أول تصريح من السفير الأميركي ببغداد بعد أنباء سحب نصف بعثة واشنطن الدبلوماسية

أدلى السفير الاميركي في بغداد ماثيو تولر ، الخميس 3-12-2020، بأول تعليق بعد أنباء سحب نصف بعثة واشنطن الدبلوماسية.

وقال تولر في رسالة مصورة ” تواصل معي العديد من أصدقائي العراقيين للإستفسار عن التقارير الصحفية التي تفيدُ بأنّ سفارة الولايات المتحدة ستُخفّضُ عدد الموظفين في بغداد”.

وأضاف ” لقد تمكنت من طمأنتهم بأنني سأستمرُ في أداءِ واجباتي الإعتيادية في السفارة. وسأفعلُ ذلك بدعمٍ من فريقٍ أساسي من الدبلوماسيين الأمريكيين والمستشارين الأمريكيين للجيشِ العراقي”.

قبل ذلك ، علقت السفارة الأمريكية في العراق، اليوم الخميس، على أنباء سحب موظفيها من العاصمة بغداد وفقاً لتقارير صحافية.

ونقلت محطة روسيا اليوم عن المكتب الإعلامي في السفارة رده على سؤال حول حقيقة أنباء عن سحب موظفيها، أكد أن “وزارة الخارجية تعمل باستمرار على إجراء التعديلات فيما يتعلق بتواجدها الدبلوماسي في السفارات والقنصليات المنتشرة في جميع أنحاء العالم بما يتماشى مع مهماتها الدبلوماسية، والبيئة الأمنية في تلك البلدان، والوضع الصحي، وحتى أيام العطل الرسمية”.

وأضاف، أن “ضمان سلامة موظفي الحكومة الأمريكية والمواطنين الأمريكيين وأمن منشآتنا هي على رأس أولوياتنا”.

وتابع: “نحن لا نعلق على التفاصيل المتعلقة بأي تعديلات، لكننا نؤكد على التزامنا بشراكة دبلوماسية قوية مع العراق، ولا يزال السفير ماثيو تولر متواجدا على رأس عمله في بغداد، وما زالت البعثة الدبلوماسية في العراق مستمرة بالعمل”.

وفي وقت سابق ، أكد موقع “بولتيكيو” الأميركي، إن الإدارة الأميركية، اصدرت قراراً بسحب نصف دبلوماسييها من سفارتها في العاصمة بغداد، لأسباب أمنية.

ورجح مسؤولون أميركيون بحسب تقرير للموقع بأن القرار يأتي نتيجة احتمالية انطلاق هجمات عسكرية ضد البعثات الدبلوماسية الأمريكية في العراق، على خلفية مقتل العالم النووي الإيراني، “محسن زادة”، لافتين إلى احتمالية أن يكون قرار سحب الدبلوماسيين مؤقتاً، دون الكشف عن الموعد المحتمل لعودتهم إلى العراق مجدداً.

يشار إلى أن السفارة والبعثات الدبلوماسية الأمريكية في العراق، كانت عرضةً لسلسلة هجمات صاروخية خلال العامين الأخيرين، والتي تتهم واشنطن طهران بالوقوف خلفها.

يذكر أن وزارة الدفاع الأمركية قد أصدرت قبل أسبوعين، قراراً بتخفيض عدد الجنود الأمريكيين في العراق، من 3 آلاف إلى 2500 جندي، ضمن خطوة تهدف إلى تقليل عدد العسكريين الأميركين خارج الولايات المتحدة، كما تداولت وسائل إعلام قبل أسابيع، أنباءاً عن تفكير الإدارة الأميركية بإغلاق السفارة في بغداد، احتجاجاً على التهديدات الأمنية.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close