لا يزال يتصرف المالكي وللان وكأنه زعيم البلاد، فقد ظل رجل الظل الأقوى القابض على مفاصل الدولة.

عبد الامير البدري

لا يزال يتصرف المالكي وللان وبلا حياء وكأنه زعيم البلاد، فرغم أنه فقد كل مناصبه السياسية الرسمية، فقد ظل رجل الظل الأقوى القابض على مفاصل الدولة.

ينصح ويحلل ويهدد وينظر ويستغفر ويدعوا للعراق باكثر مما سببه له ويناصر الجاره ويغض النظر ولايخاف من الحبل كونه يوما يصبح ثعبان وموهوم بفلسفة الفقاعة وما ننطيها وكونه قائد المقاومة ( ولا احد يعلم على من ؟؟؟) ومختار العصر ولايضاهيه احد بحنكته ودهاءه وفطنته وأستولى داعش على 5 محافظات وهو يدعي انها مؤامرة ومن من وعلى من والجنرالات انهزموا الى اربيل واحدهم خلع ملابسه ليلقى الله عاريا من الذنب وبعدها التحى للاستغفار والتوبة ورجعوا الى المنطقة الحمراء منتصرين على الخيال !!! وأستسلموا للاقليم وبيعت معدات الجيش كلها وبرخص التراب (واذا لم ينتهوا انتهوا ) وصحت فرقعة الفقيه وأكل هريسة والقيمة ابن بني قريظة . ولعنة الله على بوش وبرايمر وزلماي…اللذين دربوه على رمي القاذفة من وراء الساتر ومن خندق واليك ماصار ويصير وانتظر صيروراته

تزدحم التسميات وتتشابك التوصيفات التي تعجز عن تحديد هويته؛ ما بين القائد والجنرال والإمام، يدغدغه توصيف “المقاوم” في وسائل إعلام حزب الله، لكن أقرب تعريف إلى شخص نوري المالكي هو رجل دين متعصب من “دون عمامة” ، فإيمانه المطلق بالهوية الشيعية للعراق ، قضى على آمال الوصول إلى وفاق وطني بين طوائف ومذاهب وقوميات الشعب العراقي، لتسقط بلاد الرافدين في حضن ملالي إيران ، وليطل مؤخراً “علي يونسي” مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني ويقول متفاخراً “إن إيران أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حالياً، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا”.
يعتبر المالكي من أوائل الجسور التي أسستها طهران بهدف العبور إلى الضفة العربية والتغلغل في جسم ومفاصل دول المنطقة وأجهزتها، وأحد أبرز مؤسسي جوقة الأدوات الطائفية الإيرانية في المنطقة، والتي أنضم إليها لاحقاً كلاً من حسن نصر الله في لبنان، وبشّار الأسد في سورية، وعبد الملك الحوثي في اليمن، حيث قضى قرابة ثمانية أعوام في إيران، تسلم خلالها الذراع العسكرية لحزب الدعوة المعارض لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تحت اسم “جنود الإمام الخميني” التي أسسها “فيلق القدس” التابعة للحرس الثوري.
المالكي : أولاً أنا شيعي وثانياً أنا عراقي، وثالثاً أنا عربي ورابعاً أنا عضو في حزب الدعوة.
شخصيته المغناطيسية جذبت كل المفسدين والمنتفعين والمتسلقين والاقصائيين خلال تسعة سنين من الحكم المطلق والأوحد للعراق ما بين عامي 2006 و2014، ليورد اسمه على رأس قائمة المفسدين في أكبر عمليات السرقة والفساد وهدر المال العام وغسيل أموال في تاريخ العراق الحديث، والتي كلفت البلاد خسائر تقدر بـ 360 دولار وفق ما أعلنته اللجنة المالية في البرلمان العراقي ، حيث كانت معظم الكتلة المالية المنهوبة من واردات النفط التي يشرف عليها المالكي، و معظم المشروعات التي أقرّتها حكومته مخالفة أو وهمية عبر تمريرها إلى أقربائه وأصدقائه وحلفائه، ليغدو العراق دولة تضم قرابة النصف من عدد سكانها تحت حد الفقر، رغم كونه بلد غني بالنفط والموارد البشرية والزراعة، ليحتل العراق بذلك المرتبة الثالثة من حيث نسبة الفساد في العالم وذلك وفق تقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية.
إقصاء السنة شعار مرحلة ما بعد صدام حسين
منذ وصول المالكي إلى بغداد عام 2003 بٌعيد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، إثر غزو الولايات المتحدة الامريكية للعراق، تولى منصب نائب رئيس “هيئة اجتثاث البعث” التي أبتدعها الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بين عامي 2003 و2004 ، و مهدت هذه العملية التي وصفها بريمر بعد عدة سنوات بـ”الخطوة المتسرعة” إلى دخول العراق في نفق الصدامات والإقتتال وعدم الاستقرار في السنوات اللاحقة، من خلال تسريح عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين وضباط الجيش والأمن والشرطة، وذلك في بادرة كانت واجهتها سياسية لكن في حقيقتها خطوة كيدية بحق السنة ، الأمر الذي دفع غالبية العاطلين عن العمل ممن شملهم قانون الإجتثاث الى الالتحاق بالتنظيمات المسلحة ولاسيما القاعدة ، في حين أقر رئيس الأركان الأميركي الجنرال جوزيف دان فورد “أن لا مكان للسنة في العراق”.
داعش في حكم المالكي .. من الولادة إلى الدولة
تنقل المالكي من منصب إلى آخر ليشغل رئاسة “اللجنة الأمنية” في الجمعية الوطنية العراقية مروراً بمساهمته في مشاركته في صياغة الدستور وصولاً إلى رئاسة الوزراء لولايتين متتاليتين، حيث حفل العراق في هذه الفترة بعدة محطات مفصلية ستغير وجه البلاد لسنوات قادمة ، إذ ترافق وصوله إلى سدة الحكم عام 2006 اقتتال طائفي غير مسبوق مهد لولادة تنظيم الدولة الإسلامية، كنتيجة طبيعية لسياساته الاقصائية والإلغائية والتي أدت إغراق العراق وحتى المنطقة في مستنقع الإقتتال الطائفي والمذهبي، بسبب إضهاد السنة وإبعادهم عن المشهد السياسي، إلى جانب إجتثاث “الصحوات” التي شكلت من رجال العشائر السنة في غرب البلاد التي فعلت ماعجزت عنه القوات الامريكية في القضاء على تنظيم “القاعدة” وربما لاحقاً داعش.
لم يتردد المالكي في توقيعه المباشر على حكم إعدام الرئيس الراحل صدام حسين صدام فجر يوم عيد الأضحى نهاية العام 2006، وذلك بعد ساعات من تسليمه للحكومة العراقية من قبل الجيش الأمريكي.
بصفقة إيرانية أمريكية تمكن المالكي من اختطاف كرسي رئاسة الوزراء في انتخابات 2010، رغم فوز القائمة العراقية التي يقودها رئيس السني إياد علاوي، ليشكل حكومة محاصصة احتفظ من خلالها بمعظم الوزارات السيادية ، ولإمعانه في التفرد وإقصاء السنة، أصدر في العام 2011 مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي لجئ إلى تركيا ، وذلك بتهم تمويل هجمات على مسؤولين أمنيين وحكوميين وذلك بعد أشهر من انسحاب القوات الأمريكية.
المالكي : الحرب في الأنبار “بين أتباع معاوية ويزيد وأتباع الحسين ”
في نهاية 2011 هبت رياح الربيع العربي نحو العراق، فانتفضت ستة محافظات ذات غالبية سنية بوجه السياسة الطائفية والقمعية والإقصائية وللمطالبة باطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات في السجون العراقية، و كما هي حال كل الدكتاتوريات العربية، اتهم المالكي دولاً إقليمية بالوقوف وراء المظاهرات، لتقتحم قواته ساحة اعتصام الرمادي في محافظة الأنبار، الأمر الذي أدى إلى وقوع معارك بين قوات الأمن والجيش ومجموعات مسلحة من أبناء المدينة، فيما أعلن 44 نائباً سنياً تقديم استقالاتهم إلى رئيس مجلس النواب، ليستغل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق حالة الفوضى في ويتمدد في شمال وغرب وشرق البلاد ، وكانت النقطة المفصلية بسقوط مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، ليربط التنظيم بمناطق نفوه في شمال وشرق سوريا، ويعلن تأسيس “دولة الخلافة” في شهر حزيران 2014.
لعنة سقوط الموصل
عُين المالكي كنائب لرئيس الجمهورية، بعد أن أفلتت رئاسة الوزراء من يده رغم محاولاته للمحافظة عليها لولاية ثالثة، لتذهب “الرئاسة” إلى عهدة “حيدر العبادي” والذي وصل إلى سدة الحكم بذات الطريقة التي وصل بها المالكي في ولايته الأخيرة، وذلك وفق ترتيبات ضمن البيت الشيعي العراقي الداخلي والتوافقات السياسية الأمريكية والإيرانية، وبتأكيد
المستشار العسكري للمرشد الإيراني، اللواء “يحيى رحيم صفوي”، الذي كشف أن المالكي “تنحى بتوصية من خامنئي وذلك للحفاظ على المصالح الشيعية”.
قبل إسبوعين أصدر ” العبادي” سلسلة قرارات؛ على رأسها إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس مجلس الوزراء، ومن بينها منصب المالكي، وذلك ضمن حزمة اصلاحات بهدف رفع الكفاءة في العمل الحكومي وتخفيض النفقات، بالتزامن مع قرار لجنة في البرلمان العراقي إحالة المالكي إلى القضاء ومنعه من السفر على خلفية تهم بالفساد الإداري والمالي وتحميله مسؤولية سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش، والتوصية بمحاكمته بصفته القائد العام للقوات المسلحة خلال فترة سيطرة التنظيم على المدينة ، كونه أعطى أوامر الانسحاب لأكثر من 36 ألف جندي مجهزين بالأسلحة والمعدات الحديثة، أمام تقدم بضعة مئات من مقاتلي داعش، لتنكشف بذلك هشاشة المؤسسات العسكرية والأمنية، والتي كلفت ميزانية العراق أكثر من 26 مليار دولار على التدريب والتجهيز والتسليح.
المالكي والمظلة الإيرانية
بعد ساعات تحدى المالكي قرارات العبادي واللجنة البرلمانية وتمكن من السفر إلى طهران، على الرغم من قرار منع سفر المتهمين بارتكاب جرائم فساد، مستنداً على ضغط إيراني ونفوه العسكري والسياسي والأمني، مع تلويحه بسحب ميليشيات “الحشد الشعبي” التي يرأسها من ساحات القتال في محافظتي الأنبار وصلاح الدين في حال تقديمه للقضاء، ليستقبله كبار المسؤولين الإيرانيين بصفته نائب رئيس العراق، بالتزامن مع تحذيرات ووعيد للعبادي من السعي إلى محاكمته، في حين فتح المالكي النار في جميع الجهات لتصيب رصاصات الاتهامات بسقوط الموصل الضباط السنة والأكراد وتركيا والسعودية.
تاريخ المالكي حفل بالمتغيرات والمفاجئات، فقد اصطدم مع الجميع من السنة والكرد وبعض القيادات الشيعية مثل عمّار الحكيم ومقتدى الصدر و أمريكا وتركيا والسعودية التي طالب مؤخراً بوضعها تحت الوصاية الدولية ، وحتى مع النظام السوري؛ حين اتهم الأسد بالوقوف وراء التفجيرات الدموية التي شهدها العراق عام 2009، وذلك قبل تبدل التحالفات بعد انطلاق الربيع العربي ، حيث أمد المالكي نظام الأسد بالنفط والمال والسلاح والميليشيات بهدف المساعدة في قمع ثورة الشعب الثوري، وحدها إيران التي بقيت خارج حلبة الصراعات والحساسيات السياسية والأمنية ، كون بلاد الرافدين أصبح تحت نظام وصاية الإيرانية، وواحة نفوذها الأكبر الذي أسسته بالفتاوى والوصايا الدينية وبالمليشيات الطائفية ، ليأتي الوقت الذي يتنافس فيه المسؤولين العراقيين الجدد على إبراز الولاء لإيران و تقديم أفضل عروض الطاعة للمؤسسة الدينية في قم.
اليوم، وبعد عودته المظفرة من طهران؛ يواكب المالكي متابعة ما تبثه قناته التلفزيونية الخاصة (آفاق)، يطربه ما يأتي فيها من إنجازات وهمية على الصعيد الأمني والسياسي والإجتماعي والصحي والخدمي خلال سنوات حكمه، وتدافع باستماتة عن انتصاراته ضد ما اعتاد على تسميتهم بالتكفريين والوهابيين والإرهابيين والبعثيين والصداميين، في حين يحرص على الابتعاد عن شاشات التلفزيون التي تنقل مظاهرات الاحتجاج الشعبية في عدد من المدن العراقية والتي تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الفساد وإهدار المال العام ، وعلى رأسهم المالكي و كبار أزلام الحكم وبعض المرجعيات الدينية وقادة الأحزاب والأجهزة الأمنية، وذلك على خلفية انعدام شبه كامل للخدمات المعيشية الأساسية من أمن وماء وكهرباء وصحة خلال العقد الماضي .

حقق رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي الهدف الذي سعى إليه طيلة حياته بانتزاع السلطة من الطائفة السنية في البلاد بعد إسقاط صدام حسين، لكن حملته من أجل الهيمنة الشيعية كانت سبب سقوطه.

واجه المالكي اتهامات بأنه المسؤول عن تفشي الفساد واتباع سياسات مسببة للشقاق كان لها دور في انهيار الجيش العراقي وصعود نجم تنظيم الدولة الإسلامية، فخسر رئاسة الوزراء وحل محله حيدر العبادي زميله في عضوية حزب الدعوة بعد انتخابات عام 2014.

أما الآن وبعد أن قضى المالكي أربع سنوات على الهامش باعتباره واحدا من نواب الرئيس الشرفيين، فقد أصبح يقف في مواجهة العبادي في الانتخابات التي ستجرى في 12 مايو/أيار الجاري مرتديا عباءة بطل الشيعة في العراق من جديد.

وفي اللقاءات الجماهيرية التي يعقدها المالكي ترفع صور المرجع الشيعي محمد باقر الصدر الذي أعدمه نظام صدام حسين عام 1980. واللون الغالب في لافتات حملته الانتخابية هو الأخضر رمزا للطائفة الشيعية، كما أنه يقترح الاستغناء عن صيغة تقسيم السلطات التي ضمنت مناصب حكومية للطوائف غير الشيعية الكبرى.

المالكي يقود تحالفا انتخابيا ينافس تحالف العبادي

وكان قد صدر بحق المالكي حكم بالإعدام لكونه عضوا في حزب الدعوة الإسلامي الشيعي وأمضى قرابة ربع قرن في المنفى، أغلبه في سوريا وإيران وظل خلالها يدعو بلا توقف إلى إسقاط صدام حسين.

وبعد عودة المالكي إلى العراق في عام 2003 انضم إلى الحكومة المؤقتة وأصبح رئيسا للوزراء في 2006 واكتسب سمعة كسياسي محنك وزعيم للشيعة أنقذ العراق من على شفا الحرب الأهلية.

ويمتدحه أنصاره لمصادقته على حكم إعدام صدام حسين عام 2006 ولرفضه السماح للقوات الأميركية بالبقاء في العراق بعد 2011.

“الطائفي العتيد”

إلا أنه في السنوات الثماني التي قضاها في رئاسة الوزراء التصقت به صورة الطائفي العتيد الذي أثار بغض السنة والأكراد بإبعادهما عن المناصب الأمنية الكبرى وإضعاف مبدأ المشاركة في السلطة.

وقال وزير سابق غير شيعي في إحدى الحكومات التي ترأسها نوري المالكي “عندما تولى نوري المالكي رئاسة مجلس الوزراء استمر بالعمل كناشط سري في حزب الدعوة وقد أنشأ في مختلف الوزارات خلايا للحزب لها علاقة مباشرة معه”. وأضاف “أصبح الأمر وكأن هناك حكومة موازية وقوات أمنية موازية”.

وردا على اتهام المالكي بإدارة حكومة موازية قال مستشاره الإعلامي عباس الموسوي المرشح على لائحته “لقد واجه رئيس مجلس الوزراء في حينه عندما كان يترأس حكومة الشراكة محاولات تعطيل وتأخير من قبل وزراء تابعين لكتل سياسية أخرى مما اضطر رئيس مجلس الوزراء إلى طرح مبادرات تنشيط اقتصادي واجتماعي مثل المبادرة الزراعية والمبادرة التربوية”.

وعلى خلفية اتهام المالكي بالمسؤولية عن السماح لتنظيم الدولة الإسلامية بالسيطرة على ثلث مساحة العراق عام 2014 وقف المرجع الشيعي علي السيستاني حائلا بينه وبين الفوز بفترة ثالثة على رأس الحكومة وفتح الباب بذلك أمام حيدر العبادي لكي يشغل منصب رئيس الوزراء.

نظام الأغلبية

وقد دعا المالكي في حملته الانتخابية إلى حكومة “أغلبية سياسية” متعددة الطوائف لزيادة كفاءة الإدارة وتماسكها.

وهو بذلك يقترح تغيير النظام الذي يتعين بمقتضاه أن يعكس مجلس الوزراء التمثيل البرلماني للأحزاب السياسية وإحلال أغلبية حاكمة متعددة الطوائف محله.

غير أن ساسة من غير الشيعة يخشون أن تؤدي هذه الخطة إلى الاستمرار في إبعاد الطوائف الرئيسية غير الشيعية عن الحكومة والحد من نفوذها، وهو ما يختلف عن سياسات العبادي الأكثر شمولا في رأي هؤلاء.

ويقول معارضون إن النظام المقترح من شأنه أن يسمح عمليا لرئيس الوزراء بأن يختار وزراء من الأكراد أو السنة لا يمثلون الأحزاب الكردية أو السنية الرئيسية ما داموا جديرين بذلك ومتفقين على برنامج مشترك.

وقال سعد المطلبي، وهو نائب في كتلة المالكي، إن “الادعاء بأن هناك دورا لدولة عميقة يسيطر عليها حزب الدعوة كذبة كبيرة”.

وأضاف “الحكومات السابقة (للمالكي) كانت حكومات شراكة وبالتالي الأطراف المشاركة فيها هي شريكة في النجاحات وفي الإخفاقات أيضا”.

ويرى أنصار المالكي أن الإطاحة به عام 2014 كانت مؤامرة لأنه ناصر المصالح الشيعية في العراق والمنطقة.

وقال محمد غبار وهو طالب شيعي من مدينة كربلاء جنوب العاصمة بغداد إن المالكي قائد قوي ولا يخشى المواجهة.

وفي سوريا وقف المالكي في صف الرئيس بشار الأسد وحليفته إيران في الحرب التي تدور رحاها هناك منذ عام 2011.

الروابط الإيرانية

وللمالكي ارتباط وثيق بإيران شأنه شأن كثير من الزعماء الشيعة في العراق، وكان قد أقام علاقات هناك في فترة المنفى.

ويواصل المالكي خلال حملته الانتخابية التعبير عن مواقفه المناهضة للسعودية، وانتقد ضمنيا العبادي لإقدامه على إعادة بناء جسور مع الرياض وغيرها من العواصم السنية.

وقال المالكي في مقابلة مع تلفزيون الميادين اللبناني المقرب من بشار الأسد يوم 24 أبريل/نيسان الماضي “أبلغت هذه الدول أن سقوط النظام في سوريا استباحة للمنطقة ولن أسمح بذلك”.

وأضاف “السعودية بعد أن فشلت (في سوريا) حولت المسار. يعتقدون أنهم يستطيعون أن يسحبوا العراق حيث التحالف السعودي. العراق لا يمكن أن يكون جزءا من هذا التحالف” في إشارة على ما يبدو إلى مؤتمر عقد في الكويت في فبراير/شباط الماضي لجمع أموال للعبادي لإعادة بناء العراق.

وبوصفه زعيما لحزب الدعوة سيقود المالكي خلال الانتخابات قاعدة صلبة من المؤيدين الشيعة خصوصا من رجال الدين الشيعة المتوجسين من اقتسام السلطة.

لكن هذه المرة ستنقسم أصوات الشيعة على ما يبدو بين ثلاثة متنافسين، هم العبادي والمالكي وحليف آخر لإيران هو هادي العامري الذي يقود فصيلا كان رأس الحربة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية الأمر الذي عزز مكانته وشعبيته.

وإذا لم يصبح فوز أحدهم أمرا محسوما فسيكون على المالكي استدعاء كل مهاراته في التفاوض لتشكيل ائتلاف حاكم وإلا تعرض للتهميش مرة أخرى.

اعتمد المشروع الإيراني في العراق ومنذ فترة من الزمن على عدد من العملاء المرتبطين بأجهزة الاستخبارات الإيرانية وبشكل بات جميع العراقيين يعرفوا ذلك،وحتى هؤلاء العملاء باتوا ” لا يخجلوا ” من إن توصفهم بالعمالة إلى إيران ، نقول إن المشروع الإيراني يعتمد أيضا على “خلايا نائمة” أعضاؤها من الأحزاب الموالية والمرتبطة في إيران وكذلك مليشيات تدرب في المعسكرات الإيرانية ،هذه الخلايا تعمل ألان بإمرة” رئيس قائمة ائتلاف دولة القانون ” وبإشراف كل من حسن السنيد وسامي العسكري وبعض قيادات حزب الدعوة ، وبعد إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة وفشل المالكي وائتلافه بالحصول على ما يريد ،وحين شعر إن الأمور بدأت تفلت من يده، أمر بتحريك ” الخلايا النائمة”هذه استعداد للمرحلة اللاحقة ، وأخذت تلك الخلايا أوامرها من فيلق القدس الإيراني وجرى إعداد الخطط اللازمة حيث تسربت معلومات ان عناصر هذه الخلايا المنتشرة في 10 محافظات ارتبطت مباشرة بالمحافظين لأجل تنسيق المواقف من خلال ما يلي

1- تامين كميات من الأسلحة والاعتده وبتنسيق مباشر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية. وقال شهود عيان ان كميات من الأسلحة والعتاد دخلت خلال الفترة القليلة الماضية من الحدود الجنوبية

2- تامين السكن والاختفاء للمقاتلين الإيراني الذين دخلوا البلاد عبر حدود البصرة وميسان والكوت .

3- المباشرة في حملة لشرح أهداف العصيان المدني ، وحتى الانفصال للمحافظات التي يتوالى إتباع إيران إدارتها. وبجري استغلال ذلك في الحسينيات والجوامع ويقوموا بتا رجال دين قدموا من إيران.

4- الحصول على معلومات عن تحركات الشخصيات المناهضة للمشروع الإيراني ، والرافضة لفكرة إقليم الجنوب. وتقديم هذه المعلومات إلى فرق الموت والمليشيات من اجل ملاحقة تلك الشخصيات وتصفيتها فيما بعد.

5- تامين التنسيق بين جميع المليشيات التي ترتبط بفيلق القدس الإيراني كفيلق بدر وجيش المهدي وحزب الدعوة وثار الله وحزب الله في العراق.

6- استغلال المطارات والمنافذ الحدودية ، والسيطرة عليها خاصة في النجف والبصرة. من اجل الاستفادة منها في المرحلة التالية من الخطط الرامية

إلى فرض سيطرة الأحزاب الموالية لإيران على الأوضاع في البلاد.

هذه هي الواجبات الموكلة للخلايا النائمة المرتبطة في إيران ,خاصة إذا ما عرفنا حجم الدعم المالي الشهري التي تقدمة إيران إلى الأحزاب والجماعات المرتبطة بها

حيث كشفت الصحف الأمريكية عن تقارير تؤكد بان إيران تعطي شهريا 9 ملايين دولار إلى المجلس الأعلى و8 ملايين إلى جماعة جيش المهدي، ومبالغ أخري تعطي شهريا إلى حزب الدعوة بكل تنظيماته وفروعه التي أسستها إيران، وهناك بعض التسريبات تقول بان الضجة التي افتعلت بشائن “مطار النجف”مؤخر يتعلق بتهريب بعض المواد التي تتعلق بالمشروع النووي الإيراني. واخطر تلك ” الخلايا” هي المرتبطة بحزب احمد ألجلبي ، لكون لها دور استخباري وجمع المعلومات عن تحركات الشخصيات المناهضة للمشروع الإيراني ،كما انها “خلايا”لا تتورع من ارتكاب أبشع الجرائم من قتل وتدمير وسرقة ،لانها مدربة بشكل جيد على يد الاطلاعات الإيرانية، وما تصريح مقتدى الصدر بخصوص جيش المهدي الأخيرة ومطالبة بدمجها في الشرطة بدعوى حماية المصلين وما غيرها من التبريرات الفارغة دليل على تحرك تلك الخلايا النائمة ( لكون مقتدى ) يقول ما تطلب منة إيران التي من المقرر إن تعطيه شهادته العلمية جدا في “الفقه الذي لا يفقهه”، إن التحركات المريبة التي تشهدها الساحة العراقية تؤكد مما لا يقبل الشك بان عملاء إيران يحاولون إثارة المشاكل والجرائم بحق شعب العراق بعد إن استلموا الأوامر من نظام الملا لي في طهران، وقد لا يتوانى هؤلاء المجرمون من ارتكاب مجازر وحشية لأتقل خطورة عن تلك التي ارتكبوها في عامي 2006 ـ 2007 لكون كل الدلائل تشير إلى ذلك ، لقد غضت حكومة المالكي الطرف عن تحركات مجاميع قاسم سليماني و أجهزة الاستخبارات الإيرانية الأخرى داخل الأراضي العراقية ،

بل هي من سهلت لهم بعض احتياجاتهم من خلال توفير الأمان لهم وإسكانهم وحتى أرزاقهم ،تزايد التحرك الإيراني هذه الفترة وبشكل محموم من اجل تامين سيطرة الموالين لها،وقد تغلغلت “الخلايا النائمة” التابعة للمشروع الإيراني وبشكل للافت للنظر في المؤسسات العراقي الحكومية وشبة الحكومية، والكثير من الدلائل والوثائق تؤكد ذلك ،كل ذلك جرى تحت أنظار حكومة المالكي وبمباركة منها ، إن التدخل الإيراني بلغ حدا لا يمكن السكوت عنة ، والمضحك حقا في الوقت الذي يتباكى المالكي وزبانيته على التدخل العربي والدولي ويطالبون باحترام ” السيادة العراقية” في حين التدخل الإيراني الذي بات يعرفه القاصي والداني لا يعد من وجهة نظر المالكي وجماعته خرقا “للسيادة العراقية” وإنما تعاون وإسناد ،في الوقت الذي تبتلع إيران كل شيء في العراق . حقا لم يعد هؤلاء إن يخجلوا من عمالتهم ومن إن يكونوا إذنابا لنظام عفن منبوذا ليس على صعيد شعبه فحسب بل على صعيد العالم اجمع ،نظام شاذ بكل المقاييس، ويقينا إن من يواليه يكون أكثر شذوذا منة ودليل على ذلك جرائم عملاء إيران الذين هم أوصلهم القدر إلى الحكم في العراق بعد إن قدموا الولاء والطاعة للمحتل الأجنبي ،اليوم الشعب العراق يقينا يعرف هؤلاء الكذابين والدجالين الذين تعلموا من نظام الشر في طهران أساليب الرذيلة والجريمة ،ولم تنفع كل أساليب التضليل التي يمارسها عملاء إيران المتسلطين لكون العراقيين خبروا هؤلاء الأشرار وعانوا كثير من جرائمهم وخستهم .

وقد تأكد عدم كفاءة قوات الأمن العراقية أكثر في الأيام التي تلت سقوط الموصل. فيما بدأ الجهاديون المضي قدماً، توقّع المقيمون في تكريت، على بعد حوالي 130 ميلاً إلى الجنوب، أن يجتاح “داعش” مدينتهم في أي لحظة. أي شخص كان موجوداً في تكريت كان يعرف أنه سيكون من السهل للغاية درء غزو مسلحي “داعش“، لأن هناك أساساً طريقاً وحيداً يمر عبر وسط المدينة. كل ما كان لازماً لحمايتها هو وضع عدد قليل من العربات المدرعة، مع دعم جوي محدود، على طول الطريق السريع. ولكن لم يكن هناك أي رد فعل من بغداد، التي لا تبعد سوى مجرد ساعتين بالسيارة. لقد تمت السيطرة على تكريت في بضع ساعات، وإحتجز مئات من المجندين في الجيش كرهائن. وبعدما تم التخلي عنهم من قبل حكومتهم، تم إعدام الكثير من هؤلاء الجنود كما يبدو.إن فشل الطبقة الحاكمة في العراق – وقوات الإحتلال الأميركي – في إنشاء مؤسسة وطنية واحدة مستقرة سيطارد البلاد لسنوات آتية عديدة. في اليوم الذي سقطت تكريت، تغيّر العراق فجأة: الميليشيات العنيفة المدعومة من الحكومة سُمح لها فجأة بالعمل بشكل علني في بغداد وبعقوبة، وبإقامة نقاط تفتيش وتنظيم الأمن من دون أي رقابة. جاء قادة كبار من العسكريين الإيرانيين إلى بغداد للمساعدة في تنظيم الدفاع في المدينة. وأخيراً، في محاولة لحشد قاعدته ضد “داعش“، دعا المالكي المتطوعين لحمل السلاح ضد المتشددين والمتطرفين – متجاهلاً حقيقة أن مشكلة الجيش لم تكن أبداً النقص في عديده.كان أوضح قبول ممكن بالفشل. لقد أدار المالكي شؤون قوات الأمن الصغيرة والكبيرة لسنوات، وبعد فترة وجيزة لم يعد يثق بها، لقد إختار بدلاً من ذلك دعوة ميليشيات مدعومة من الخارج ومتطوعين غير مدربين للدفاع عن العاصمة. وفي الوقت عينه، وبعد أسابيع عدة على سقوط تكريت، لم تفعل بغداد شيئاً لتحريرها من “داعش“، متخلية عن مواطنيها حيث تركتهم لمصيرهم والسماح للمتشددين بتعزيز مواقعهم من دون تدخل.لقد أفادت الولايات المتحدة بوضوح أن واشنطن تنظر الآن إلى حكومة المالكي كجزء من المشكلة. “يجب على الزعماء العراقيين الترفع عن خلافاتهم والتوصل معاً إلى [صياغة] خطة سياسية لمستقبل العراق“، قال الرئيس باراك أوباما في مؤتمر صحافي في الشهر الفائت. وقام على الأثر بإرسال وزير الخارجية جون كيري بزيارة الى الشرق الاوسط للمساعدة في تحقيق المصالحة السياسية بين الفصائل العراقية الذي قام بزبارته وحاول وفشل في تحقيقها. ولكن يبقى أن الضرر الذي أحدثه رئيس الوزراء ورفاقه في الجسم العراقي لا يمكن أن يعالج بسهولة وسوف تكون له أثار في مستقبل العراق السياسي. والنتيجة لسلسلة الأخطاء السهلة التي لا تنتهي في بلاد الرافدين يكاد يكون من المؤكد أنها ستكون مدناً مدمّرة أكثر، ومئات الآلاف من المشردين، والمزيد من الضرر للشعور الشعبي من المجتمع. أيّ حل هناك لمنع هذه المأساة، إذا كانت الطبقة السياسية العراقية لا تعترف بأصغر الأخطاء التي إقترفتها؟

واذا كنت لاتعلم فشاهد مافاله البطل الهمام المجاهد ولي الرمم ومخترع الفقاعة وستاين راس الدربونة أبو بلاء الهالكي

قائد الجطلة والمقاومة وشريك الامريكان كما يدعي بطل السلام وقتل الاعمام والاعلام نوري اللي خرب ودمر وسفك الدماء لقلة العقل والخبرة

من دمر العراق في سبعة عشر عاما ولم يبق منه حجرا على حجر هل يتورع عن حرق المحلات والدوائر والشوارع وفي التاريخ أمثلة لا تحصى ومن يتذكر أحداث الثورة الإيرانية ستخطر في باله حادثة احراق سينما في الأحواز على من فيها من أجل اتهام الثوار بتدبيرها وفي إيران نفسها أيام ثورة مصدق كانت المخابرات الأمريكية وعملاؤها يرتكبون الفظائع بحق الأبرياء من أجل نشر الفوضى وتوجيه الاتهام للثورة وأنصارها ومن يراجع مذكرات القادة الفلسطينيين عن أحداث أيلول 1970 سيجد قصصا كثيرة لما كانت تفعله المخابرات الأردنية من أجل الإساءة الى المقاومة الفلسطينية وسمعتها في عيون الأردنيين وحريق القاهرة الكبير والشهير عام 1952 على خلفية المطالبة بإلغاء معاهدة عام 1936 لا يخفى على كل متتبع وقبله حريق الرايخشتاغ الألماني الشهير الذي كان سببا لصعود النازية في المانيا وما فعله صدام في تفجير المستنصرية عام 1980 ثم الهجوم من مدرسة إيرانية مهجورة على تشييع ضحايا التفجير وأحداث لا تعد ولا تحصى لمن يبحث عن أمثلة. هل لثوار العراق وهم يسعون نحو بناء وطن أي مصلحة في حوادث التخريب التي تجري وتتصاعد اليوم بعد أن عجزت السلطة المجرمة وأجهزتها القمعية ومليشياتها الاجرامية عن سحق الانتفاضة ومع هذه الجرائم تتضافر جهود أجهزة المخابرات والدعاية في الحديث عن مندسين وهم حقا كذلك ومخربين وهم لا بد أن يكونوا من هذا الصنف ولكن المواطن البسيط لا مصلحة له في الإساءة الى قضيته والنيل منها وحدها السلطة وأنصارها ومرتزقتها ومن وراءها صاحبة المصلحة في الإساءة الى الاحتجاجات الشعبية ومعها أدواتها وإن حاولت ركوب الموجة وإن خدعت أنصارها وغشت على عيونهم حول دوافعها وارتباطاتها ومثلما أن الانتفاضة في العراق لا مصلحة لها في أي تخريب فهي ليست عاجزة عن إيجاد السبب والمبرر لهذه النهضة الشعبية التي لم يشهد لها العراق مثيلا منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة أما من يتغافل عن حقائق الواقع العراقي فلا ينطبق عليه الا قول الله سبحانه وتعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل .
تتقافز المحاولات من أميركا رغم أنها سيدة الموقف وهي من حملت هذه الطبقة السياسية الى سدة الحكم في العراق الى الكيان الصهيوني فدول الخليج والحمد لله أن رموز الإرهاب السني صارت اليوم حليفة للعامري والمالكي والخزعلي والا لصارت الحركة الشعبية مرتبطة بالبعث وداعش وغيرها من المسميات . من لم يجد حتى الآن سببا أو مبررا للحراك الشعبي الذي تأخر كثيرا فلينظر حوله ليدخل المرء الى أي دائرة وأي مستشفى وليتأمل الجدران والسقوف في كل العراق بدءا من بغداد الى أي محافظة أخرى وليجد بناء صالحا أو أنه لقي أدنى حد من الصيانة ولماذا الذهاب الى الدوائر لينظر المرء في الشوارع بل وفي ارقى المناطق في بغداد والمحافظات وليعاتبني على كلامي إن كان يستطيع السير مرفوع الرأس ولا يخشى أن تصادفه صخرة أو حفرة ليقع فتنكسر عظامه أما المدارس فهذه قصة والله من العيب الكلام فيها وهؤلاء الذين يتباكون على المدارس اليوم مع أن اغلاق المدارس حركة مشبوهة لا تختلف عن قيام السلطة وأجهزتها وعملائها ومليشياتها المجرمة بمثل هذه الأعمال لتأليب الناس ولكن من يتباكون على اغلاق المدارس ويخشون على مستقبل التلاميذ هؤلاء شركاء في التغطية على الفساد فالمدارس نوعان خاصة وحكومية أما الخاصة فلا يرتادها الا الأغنياء وكثير من أغنياء العراق محدثو نعمة وأكثرهم جمع المال السحت بالفساد وأما الحكومية فقصة الدروس الخصوصية وتمييز الهيئات التعليمية بين الطلاب حيث يلقون أدنى حد من معارفه وعلومه في الصفوف حتى يضطر الطلاب من أجل النجاح اللجوء الى الدروس الخصوصية الباهظة ومع أنه لا يجوز التعميم ففساد الهيئات التعليمية بلغ درجة من العفونة حدا لا يطاق ويعلم الله بأني أحتجت الحصول على وثيقة دراسية من مدرستي الثانوية مع أني كنت في حينها من العشرة الأوائل على العراق وظننت أن إدراة المدرسة ستقيم حفلا لشخص بهذه المواصفات الدراسية وقادم من الخارج لمعادلة شهاداته فكانت المساومة علنية ومباشرة ادفع تستلم الوثيقة لا تدفع مع الأسف لأن السنة الدراسية القديمة فلا بد من احالتها الى مديرية التربية للبت في صحتها مع ملاحظة للتخويف بأن هذه العملية ستستغرق ستة أشهر على الأقل ومن أراد أن يرى أو يحيط بحجم التخريب الذي طال مؤسسات ” الدولة ” فليبحث عمن يحمل صفة المدير العام وسيجد كيف ملأت الأحزاب المجرمة دوائر العراق بالجهلة وأشباه الأميين حيث تنعدم لا الخبرة والمؤهلات والمعرفة بل وحتى الذوق السليم والسلوك المحترم ولا يخفى بأن كل هذه المراكز تباع وتشترى بصفقات كبير تبدأ من الدفع العاجل وهو ثمن المنصب ثم ما يناله البائع بعد ذلك عن طريق المشتري من مكاسب وأرباح. هذا الحال يعرفه كل الناس حتى الذين يدافعون عن هذه الطغمة الفاسدة وليس هنالك عراقي واحد لا يعلم بهذا ولديه على الأقل قصة واحدة سواء على مستوى المحافظة أو المركز ولكن مع هذا يريدون من الناس أن تسكت وتستكين لماذا لأن المعني له أيضا مكسبه الخاص سواء كان مشروعا أو غير مشروع وقلة قليلة ونادرة من الناس هي المضللة أو التي ليس لها مصلحة وتدافع عن هذا الوضع وتشنع على المحتجين وتحرض عليهم وباختصار هنالك موتور وآخر مأجور ولا يتعدى الموقف هذين أو هاتين الى غيرهما.
صدام والبعث . هم : الذين أدوا الي الاحتلال . هم المسؤولون عن دمار العراق فلم يقم البعث باقالة صدام . ولو فعل لتفادي احتلال ودمار العراق . ولم يفعل جيش العراق ما يفتدي به نفسه ووطنه من هزيمة مؤكدة .. ولم يفعل الحرس الوطني الصدامي ما كان يجب عليه – انقلاب – لتفادي هزيمة واحتلال ودمار بلده – . ولا نريد أن نقول الشعب . فالشعوب بمنطقتنا مغلوبة علي أمرها وتركت مقاديرها لحكام مغامرين مقامرين يملكون القوت والموت والسجون,كل هؤلاء تسببوا في الاحتلال وفي دمار العراق وحتي بعد دخول قوات التحالف لبغداد والاستيلاء عليها والقبض علي صدام .. كان يمكن ألا يدمر العراق علي هذا النحو الذي وصل اليه .. فماذا حدث ..؟خمسة حكام بالمنطقة – ملك السعودية ، الأردن ، رئيس مصر ، رئيس ايران ، رئيس سوريا – اجتمعوا الخمسة خافوا علي أنظمتهم . من ان يؤدي احتلال العراق علي يد امريكا وحلفائها الغربيين الي قيام الديموقراطية ونهضة وتقدم العراق كما اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان .. مما يؤدي لسقوط تلك الأنظمة . فسارعوا وعقدوا اجتماعات مكثفة بينهم . وادخلوا الارهابيين ومولوهم ليدمروا العراق
انظر الان في العراق جسما اعلاميا يفوق الجسم الاعلامي في الصين واوروبا واميركا مجتمعة.

اكثر بلد في العالم فيه فضائيات وصحفيين واعلاميين مقابل 40 مليون مواطن.

اذا حولنا المادة الاعلامية الى مادة حقيقية كان تكون ترابا فان الفرد العراقي سيتم طمره بالاف الاطنان المترية من هذا التراب فهو لايجد فكاكا من الاعلام اينما ذهب ومع ذلك انظر.
هل تجد وسيلة اعلامية او اعلامي وظيفته تعليم الناس او اخبارها بالحقائق او تسليتها مع حاجتنا لتوضيح معنى التسلية وليس هي فقط الضحك الفارغ؟من الذي يتحمل مسؤولية تعويم نظام قاسم ونظام صدام وتعويم الاحزاب والشخصيات الفاسدة؟ ماهو مردود الاف بل عشرات الالاف من شهادات الماجستير والدكتوراه في الاعلام؟من الذي باع عقل الشعب الى الديكتاتور والسياسي الفاسد؟ماذا لو رفض الاعلاميون قول الباطل وتضليل الناس والتزموا قول الحقيقة؟هل في بلد يعتمد اقتصاده على النفط بنسبة 98 بالمية؟من الذي يمول الفضائيات؟اي سقوط يصله الانسان عندما يعمل في فضائية ممولة من سرقة المال العام وهو يكلم الناس عن محاربة الفساد او يقدم لها برامج دينية؟احصنة الشيطان وفمه وقلمه ومطية السياسي الذين يصورون للناس ان الدم المسفوك ماء والباطل حق وسرقة المال العام فضيلة

كل السادة المسؤولين الذين انتخبناهم واوصلناهم الى سدة الحكم ، تنصلوا عن مسؤولية الفساد العقيم المستشري في جميع مفاصل الدولة دون استثناء ،وعلقوا حبل مسؤولية ذلك برقبة المواطن واعتبروه مسؤولا عن ذلك, كل السادة المسؤولين الذين انتخبناهم واعتلوا كراسي النفع الخاص حملوا المواطن خلو خزينة الدولة وافلاسها المالي ، حملوها على رقبة المواطن واعتبروه مسؤولا عن ذلك، ولم يحسبوا حسابا لسرقاتهم التي قدرت بمئات المليارات من الدولارات مهربة الى البنوك الدولية بهيئة استثمارات وعقارات وذهب وغيرها ..والاهم من هذا كله هو الانهيار الامني والذي تنصل منه الجميع والصقوه برقبة المواطن المسكين .. فسقوط الموصل والرمادي .. من يقف ورائه.. ؟ صحيح اعلنت بعضا الاسماء .. صحيح اعلنت بعض الاسماء ممن اعتبروا سببا مباشرا لسقوط الموصل.. ولكن هل هناك حساب وعقاب للمسبب الرئيسي بتلك الكارثة……وفوق كل هذا وذاك ، فان السادة المسؤولين يعتبرونني انا.. …. نعم انا .. والذي هو انت ايضا.. انا وانت . والكل مشمول بكلمة انا…مسؤول عن دمار العراق وسرقة امواله وابادة شعبه .. اما هم . فانهم ملائكة من ذوات القلوب البيضاء كقلوب الباذنجان الاسود .. نزيهين الى ابعد الحدود كنزاهة علي بابا وحراميه الاربعين.. رحماء الى حد اللامعقول كرحمة هولاكو وتيمرلنك . كرماء الى ابعد الحدود ككرم لصوص المقابر .شرفاء بحكم المهنة كشرف بائعات الهوى الليلي .. فهل تيقنتم الان باني انا المسؤول عن كل ذلك … نعم انا .. والذي هو انت ايضا .. انا وانت . والكل مشمول بكلمة انا…

خمسة حكام بالمنطقة خافوا علي أنظمتهم . من ان يؤدي احتلال العراق علي يد امريكا وحلفائها الغربيين الي قيام الديموقراطية ونهضة وتقدم العراق كما اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان .. مما يؤدي لسقوط تلك الأنظمة . فسارعوا وعقدوا اجتماعات مكثفة بينهم . وادخلوا الإرهابيين ومولوهم ليدمروا العراق ويحولوا دون نهوضه ودون قيام الديموقراطية به

ولعنة الله على زلماي وبريمر ولابد انهم ندموا على اختياره وكان اجرد فكرا ودينا وله الدور البالغ في صناعة مليشيات وفرق موت طائفية في العراق وسوريا بالأسماء والتفاصيل، وذلك بالتعاون مع الجنرال الإيراني الراحل قاسم سليماني، الذي اغتالته الولايات المتحدة في بغداد، مطلع يناير الماضي

وبعد احتلال داعش لمحافظة نينوى عام 2014، كلف نوري المالكي صهره ياسر عبد صخيل بشكل مؤقت بتحشيد الفصائل الشيعية المنشقة من جيش المهدي”، مضيفاً أنه ركز قادة مليشيات؛ مثل على عدنان الشحماني (كتائب التيار الرسالي)، وشبل الزيدي (كتائب الأمام علي)، وقيس الخزعلي (عصائب أهل الحق)، وأكرم الكعبي (حركة النجباء)، وجاسم الجزائري (كتائب حزب الله).

و أنه أعطى لكل واحد من الأسماء المذكورة مبلغ 8 ملايين دولار لجلب 2500 مقاتل وتجهيزهم بالسلاح من السوق السوداء، وجلب عناصر عراقيين مقيمين في إيران وإرسالهم إلى الأراضي العراقية و أنه ‏”منذ يونيو عام 2014 تأسست مجموعة تحت عنوان (قوات المقاومة الشيعية، ثم عرفت باسم الحشد الشعبي، وأصبح لها هيئة رسمية بعد نحو 3 أعوام)، وأطلق عليهم هذه التسمية من قبل فيلق القدس وقاسم سليماني ذاته و تم تعيين أبو مهدي المهندس (اغتالته الولايات المتحدة مع سليماني) قائداً للعمليات الميدانية للحشد داخل العراق، وتم نقل مقره من طهران إلى العاصمة بغداد، وقامت هذه المجموعة خلال ست سنوات بالعديد من النشاطات التي تخدم المصالح الإيرانية في العراق و أن هذه المليشيات شاركت في نقل مجاميع موالية وتابعة للنظام الإيراني من إيران إلى العراق، وتقدّر أعدادهم بأكثر من 28 ألفاً من عناصر المجاميع الموالية لطهران، مع تسليحهم بأسلحة ومعدات ومن ثم إعادة تشكيلهم وتنظيمهم طبقاً للظروف التي كان يعيشها العراق و أن “ياسين مجيد (قيادي في ائتلاف دولة القانون)، وكاطع الركابي (قيادي في ائتلاف دولة القانون)، وياسر المالكي (نائب عن ائتلاف دولة القانون)، أدوا خلال تلك الفترة مهمة التنسيق المباشر مع كل من المهندس وسليماني والجنرال الإيراني أحمد فروزندة، لتوفير المال من مكتب المالكي للفصائل المسلحة

كما أن ياسر صخيل والفريق فاروق الأعرجي (مدير مكتب نوري المالكي)، وخليل مخيف الربيعي (مسؤول عن دائرة نزع السلاح ودمج المليشيات)، وقعوا عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة عقد شراء بثلاثة مليارات دولار لتزويد الحشد الشعبي بالسلاح المتوسط والثقيل، وقد استقطع المبلغ من موازنة وزارة الدفاع، واستقطع منه 240 مليون دولار كرشوة أخذت لبناء مقرات وشراء عجلات وأثاث لتلك المقرات والمعسكرات التي كان أكثرها وهمياً.

و أن “المالكي أسس بهذه الأموال والأسلحة 23 فصيلاً مسلحاً بعدد 14 ألف مقاتل، وكان منها 4 فصائل حقيقية فقط بقوة مكونة من أربعة آلاف في كل أرجاء العراق، وباقي الرواتب كانت تذهب إلى فصائل يتابع تمويلها ياسين مجيد، سكرتير المالكي في سوريا”.

وإن “كلاً من أحمد الأسدي (نائب برلماني ناطق سابق باسم الحشد الشعبي)، وقيس الخزعلي، افتتحا بإسناد من المالكي 28 مكتباً للتطويع، منها سبعة في مناطق سنية؛ وهي مكاتب (أمنية سرية وأخرى اقتصادية في كل أرجاء العراق)”،و “ليس لدى هذه المكاتب أوراق رسمية وقانونية وكان نائب قائد الحشد أبو مهدي المهندس يوجد معظم الأوقات في مناطق المعارك، فاستغل المالكي وأحمد الأسدي ذلك للعمل تحت سقف الحشد؛ من عمليات خطف للعرب السنة في جنوب بغداد وشمال بغداد، وأخذ الأموال من عوائلهم، وأن أحمد الأسدي اشترى، خلال شهر يوليو 2014، مجموعة كبيرة من العقارات في مناطق شرق بغداد، وخاصة البلديات وبغداد الجديدة، واشترى كذلك بنايات في شارع الكرادة، وفي منطقة عرصات الهندية، كما كان يشتري ويستثمر في مدن أخرى مثل بغداد والنجف وغيرها و ياسين مجيد كان ينشر في صحيفة باسم (البينة) تطبع في بغداد وتوزع في كافة أرجاء العراق، كما كان يبلغ من خلالها ما ينتهجه النظام الإيراني من سياساته، وكان مقر الجيوش الإلكترونية مكتب الصحيفة، وكان يقع على منطقة العرصات”.

وبعد اختيار حكومة (حيدر العبادي) قام كل من المالكي وياسين مجيد وياسر صخيل وباقي قادة الفصائل الموالية للنظام الإيراني بتأسيس فرق الموت، أو المجاميع الخاصة لإفشال أي إنجاز مجتمعي للعبادي، حيث يحسب لهذه المجموعة تجريف قرى ومزارع عائدة للعرب السنة؛ مثل (حوض سنسل وتجريف قرى آمرلي)، وحرق 54 بستاناً في السعدية وشهربان ودلي عباس، وتهجير 48 ألف سني من مناطق جرف الصخر وعرب جاسم والقرة غول والغرير والبوحمدان والجنابيين، بالإضافة لتهجير كل قرى مناطق سليمان بيك السنية كما أنهم “تورطوا بخطف 643 سنياً من مناطق الصقلاوية، وخطف قرابة 490 شخصاً في مناطق الرزازة وبزيبز، واعتقلوا نحو 200 شاب من مناطق سامراء والبوعجيل والعوجة والدوريين؛ تحت حجة الثأر لشهداء سبايكر وبادوش”

و “المالكي كانت له علاقات وصلات قوية تربطه باللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، بالإضافة لقيادات أخرى في الحرس كإيرج مسجدي، وأحمد فروزندة، وحميد تقوي، وآخرين غيرهم”.

‏ “المالكي كان يرسل عناصره من خلال مطار بغداد إلى سوريا؛ وذلك من أجل حماية المراقد المقدسة الشيعية في ريف دمشق، وكانت تلك العناصر تنتقل إلى كل من مدينة دمشق وشمالها، وكان نقل هذه العناصر في دمشق يتم بشكل مفضوح وباصات نقل مدنية، كما كانت فترة عملهم تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر و “إدارة فرق الموت المرتبطة بالمالكي في البصرة كانت تتم من قبل شخص اسمه محمد الخزاعي، وشخص آخر إيراني الجنسية هو مؤمن طاهري و طاهري كان ممن يستلمون الرواتب من فيلق القدس، وعاش في إيران لمدة 10 سنوات، ثم انتقل إلى العراق وكان يعمل في قسم الاغتيالات في منطقة الجبايش، كما كان من مسؤولي الاغتيالات في العمارة والبصرة، وكانت له علاقات وطيدة مع قاسم سليماني والقيادات ذات السطوة في الفيلق.

بعد 2003 شهد العراق تصفية جسدية غريبة طالت كل علماء ومثقفي العراق، فقد تم تصفية الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات والضباط والطيارين والناشطين المدنيين والشعراء والأدباء وشخصيات اخرى من أبناء العراق وايضاً تم خلط الأوراق من خلال التفجيرات التي حدثت وأنهت حياة آلاف العراقيين وتبعتها احداث التهجير الطائفي. كل هذا حدث والناس إلى وقت قريب كانت تعتقد ان جهات إسرائيلية وبعثية وسعودية وقطرية من قامت بتلك الاعمال الإرهابية ولكن الأحداث الاخيرة التي شهدها العراق بعد ثورة اكتوبر كشفت الحقيقة وما قامت به عصابات إيران الشر وخلال ثورة اوكتوبر من قتل وخطف العراقيين بإيعاز من المجرم الفاسق ولي عمائم الشر والفسوق السفيه الخامنئي وبتدبير وتنفيذ الأوامر من قبل المجرم قاسم سليماني الذي يعطي أوامره للمجرم القرد قيس الخزعلي وعصابات المجرم الكلب مقتده وعصابات حزب الدعوة العميل بقيادة المجرم القذر نوري المالكي وعصابات قوات غدر بقيادة المجرم القذر هادي العامري. هذه العصابات تشرف مباشرة على قتل وخطف العراقيين وما شهدته الأحداث الاخيرة من خطف لنشاطات عراقيات وتصوير أفلام تعرية لاجسادهن بالغصب والترهيب ما هي الا تجسيد لإرهاب إيران الشر , على الشعب العراقي ان يعرف حقيقة إيران الشر في تصدير الإرهاب والموت للعراق منذ 2003 ولحد اليوم وعلى الشعب العراقي ان ينتفض لفضح مخططات المجرم الولي السفيه الخامنئي الذي يأمر عصاباته ومليشياته بقتل العراقيين يشاركه في هذه اللعبة القذرة الشيطان الأكبر صنم النجف السافل السيستاني ومرجعيته القذرة الذي كان السبب الرئسي في تنفيذ اجندات إيران الشر في ضم العراق كولاية تابعة للفرس المجوس. على العراقيين ان يثوروا على الشيطان السيستاني وطرده من النجف وطرد وتصفية كل المليشيات الإجرامية وأولهم مليشيات المجرم مقتده القذر ومليشيات المجرم القذر قيس الخزعلي ومليشيات حزب الدعوة العميل ومليشيات المجرم هاي العامري ومليشيات المجرم الخنثى عمار الحكيم لعنة الله عليهم وعلى آلِ الحكيم المجرمين.

تاريخ رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي الذي لا يزال يتصرف المالكي وللان وبلا حياء وكأنه زعيم البلاد، فرغم أنه فقد كل مناصبه السياسية الرسمية، فقد ظل رجل الظل الأقوى القابض على مفاصل الدولة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close