قائد وزارة الفقراء والمساكين والادارة النموذجية

يوسف رشيد الزهيري


القيادة  الصحيحة المهنية، سر النجاح ،فكلما كان على راس المؤسسة او الوزارة، قائد ناجح  وصالح ،ويمتلك مقومات القيادة الحقيقية النموذجية والانسانية  والمهنية الجيدة والصالحة، التي ترعى مصالح الدولة والصالح العام، فمن المؤكد ان المحصلة الاخيرة، نجاح الوزارة او المؤسسة وتحقيق اهدافها وبرامجها .

وزير العمل الدكتور “عادل الركابي ” يعتبر من القيادات الفذة والشخصيات القيادية، التي امتلكت دورا فاعلاً للوزارة على المستوى الاداري والانساني، هذا الرجل الذي التقيته لاول مرة على مستوى اللقاءات الرسمية والودية، ومن خلاله لقاىنا بالادارة الرئيسية ومكاتبها المرتبطة بمكتبه الخاص، حيث وجدنا قمة التعامل الاخلاقي والمهني الذي يدل على بناء المؤسسة الادارية الناجحة في الضبط الاداري ،ومتابعة شؤون المواطنين واستقبال الطلبات وشكاوى المواطنين وتلبية احتياجاتهم .

وزارة  الفقراء والمساكين بابواب مفتوحة امام فقراء الشعب لتلبية احتياجاتهم وتامين متطلباتهم ومتابعة احوالهم هكذا اطلقت تسميتي على هذه الوزارة التي ينظر لها عامة الشعب المحروم بانها الراعي والاب لهذه الشرائح المعدمة من ابناء الشعب العراقي وما يعانيه من فقر

كما ان الدور التي تلعبه الوزارة في ظل الظروف الاقتصادية والصحية ،التي يعاني منها الشعب العراقي دور بارز وكبير،في توسيع وتامين، اكبر عدد ممكن من مستفيدي رواتب الرعاية الاجتماعية، بعد ان كافح الوزير ملفات الفساد في الوزارة وكشف العديد من المتجاوزين على رواتب الرعاية الاجتماعية تقدر بالالاف مما وفر مساحة اكبر في توسعة وزيادة الرواتب لمستحقينها

ادوار ومهام ومسؤوليات ولقاءات وزيارات نتابعها عن كثب من خلال مواقع الرصد الاعلامي لوزير العمل تثير الدهشة وتسر القلب لما يقوم به هذا القائد الانساني في ادارة شؤون الوزارة وحرصه على تأمين احتياجات الناس الفقراء وتلبية مناشداتهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي او مكتبه الخاص او من خلال اللجان والفرق ومنظمات المجتمع المدني  والتي كانت ايضا من اهداف الوزير من اجل  سبل التعاون المشترك في دعم واسناد العوائل الفقيرة وعلى الخصوص ان منظمات المجتمع المدني لها دور فاعل في ارساء المفاهيم الاجتماعية من خلال الرصد والتوعية وايصال عدد من المناشدات عن وجود اسر فقيرة وحالات انسانية حرجة.

كما ان من بين الاجراءات التي اتبعتها الوزارة لانصاف الفقراء ومنحهم احقيتهم لديها هي ملاحقة المتجاوزين واسترجاع الاموال التي تقاضوها بغير وجه حق لمنحها الى مستحقين جدد وستعداد الوزارة للتعاون مع المنظمات لاقامة دورات تثقيفية تعنى بمجالات المرأة والطفل ونحوها من القضايا المجتمعية.التي تخدم المجتمع .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close