الصناعات الجلدية تنافس المستورد.. الإغلاق بسبب كورونا أنعش البيع

بغداد/ عامر مؤيد

على الرغم من استيراد مختلف الالبسة من دول العالم، الا ان هناك من يفضل الى الان المنتوج المحلي.

وتتميز الصناعات الجلدية العراقية بإنتاج الانواع المختلفة من القماصل والاحذية ويتم عرضها في مراكز البيع المباشر.

ولا يقتصر بيع الالبسة الجلدية على الشركة العامة للجلود “الحكومية” فقط، بل ان هناك محلات في منطقة الكرادة خارج لبيع المنتوج المحلي فقط.

ويقول امير حيدر، صاحب محل للقماصل الجلدية إن “الكثير من المواطنين ما يزالون يرغبون باقتناء القماصل الجلدية المصنوعة عراقيا”. ويضيف حيدر في حديثه لـ(المدى) ان “السوق الخاصة بالقماصل الجلدية تأثرت بصورة كبيرة مع فتح الاستيراد ودخول انواع مختلفة من الالبسة ولكن هذا لم ينهِ السوق نهائيا”.

واشار الى ان “بعض المواطنين، ولاسيما من ذوي الاعمار الكبيرة يرغبون في شراء المنتوجات الجديدة من القماصل ويفضلونها على المستوردة ويتابعون بشكل شهري الاصدارات الجديدة”.

وبين ان “البيع الخاص بالمنتج المحلي لا يشمل القماصل فقط بل هناك محلات خاصة لبيع الاحذية وعليها اقبال أيضا”.

وفي السوق الذي يفتتح ابوابه منذ الصباح هناك اقبال من المواطنين بشكل يومي، فضلا عن ان هناك محال تبقى حتى الليل.

ويقول المواطن حسن عمار لـ(المدى) إن “المنتج المحلي يتمتع بالجودة في الصناعة وينافس ويتفوق احيانا على جودة المستورد”.

ويضيف ان “القماصل وبالرغم من سعرها الغالي الا انها مميزة وتبقى تحت استخدامك لسنوات عديدة على عكس بعض المستورد الذي لا يتعدى الموسم”. ويشير الى ان “سوق الاحذية الجلدية تبدو اسعارها مناسبة جدا وتقارن مع المستوردة لاسيما مع الانواع المختلفة المصممة وبأشكال حديثة”.

سلمان علي- صاحب محل لبيع الاحذية الجلدية قرب الشركة العامة للجلود يقول لـ(المدى) إن الاقبال على محله مميز.

ويلفت الى ان “الاحذية بصورة خاصة لديها، زبائنها لاسيما وان الاسعار التي نطرحها في السوق تنافسية وأرخص بكثير من المستوردة”. ويبين علي، ان “السنوات الاخيرة شهدت نهضة في صناعة الاحذية المحلية من خلال تنوع الموديلات المطروحة من قبل الشركات المحلية”.

ويشير الى أن “ركود السوق بسبب فايروس كورونا وعدم استيراد بعض التجار للمنتج الخارجي، جعلنا نبيع بنسب أكبر من السابق”.

واللافت بالامر ان الشركة العامة للجلود تنشر باستمرار اهم اصدارتها من المنتوجات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعند رؤية الصفحة الالكترونية لهم فان هناك تفاعلا كبيرا من المواطنين على المنتوجات خاصة مع تواجد اكثر من منفذ للبيع المباشر.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close