نادين نسيب نجيم في ردّ شديد اللهجة: نجاحي ليس بسبب الممثلين السوريين!

لا تتوقف الانتقادات القاسية التي توجّه دائماً للنجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم عبر الصفحات المختصة بالدراما السورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يلاحظ دائماً تعرّضها لهجوم يصل إلى حد التجريح، واتهامات بأنّها نجحت بفضل النجوم السوريين الذين شاركوها في أعمالها الدرامية،وينسب الفضل دائماً للممثلين تيم حسن وعابد فهد وغيرهم ممن شاركت معهم نجيم فيالدراما المشتركة.

ومجدداً، وبمجرد أن طرح اسم الممثل السوري سامر اسماعيل لمشاركتها في مسلسلها الجديد “صالون زهرا”، حتى شنت حملة منظمة ضدها، وعادت مجدداً الاتهامات الباطلة توجه لنجيم بأنّ الفضل للسوريين بنجاحها.

وهذا ما جعلها تنشر تعليقاً شديد اللهجة عبر حسابها على “إنستغرام” ردّت فيه على ما يقال بأنّ سبب نجاحها النجوم السوريون، فقالت: “كالعادة، في كل مرة أرتبط بعمل جديد، أسمع من هنا وهناك الأسطوانة نفسها: “لو ما جماعتنا ولو ما فلان ولو ما السوريين، على أساس أنا اللبنانية الوحيدة التي تعاونت مع جماعتكم!”.

وتابعت: “كثر عملوا، لكن الفرق أنه ليس الكل حصد النجاح نفسه لأنّه بكل بساطة هذا تعبي وجهدي خلال هذه السنوات وموهبتي، جميعها من صنع ربي ونعمة من ربي وطموحي. وإصراري على النجاح يرجع لمجهود شخصي”.

وأضافت نجيم: “هذه المهنة للكل ولا يكمل غير القوي ولا ينجح غير الشاطر. وشكراً على كل حال لكل من مرّ في حياتي لأنّ النجاح يحتاج إلى دعم وفريق وشركة محترمة. ويحتاج أيضاً إلى شريك ناجح. أفتخر بكل إنسان عملت معه من أصغرهم لأكبرهم من فنيين إلى فنانين”.

وختمت: “للأسف، لا يزال هناك أشخاص يعتقدون أن هناك من يستطيع أن يصنع النجاح بالغصب حتى لو لم يكن يستحق ذلك، ولو كانت الحياة بهذه السهولة كان جميع الناس نجحوا في كافة المجالات! الفرص تأتي للجميع، وحده الشاطر الذكي من يترك بصمة خاصة ونجاحاً مستمراً، والحمدالله على كل شيء. أتمنى أن يكون كلامي نقطة تنهي هذا الجدل المستمر الذي لا يهدف إلا إلى خلق حساسيات ومشاكل بين الناس”.

واضطرت نجيم لإضافة تعليق جديد على منشورها بعد عدم توقف الحملة المسيئة بحقها، فكتبت: “غريبة الناس، كأنها لم تقرأ ما كتبت! قلت أفتخر بكل من عملت معه و النجاح يحتاج إلى دعم من فريق وشريك وشركة! ما معنى هذا الكلام؟ هل أكون ناكرة للجميل أو أتجاهلت النجوم أو الفريق أو المخرج؟ غريب كيف تفهمون وتفسرون الأمور! أنتم من لا يريد إعطاء حق لتعب الناس وتنكرون تعب الناس! كلامي كان واضحاً، إلا اذا يدكم تعملوا بالقوة مشكل”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close