مشروع الدولة المزعوم،

 نعيم الهاشمي الخفاجي
كتب إعلامي قناة افاق الاخ محمد الحمد في تويتر ( ‏لا تغرنكم العواطف في الميول او الثناء، وانما اسالوا الجميع، جميع اصحاب القرار،هل لديهم مشروع؟وان وجدتم الجواب اخبروني، فاتحدى الجميع ان كان لديهم مشروع (بناء دولة)، وهو ممكن نعم صعب مع التراكمات والتحديات التي رافقت العراق الجديد بعد ٢٠٠٣، لكن ليس بمستحيل ولا ياخذ وقتا طويلا ايضا)
‏‎عزيزي قبل سقوط الجرذ الهالك بثلاثة أشهر اتصل بي عدنان الاسدي اكيد صديقك هو وكمال الساعدي ….الخ عقدوا اجتماع للدعوة، انا لبيت الدعوة وقلت لهم قوات التحالف  هذه المرة تسقط صدام والبعث هل لديكم مشروع لما بعد صدام لأن العرب لم يسمحوا للشيعة والاكراد بحكم العراق وتنتفتح ابواب التفخيخ والقتل اسالهم  يا محمد الحمد وانا صادق بكلامي، طرحت عليهم فكرة اعادة النظام الملكي للعراق بطريقة دستورية مثل الدنمارك وبريطانيا، الملك رمز تشريفي، الشعب ينتخب رئيس وزراء شيعي والبرلمان للاكراد، أو إبقاء النظام الجمهوري وعلينا إقامة إقليم وسط وجنوب قوي يكون هو المسيطر الحقيقي على تشكيل الحكومات بالعراق، قضية المناطق المتنازع عليها تترك مابين السنة والاكراد ومن الأفضل ضمها للاقليم الكوردي لحماية الأقليات الشيعية في سهل نينوى وتلعفر وطوزخورماتو…الخ،
كتب أحد الأصدقاء صديق مقرب للاخوة بحزب الدعوة الاخ الحاج ابو مؤمن(    ‏‎والله من تسألهم عدكم مشروع ، اغلبهم ما يفهم شنو هو المشروع ، ولا شلون ممكن يديرون دولة ،والله سامعها من قيادي كبير بدولة القانون گال احنا مو رجال دولة).
‏‎مشروع جماعتنا الوحيد التصارع على منصب  رئيس الوزراء فقط هذا كل ما يملكونه من مشاريع،  صراع العراق مذهبي قومي، كل ساسة المكونات تفكر بمكوناتها وانفسنا يفكرون كيف يعدون للتسلط على رقابنا على عكس ساسة الشيعة وحواشيهم يفكرون بناء دولة هادئة وديمقراطية مع شركاء يفكرون بالانفصال والذبح والقتل والتفخيخ والمتاجرة بشرف نسائهم لكسب مكتسبات سياسية ولنا بقضية المتاجرة بشرف صابرين الجنابي أو قضية ماري كيف شيخ عشيرتها عقد مؤتمر يتحدث عندما شاهدته تذكرت كيف كانوا يزوجون بناتهم للشيشاني والطاجيكي أول خميس من تسليم الموصل لداعش تم تزويج ٣٠٠شابة موصلية للدواعش وتم نقلها بالصورة والصوت وحتى الشيخ ابو تبارك تبين طالقين سراحه من السجن وهو من جمع شيوخ عشائر بالموصل وأخذ البيعة منهم للنافق البغدادي.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
20.11.2020
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close