الدعوة لتأسيس مركز لصيانة التماثيل في اقليم كوردستان

دعا فنانون كوردستانيون، إلى تأسيس مركز خاص بصيانة التماثيل الفنية في مختلف محافظات ومدن الإقليم، بعد أخذ منه الزمن وأيدي العابثين مأخذاً كبيراً تهددها بالتضرر الكامل.

النحات المعروف في مدينة السليمانية ظاهر صديق واحد من أبرز النحاتين في اقليم كوردستان قال لوكالة شفق نيوز، “بعد الانتفاضة التسعينية في اقليم كوردستان عام 1991 أقمنا مشروع “احیاء فن النحت في کوردستان” في مدينة السليمانية وكان باشرافي مع مجموعة من الشباب الفنانين، مبينا أنها كانت محاولة لجمع النحاتين واقامة مجموعة تماثيل في الاقليم وكان اول تمثال في منطقة راوندوز وبعد ذلك في مركز مدينة السليمانية كان باسم “الوحدة” وتم بناء أكثر 50 تمثالاً في اقليم كوردستان”.

واضاف صديق “مدينة السليمانية شهدت اقامة العشرات من التماثيل اغلبها لشخصيات ثقافية وسياسية واجتماعية معروفة في المدينة والتي كان لهم بصمات في المجتمع الكوردي، ومن بينها التماثيل البارزة في الحديقة العامة في مركز المدينة”.

تابع صديق كلامه بالقول “طالبنا أكثر من مرة عن طريق مديرية الثقافة ومديرية البلديات باقامة مركز خاص لصيانة التماثيل لكن الطلب لم يعر المسؤولون اي اهتمام في ذلك الوقت مع الاسف، مضيفا “طموحي ان انحت مونومينت لشهداء القضية الكوردية ليكون رمز ابديا للأجيال القادمة”.

يذكر ان ظاهر صديق من مواليد السليمانية 1965 خريج معهد الفنون الجميلة قسم النحت 1991 بنى أكثر من 40 تمثالا في معظم مدن الاقليم وبالاخص في الحديقة العامة في السليمانية.

من جهته أشار الفنان التشكيلي محمد فتاح مدير عام الثقافة والفنون في محافظة حلبجة الى ان “فن النحت في الإقليم اصبح في وضع مزر بسبب عدم الاهتمام بهذا الفن الجميل وعدم ابراز منحوتات تمتاز بالتقنية العالية وترميم الاضرار التي تلحق بها، مضيفا ان دولا كبرى تتباهى بمنحوتاتها التي تعكس حضارتها وفنها العريق وتحكي من خلالها قصص واساطير وشخصيات كانت مؤثرة في زمن ما”.

وتابع فتاح حديثه بالقول “ان فن النحت تحول إلى مشاريع تجارية لبعض الفنانين تدر عليهم مردودا ماليا، وهو ما أثر على طابعه الخاص، وهناك أفكار قد تظهر من بعض الفنانين الشباب لها طابع مختلف عن تقاليد وخصوصية المدينة، أتمنى ان تكون هناك لجان في وزارة الثقافة والفنون تتابع الأعمال التي قيمة عالية تعكس واجهة مدينتنا الجميلة”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close