(ما الذي يحفز شيعة العراق للثورة)..على (نتاج الاستثمار الايراني السياسي والمسلح بالعراق)

بسم الله الرحمن الرحيم

(ما الذي يحفز شيعة العراق للثورة)..على (نتاج الاستثمار الايراني السياسي والمسلح بالعراق)

الاستثمار الايراني في العراق ما هي نتائجه.. بالمجال السياسي والاقتصادي والعسكري؟

واليس من المضحك والمثير للسخرية ان نرفض الاستثمارات السعودية الاقتصادية العملاقة بالعراق.. اذا ما علمنا نتائج الاستثمارات الايرانية بالعراق؟

1. ففي المجال السياسي استثمرت ايران باحزاب وتنظيمات موالية لطهران.. منذ الثمانينات ولحد اليوم وكانت النتائج كارثية.. فالقوى الموالية لايران حكمت العراق فسادا وفشلا وتخريبا منذ 2003.. وكانت بنفس الوقت احزاب معارضة فاشلة بزمن حكم الطاغية صدام.. كحزب الدعوة و المجلس الاعلى .. الخ.. اضافة لعوائل مرجعيات متوفين واحياء مرتبطين بايران ذو اصول اجنبية ايرانية ولبنانية وافغانية وباكستانية وهندية.. كال الحكيم وال الصدر وال السستاني .. الخ..

2. في المجال الاقتصادي استثمرت ايران بلوبيات داخل العراق عمدت على اهمال متعمد للقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية وبمجال الطاقة.. حتى اصبح العراق مرتهنا للبضائع والسلع و الكهرباء والغاز الايراني مقابل حرق الغاز بالعراق.. وكانت النتائج ملايين العاطلين عن العمل بالعراق وارتفاع نسبة الفقر والعوز .. وارتفاع نسبة الجريمة المنظمة والاجتماعية.. وخاصة المخدرات التي هي نتاج المخدرات القادمة من ايران للعراق حيث ايران المصدر الاساس لتهريب المخدرات للعراق..

3. في المجال العسكري استثمرت ايران بمليشيات وضباط دمج نجحوا باختراق المؤسسات العسكرية والامنية الرسمية بالعراق والعمل على تاكلها من الداخل واحلال مليشيات موالية لايران كمليشة الحشد ومحور المقاولة لتكون اليد الضاربة لايران في اخضاع العراق عسكريا لطهران.. ولتكون تلك المليشيات بنفس الوقت حامية للنظام السياسي الفاسد بالعراق .. وفي قمع العراقيين الرافضين للهيمنة الايرانية والرافضين للنظام السياسي الموالي لايران الموبوء بالفساد والافساد..

4. جعل ايران للعراق ساحة لتصفية حساباتها الدولية والاقليمية على الاراضي العراقية.. وتبني استراتيجية ايرانية بالعراق (القرار العراقي يمر من طهران وليس بغداد، والقرار الشيعي من قم وليس النجف).. ونتج ذلك ملئ العراق كانتهاك لسيادة العراق و استفزاز العراقيين بملئ العراق بصور زعماء ايران كالخميني وخامنئي .. وخاصة ان القرار الايراني يعتبر (السيادة الايرانية على العراق) هي ما يروجه ذيول ايران عن (سيادة العراق بسيادة ايران عليه)..

والخسة الايرانية تمخضت عن إستراتيجية:

(الايراني يقاتل بدماء غير دماء ابناءه.. وبرجال غير رجال ايران.. وباموال غير اموال ايران.. وبارض غير الارض الا يرانية) ثم (يجني الايراني الثمار).. ففي العراق .. سقط عشرات الالاف من ابناء العراق .. وخسر العراق مليارات الدولارات على الحرب ضد داعش.. وجبهات المعارك هي مدن العراق المهدمة.. ثم بعد ذلك يروج الايرانيين و ذيولهم بالعراق (بان لولا ايران لما هزمت داعش) باخس ومقولة قيلت بالتاريخ.. بسرقة جهود ودماء وخيرات الشعوب لمصالح ايران القومية العليا.

……….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close