مخاطر (خروج امريكا بضغط الاحزاب الفاسدة ومليشياتها).. (وللسستاني حل الكفائي..مشرعة المليشية حماة الفساد)

بسم الله الرحمن الرحيم

مخاطر (خروج امريكا بضغط الاحزاب الفاسدة ومليشياتها).. (وللسستاني حل الكفائي..مشرعة المليشية حماة الفساد)

ونسال… (الاولولية لمن.. لاخراج القوات الامريكية الحليفة.. ام لمحاربة الفساد والفاسدين)؟

كيف تريد ان تخرج القوات الامريكية بادوات (الاحزاب الفاسدة نفسها) ومليشياتها.. فخروج امريكا سوف يسلم العراق شلع قلع لايران بادواتها (الولائية والصدرية)…. وتستفرد القوى الاسلامية الحاكمة الفاسدة ومليشياتها الموالية لايران والمدججة بالسلاح.. بالشارع المنتفض قمعا وتقتيلا بوسط وجنوب الرافدين.. ذي الاكثرية الشيعية العرب المسحوقة بسوء الخدمات والبطالة والضياع.. وحكم عملاء ايران واذرعها المسلحة الدموية..

ولنتبه (لا يمكن ان نخرج القوات الامريكية ونحارب الفساد معا)..هذا مستحيل.. :

لاسباب كثيرة .. (فازمات العراق وراءها احزاب اسلامية ومليشيات) مدعومة من ايران.. تمارس الفساد والقمع والسرقات .. ورهن العراق بايران بكل المجالات الاقتصادية والسياسية والمالية والعسكرية.. بالمقابل امريكا تدعمنا ضد الارهاب وتدعمنا اقتصاديا بحماية اموال العراق.. ونجد وسائل الاعلام الامريكية كقناة الحرة.. تدعم انتفاضة الشيعة العرب ضد الفساد ونظام الحرامية بالخضراء.. وامريكا ايضا تدعمنا ضد التغول الايراني.. وما قتل سليماني الايراني قائد بالحرس الثوري الايراني الا دليل على ذلك..

والاهم اي انتفاضة وثورة لشعب تحتاج لدعم دولي..

فاذا علمنا بان روسيا والصين يدعمون ايران وايران تدعم نظام الفساد بالخضراء ببغداد.. فلا يبقى لنا غير امريكا كناصر ومعين استراتيجي لاسقاط النظام السياسي بالخضراء.. كما اسقطت نظام البعث المجرم عام 2003..

ولتعلم امريكا ان من يتربع على عرش العراق هم الحرامية.. بشقيها الصدرية والولائية ..

فمنذ 2003 ولحد الان.. الولائيين والصدرية اقلية تحكم فسادا واجراما ارض الرافدين.. وضحيتهم الاكثرية العربية الشيعية الجعفرية.. وكلا من الاقليتين مخاطرهم اكبر مستقبلا وخاصة لعزوف الغالبية العظمى من شيعة العراق للانتخابات القادمة 2021 ايضا امتداد لعزوفهم عن انتخابات 2018 لعدم بروز (كتلة سياسية تقف بوجه الفساد واحزابه).. مما يهدد باستمرار هيمنت الصدريين والولائيين على البرلمان والعملية السياسية ككل.. هذه العملية السياسية الفاسدة التي تمثل الدجاجة التي تبيض ذهبا لجيوب الفاسدين و مافيات الجريمة المنظمة والعملاء..

ونبين (الفرق..بين ثورة العشرين..ونكسة تشرين)..

(فنكسة العشرين قادتها عجم ايرانيين الشيرازي)..(ثورة تشرين عراقية قادتها شباب التغيير بالداخل).. اما ثورة العشرين نكسة ..مهدت لحكم الاقلية على الاكثرية…. وانتفاضة تشرين..تمهد لحكم الوطنيين بازاحة الموالين للارجنتين..

ونبين الفرق بين المتظاهر والحشدوي:

الحشدوي يقاتل بكامل تجيهزاته وسلاحه.. ويحصل على راتب مليوني.. المتظاهر يقف اعزلا ضد الفساد.. بلا اي تجهيزات.. ولا يحصل على مقابل.. وجزاءه ان يعدم بالدخانيات و الرصاص الحي او يتم اعتقاله وقتله.. المتظاهر حر ..الحشدوي مرتزق يدفاع عن نظام فاسد..هذه الحقيقة..

ونؤكد رسالتنا للسستاني:

للسستاني..(حل الكفائي)..لانها تمنح الشرعية (للمليشيات الصدرية والولائية).. وتشرعن الفساد للنظام السياسي بالخضراء بعد ان فقدوا شرعية الانتخابات للمقاطعة الكبرى 2018..والتزوير..(جاءت الفتوى لتمنح الفاسدين بالحكم الشرعية مع مليشياتهم القذرة الخيانية العميلة).. علما مليشة الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل .. تمثل بمثابة (الحرس الجمهوري والامن الخاص) بزمن صدام حماة النظام البعثي المجرم..

……….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close