نفاق محلل سياسي وجهه منقرش،

نعيم الهاشمي الخفاجي

شر البلية مايضحك كتب أحد المحللين للدلالة وجهه منقرش بوق لكل رئيس حكومة جديد طيلة ال١٧سنة الماضي، وفي زمن الجرذ الهالك أيضا كان عبد للبعث( ‏في الذكرى الأولى لإقالة عادل عبد المهدي:
الجرائم لا تسقط بالتقادم مهما كانت الحصانة (التي ستسقط أيضا).
ليس دفاعا عن عبدالمهدي يفترض ‏‎كذلك بالنسبة للجرائم التي سبقت عادل عبد المهدي والتي نفذت من قبل فلول البعث ومن وزراء ونواب في البرلمان ورؤساء برلمان ونواب لرئيس الجمهورية دعموا الإرهاب وتوجد ملفات تدينهم، لا توجد دولة محترمة وإنما نحن كشعب نعاني من حروب وصراعات قومية ومذهبية منذ عام ١٩٢١، عبدالمهدي وصل للرئاسة ببلد منقسم قوميا ومذهبيا، سبقه العبادي، الاقتصاد منهار وموازنة بدون تعيينات وفاسدين لم يضربهم ابو يسر الثرثار بيد من حديد كما وعد المرجعية والشعب فتفاقمت الأوضاع في عهد عادل عبد المهدي، نعم الجرائم لا تسقط بالتقادم، أمس بمظاهرات الناصرية قتل عدد من المتظاهرين من اتباع التيار الصدري تم طعنهم بالسكاكين واليوم توفيت سيدة طعنوها بالسكاكين، هل توجد دولة وقانون؟ لو كان هناك احترام للقانون بالعراق واحترام لقرارات القضاء العراقي لتم تنفيذ أحكام الإعدامات بحق الذباحين المتواجدون في خان تربية العجول السمينة في الحوت، وبسبب هذا الخان حرقت الناصرية منذ أكثر من عام لأن هناك دول تدفع أموال لتهريب العجول السمينة خارج الخان لدول الجوار العربي، اقول لهذا المحلل الكذاب هل انت تطالب في معاقبة منفذوا الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأمر… وارهابيوا النظام السعو….. الوهابي التكفيري التي نفذها ارهابيون سعو….. ضد ابناء الشعب العراقي وما اكثرها، لكن المصيبة يصبح المحلل والاعلامي تبعا او عميل لمن يدفع المال يصبح مدلس وكذاب، الامام علي ع قال اذا فسد الحاكم فسدت الرعية، ‏‎مسلسل الجرائم مستمر ولم يتوقف حتى بأستقالة عادل عبد المهدي ومجيء مصطفى مشتت، أو بمغادرة حفيد مشتت، ‏‎هذة القاعدة القانونية التي تطرق لها هذا المخلل وليس المحلل لم ولن تنفذ في العراق مع الاسف، يفترض تنصب جهود الكتاب والمثقفين والمحللين نحو المطالبة في إيجاد نظام حكم مقبول من مكونات الشعب من السنة والاكراد والشيعة لإنهاء الصراع والقتل وفتح صفحة جديدة وصحيحة تضمن الحياة الكريمة والمشاركة السياسية بعيدا عن النفاق وتمجيد الساسة الفاشلين.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close