مستشارية الأمن الوطني: قضاء سنجار خالٍ من الغرباء

أكدت مستشارية الأمن القومي، أمس، ان مركز قضاء سنجار تم تطهيره من الغرباء، وان العمليات المشتركة تواصل عمليات التنظيف على الجبل وقرب الحدود. وقال المستشار الستراتيجي لمستشارية الأمن القومي سعيد الجياشي،

ان “7300 عائلة عادت الى سنجار”، مضيفا أن “بقية العوائل مستعدة للعودة الى مناطقهم، لكن ابرز مخاوفهم هو القلق، وعدم ثقتهم بالمناطق التي يرجعون اليها، وتصورهم عن وجود غرباء”، مبينا ان “الوضع الامني لم يحسم بشكل نهائي بعد، مما يؤدي الى تأخر عودتهم”.

وأضاف الجياشي، أنه “بعد 1 كانون الاول الماضي 2020، وبعد تنفيذ اتفاقية سنجار، بدأ العمل على اعادة تأهيل شرطة سنجار، وانهاء تواجد الغرباء على الارض، وازالة كل علم وراية وشعار وعنوان لا يمت لأهالي سنجار بصلة، واعتماد العلم العراقي ورفعه فوق جميع المؤسسات، واعادة انتشار القوات الاتحادية واندفاع الجيش باتجاه الحدود مع سوريا”.

واوضح ان “الامور ماضية بعد اتفاق سنجار لانهاء التشكيلات الغريبة من الذين هم ليسوا عراقيين”، وحسب الجياشي ان “وجود الغرباء انتهى في كل الوحدات الادارية التابعة للقضاء، لكن في محيطها قرب الحدود، وعلى جبل سنجار، فأن القوات الامنية تعمل على انهاء تواجد هذه القوات وفقا للاتفاقية”.وبشأن مخاطبة الحكومة لهذه القوات واشعارها بالرحيل قال، إن “الحكومة العراقية لا ترسل رسائل للغرباء، بقدر ماهو التزام اذا كانت هناك ظروف سابقة سمحت لهم بالتواجد انتهت الان، وعليكم مغادرة الاراضي العراقية”، مضيفا ان “جغرافيا المناطق تحت تصرف الحكومة، فسنجار وامنها بيد شرطة القضاء”. وأشار الى أن قيادة العمليات المشتركة اخذت الامور على عاتقها ونحن لا نعمل بالخيارات، بل بخيار واحد فقط، وهو تنظيف سنجار من جميع الغرباء واعادة اهالي القضاء وتأهيل شرطته وبدعم ومشاركة الجيش الاتحادي لحين استباب الامور بشكل كامل”.

وكشف الجياشي عن “تخصيص 3000 درجة وظيفية جديدة لشرطة سنجار، حتى تأخذ على عاتقها مسؤولية الامن داخل مركز القضاء والوحدات الادارية المحيطة بسنجار”، مضيفا انه “بعد زيارة وزير الداخلية للقضاء بدأت لجان معنية باستقبال المرشحين، وجميع من ترشح في مرحلة تدقيق المعلومات ومن ثم اجراء الفحص ومن ثم مباشرة عملهم”. وتابع، ان “اللجنة الرئيسة الداعمة لاتفاق سنجار اخذت على عاتقها ان تتولى عمليات تنسيق الترشيح لوظائف الشرطة، وان لجانا وصلت لبعض المخيمات وهناك اسماء رشحت”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close