‎الناصرية ام الشعراء والادباء

‎الناصرية ام الشعراء والادباء

‎فيها ولد أبو الأنبياء
‎النبي إبراهيم وبها انطلقت حضارة [ العُبيَد ] وعلى ارضها قامت الحضارة السومرية في ممالك (اور، لجش، اوروك) / وشكلت جزءا ً مهماً من الحضارات (الاكدية، البابلية الآشورية بها تأسست اول مدينة في التأريخ [ اريدو ] كما شكلت بذات الوقت مع مدينة [ نفر ] العنوان الديني للحضارات الرافدينية المتعاقبة.
‎ذكر المؤرخون :
‎انها من اقدم المعابد / مستطيلة الشكل بأرتفاع 45 م / بناها مؤسس سلالة اور الثالثة في عام 2050 ق. م / كانت الدليل الأول على اعتناق الناس آنذاك لديانات واسعة لها أهمية في حياتهم .
‎عندما ولدت في بغداد منتصف الاربعينات ودخلت في مدرسة المحمدية في سوق حنون ١٩٥١/ كنت اسمع بالمقاهي البغدادية المطربين اغلبهم من الناصرية حضيري ابو عزيز وداخل حسن وجاء الجيل بعدهم من الشباب طالب القره غلي وحسين نعمة والشعراء العباقرة زامل سعيد فتاح وعريان السيد خلف ايضا من الناصرية وكانت وزارة الثقافة والاعلام تديرها مجموعة من اهالي الناصرية كتاب وشعراء ومثقفين والمطربات القديمات .
‎وعندما زرتها مرة واحدة قبل /٢٥/ عام رايت شوارعها ومناطقها وحل واتربه والشعب يرثى له من ناحية المعيشة والعمل واسواقها تعبانه وشبابها قسم هرب خارج العراق وقسم اخذهم صدام للحروب الجهنمية مره مع ايران ومره مع الكويت ودفعت هذه المحافظة شهداء كثيرين وبقية اطفالهم ايتام والنساء ارامل بالالاف والعراق كله اصابه العوز والفقر وفقدان الاب وكنا جميعا رافعين ايادينا يارب خلصنا من الدكتاتور ابو الحروب والحصار .ثم المحافظات الجنوبية انتفضت لكنها لم توثر على موقع صدام ابدا بل جلب صدام الجيش من المنطقة الشمالية لان صدام لم يستفد من الشمال لكون النفط والخيرات كلها بالجنوب فوزع الجيش على المحافظات الجنوبية لقمعها وقتل شبابها .الا ان صدام اخطأ مرة اخرى فاحتل الكويت وكان مصير صدام معروف وانتهى وفرح اغلب العراقيين بموت صدام .لكن ما كنا نتصور ان جماعتنا الذين تم انتخابهم يعاملون الشعب والمناطق الجنوبية بهذا الشكل المأساوي .لم يوفروا اي تعين للشباب ولم يوفروا اي سكن ولم يوفروا اية خدمات للمحافظات الجنوبية والوسط والناصرية اكثر ضررا واكثرا فقرا وانتفض شبابها منذ سنين ضد الحكام من البيت الشيعي السراق ولحد الان الناصرية مازال شبابها يقتلون مع اختفاء البعض من الناشطين السياسين واصبحت المحافظة اكثر خرابا وبؤسا .

‎الكاتب علي محمد الجيزاني

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close