اقتحام الكونكرس كشف عورة أمريكا

احمد كاظم

اقتحام الكونكرس و تخريبه من قبل رعاع الكاو بوي برعاية الاحمق ترامب كشف حقيقة همجية المجتمع الأمريكي الذي يتبجح بالديمقراطية كذبا و نفاقا.

أمريكا بسبب قوتها العسكرية و ليس حكمتها الدبلوماسية تعاقب دولا افضل منها ديمقراطية متبجحة باسنادها للديمقراطية.

الفوضى الانتخابية و تبادل الاتهامات بالتزوير بين الحزب الديمقراطي الذي شعاره الحمار و الحزب الجمهوري الذي شعاره الفيل عرّت ديمقراطية أمريكا

المزيفة و اقتحام الكونكرس و تخريبه اثار اشئمزاز حلفاء أمريكا الاوربيين قبل اعدائها.

المطلوب من الرئيس الجديد جو بايدن ان يستبدل سياسة أمريكا باخرى كما يلي:

أولا: الكف عن التهديد و الوعيد للدول الأخرى خاصة التي لم تستجب لتهديد أمريكا مثل الصين و روسيا و ايران و كوريا الشمالية.

ثانيا: الكف عن اسناد دول الخليج الدكتاتورية على راسها ابسعودية في حربها على اليمن بسبب شراء السلاح الأمريكي و دفع الرشاوى للسياسيين و العسكر الامريكان.

الحرب على اليمن قتلت الالاف من اليمنيين أطفالا و نساء و رجالا في البيوت و الأسواق و المدارس بالإضافة الى انتشار الفقر و المجاعة.

أمريكا شاركت في الحرب على اليمن ببيع السلاح و القصف بالقنابل العنقودية المحرمة دوليا و بقيادة التحالف السعودي في هذه الحرب الاجرامية التي سييها طائفي.

ثالثا: رفع العقوبات بكل اشكالها خاصة الاقتصادية و تجميد الاموال عن الدول التي اختلفت مع سياسة أمريكا الفاشلة لانها سببت الفقر و المجاعة للشعوب و ليس لقادة هذه الدول.

رابعا: سحب القوات الامريكية من أفغانستان و العراق وسوريا و ليبيا و اليمن لانها سببت القتل و الدمار في هذه الدول و نفذتها أمريكا بسبب الرشاوى من قبل ملوك و امراء الخليج الوهابي للساسة و العسكر الامركيين.

هذه الحروب كلّفت أمريكا أرواح الجنود الامركيين و السلاح و رسّخت عداء الشعوب لامريكا.

ملاحظة: تصريحات الرئيس جو بايدن و اختياره للفريق الذي سيعمل معه تشير الى انه ضد التمييز العنصري داخل أمريكا و انه يسعى للسلام مع الدول التي رفضت سياسة أمريكا الفاشلة و الامل ان يتفذ وعوده.

ملاحظة: سياسة الحزب الديمقراطي في عهد أوباما كانت فاشلة لانه أضاف الى التدخل العسكرى الأمريكي في الشرق الأوسط التدخل بنشر الإرهاب الداعش بطلب من دول الخليج الوهاب بفيادة السعودبة.

سياسة الحزب الجمهوري بقيادة جورج بوش الاب و جورج بوش الابن نشرت الحروب و القتل و الدمار في الشرق الأوسط و سياسة ترامب نشرت الفوضى بكل اشكاله في العالم.

ختاما: العالم خاصة دول الشرق الأوسط عدا الخليج الوهابي بقيادة السعودية يأمل ان تكون سياسة الرئيس جو بايدن شعارها السلام و تبادل المصالح يالدبلومياسية الحكيمة بدلا من الحروب و العقوبات بكل اشكالها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close