قاد القوات الأمريكية في العراق عام 2003 .. أوستن سيّد البنتاغون في فريق بايدن

أول شخص من أصل أفريقي يتولى المنصب …

حصل لويد أوستن على موافقة مجلس الشيوخ لتعيينه وزيراً للدفاع في كابينة الرئيس جو بايدن، اليوم الجمعة، بعد دعم واسع من الديمقراطيين والجمهوريين على السواء، رغم أنه احتاج للحصول على استثناء خاص من الكونغرس كونه تقاعد مؤخراً وتم ترشيحه لمنصب يخصص عادة للمدنيين.

وأصبح أوستن، أول شخص من أصل أفريقي يقود البنتاغون على مدار تاريخ الولايات المتحدة، ليكون تعيينه إنجازاً جديدا يسجل في ملف تمثيل أصحاب البشرة الملونة في مؤسسات الدولة.

وكان بايدن اختار أوستن للمنصب في كانون الأول / ديسمبر الماضي بعد حوالى شهر من فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

أوستين تعهد بمكافحة التطرف في الجيش الأمريكي بعد مشاركة جنود بملابس مدنية في الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترمب.

وقال أوستن، البالغ من العمر 67 عاماً، إن «الأنشطة التي شهدناها مؤخراً في صفوفنا، من حيث سلوكيات قد تنم عن عنصرية أو تطرف غير مقبولة على الإطلاق برأيي».

ولعب أوستن دوراً مهماً في قيادة مهمات دقيقة في العراق وأفغانستان، ووصفته مصادر عسكرية رفيعة من العراق بأنه «جنرال ذكي وهادئ وقوي الشخصية وعلى اطلاع كبير بما يجري في الشرق الأوسط».

وقضى القائد العسكري نحو 40 عاما في وزارة الدفاع، ويعرفه العراقيون جيداً فقد كان قائد القوات الأمريكية التي دخلت بغداد عام 2003، ثم انتقل إلى أفغانستان حتى العام 2005، وفي 2008 تولى قيادة فيلق متعدد الجنسيات في العراق، وشارك في عمليات عدة هناك.

وخلال عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، أصبح القائد العام للقوات الأمريكية في العراق عام 2010، ثم ترشح لموقع نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، ليتولى المنصب في كانون الثاني / يناير عام 2012، وفي عام 2013 أصبح أوستن قائدا للقيادة المركزية الأمريكية، سينتكوم.

وبسبب تركز خبرة أوستن في الدول التي كانت في حالة حرب مع الولايات المتحدة، فإن مشرعين طرحوا أسئلة بخصوص جهوزيته لمواجهة الأخطار العالمية، خاصة الصين وإيران.

وبصدد إيران، أكد أوستن أن طهران لا تزال «عاملا لزعزعة الاستقرار في المنطقة» وسيكون امتلاك نظامها سلاحاً نووياً «أمراً خطيراً».

كما عبر عن تأييده الانسحاب من أفغانستان. وقال لأعضاء مجلس الشيوخ «أود أن أرى هذا الصراع ينتهي بتسوية تفاوضية»، مؤكداً أن «التركيز على عمليات مكافحة الإرهاب في المستقبل سيكون مفيداً».

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close