بالإرهاب الأمريكي في العالم

بالإرهاب الأمريكي في العالم
احمد كاظم
أنواع الإرهاب الأمريكي في العالم:
أولا الإرهاب العسكري: بعد الحرب العالمية الثانية بدأت الحروب الامريكية على كوريا قبل تقسيمها و فيتنام و أفغانستان و العراق و سوريا و ليبيا و اليمن يالاضافة الى حرب العراق على ايران بالوكالة,
بعد الحرب الامريكية الخليجية بواسطة العراق على ايران اوعزت أمريكا الى صدام باحتلال الكويت و الغرض من ذلك احتلالها العسكري للخليج بكذبة حماية دول الملوك و الامراء.
تلى ذلك احتلال العراق من قبل جورج بوش الاب (لتحرير الكويت) ثم فرض الحصار بكل اشكاله على العراق خاصة الحصار الاقتصادي.
احتلال العراق و تدميره في 2003 بكذبة (اسلحة الدمار الشامل) اعترف بها جورج بوش الابن و عميله البريطاني توني بلير الذي حصل على اعلى وسام امريكي بسبب كذبه و عمالته.
ثانيا: الاغتيالات الفردية و الجماعية مباشرة بطائراتها او بواسطة عملائها بلاضافة الى قتل المدنيين بقصفهم عن طريق (الخطأ المبرمج).
ثالثا: الإرهاب الاقتصادي بفرض العقوبات على التصدير و الاستيراد و نهب سفن النفط في البحار كما حدث قرب فنزويلا.
الإرهاب الاقتصادي لا يؤثر على الطبقة الحاكمة في الدول المحاصرة و لكنه ينشر الجوع و المرض و البطالة بين المواطنين لكي تحرضهم أمريكا على الطبقة الحاكمة.
الذي حصل هو العكس من ذلك لان المواطنين ادركوا ان أمريكا هي العدو الذي يريد القضاء عليهم ما عزز مكانة الطبقة الحاكمة.
رابعا: وضع الدول و الافراد على (قائمة الإرهاب) و تجميد الأموال و الممتلكات لان الساسة و العسكر الامريكان يعتقدون بدون شك ان العالم ملك لهم يعبثون به كما يشاؤون.
خامسا: احتضان أمريكا للمنظمات الإرهابية لنشر القتل و الدمار بدأ بتنظيم القاعدة ثم طاليان ثم داعش و كل منها له فروع.
الخليج الوهابي بقيادة السعودية جنّد الإرهابيين بفتوى جهاد النكاح و موّلهم بصورة رسمية او تبرعات لاسباب طائفية لنشر القتل و الدمار في أفغانستان و العراق وسوريا و اليمن و ليبيا.
ملاحظة: الساسة و العسكر الامريكان بسبب غطرستهم اعترفوا باحتضان الإرهاب الوهابي و مع ذلك استمروا باحتضانه بدلا من القضاء عليه.
ملاحظة: يظهر ان السيد جو بايدن ادرك جرائم السياسة الامريكية و تاثيرها على مصالح اامريكا و يرغب في تصحيحها لان ذلك في مصلحة أمريكا و العالم.
باختصار: الحروب و الحصار و احتضان الإرهاب الوهابي لتحقيق مصالح أمريكا لا نفع منه بل كلفته البشرية و الاقتصادية و الأخلاقية على أمريكا فادحة.
اختيار السيد جو بايدن أعضاء ادارته من مختلف مكونات المجتمع الأمريكي يشير الى تغيير جذري في سياسة أمريكا داخل أمريكا و في العالم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close