تهديدات إردوغان جدية وليست المزاح

تهديدات إردوغان جدية وليست المزاح، نعيم الهاشمي الخفاجي

إردوغان يُهدّد بإجتياح سنجار ويقول : قد نأتي على حين غرّة ذات ليلة لتنفيذ عملية تركية مباغتة لطرد الإرهابيين من سنجار، إردوغان من الناحية العملية يحتل قضاء بعشيقة رغم انف الحكومة العراقية برئاساتها الثلاثة سواء هذه الحكومة أو الحكومات السابقة، إردوغان استغل سيطرة أنصاره الارهابيون على الموصل وتكريت بخيانة تسليم الموصل والتي كانت بحق محاولة انقلاب ناجحة بحيث تبخر الجيش، الغالبية الساحقة من الدبابات والمدرعات ومائة بطرية مدفعية وقعت بيد الارهابيين، مخازن العتاد كانت مكدسة في الموصل وتكريت، الحليف الامريكي رفض تسليم العراق اسلحة، حاكم الزاملي كان رئيس لجنة الدفاع يقول ذهبنا لهم قالوا لنا نعطيكم السلاح عام ٢٠٢٠ وهذا الكلام في يوم العاشر من حزيران عام ٢٠١٤، تدخلت المرجعية بفتوى الجهاد قلبت الهزيمة إلى نصر أيضا لدينا جار مأكول مذموم مد الحكومة في ارتال من المعدات والسلاح والعتاد، هذا الجار هي دولة ايران، الميزانية بوقتها صرفها رئيس الحكومة لشراء طائرات مروحيات وصواريخ كورينت من روسيا، العبادي الشفيه بخطاب قال نرحب بجميع الدول أن ترسل قوات ومدربين، إردوغان ارسل قواته إلى بعشيقة وعندما طالبت الحكومة بخروج القوات التركية كان رد اردوغان نحن لبينا دعوة رئيس الحكومة العراقية في إرسال قوات عسكرية وجئنا لمكافحة الإرهاب ولم نخرج؟؟؟ تهديد إردوغان في احتلال قضاء سنجار لم يكن للمزاح وإنما كلام حقيقي، ولا تستطيع الحكومة منع إردوغان بظل وجود ساسة المكون البعثي الطائفي المؤيدون الى إردوغان والى اي قوة بالعالم لاحتلال أراضي عراقية، هؤلاء الشركاء أنصار الإرهاب لايتوانون في الكذب وهناك حقيقة
‏شُركائنا بالوطن يتسابقون و يَستقتلون على تبرئة د ا عش من العمليات الإرهابية التي تستهدف التجمعات المدنية ذات الغالبية الشيعية، بل هناك من يحاول مصادرة اعتراف الارهابيين الدواش بتنفيذ العمليات الارهابية، جريمة ساحة الطيران الاجنحة الإعلامية الإرهابية، نفت تورط المجاميع الارهابية من الجريمة بينما داعش تبنّى العمليّة، من خلال بيان رسمي؟ قمّة الوقاحة و الجرأة والنتانة، الذي ينفي مسؤولية داعش رغم تبني التنظيم الإرهابي المسؤلية وذكر أسماء المجرمان الانتحاريان وهما ابو سيف الأنصاري ومحمد عارف المهاجر، اكيد يرحب بقدوم قوات تركية تحتل أراضي عراقية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
22.1.2021

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close