الأوضاع في شنگال، مشيراً إلى أن الطرفين أجمعا على ضرورة تنفيذ كامل فقرات الاتفاق كما هي.

وأشار أحمد إلى اتفاق الجانبين على وضع جدول زمني لتنفيذ بنود الاتفاق من النواحي الإدارية والأمنية والعسكرية والبدء بإعادة إعمار شنگال في أقرب وقت. كما نوّه إلى اتفاق الجانبين على تنصيب قائمقام جديد لقضاء شنگال، مشدداً على أن أهالي شنگال الأصلاء هم من سيديرون شؤون المدينة بأنفسهم، فيما سيكون على أية جهة دخيلة على المدينة الخروج منها ولامكان لهم في مستقبل شنگال.

كما أشار إلى أن الأمم المتحدة ستراقب تنفيذ الاتفاق. مؤكداً أنه سينفذ كما هو.

بدوره قال مستشار مجلس الأمن القومي قاسم الأعرجي، أنه تأكيداً للعلاقة الطيبة بين بغداد وأربيل وتعزيزاً للثقة، نواصل الاجتماعات لحل كافة الخلافات والمشاكل التي كانت موجودة سابقاً، مشدداً على أن هناك إرادة صادقة لحل هذه المشاكل ضمن العراق الفيدرالي.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close