مقتل خليفة البعثيين في حزام بغداد المشهداني

مقتل خليفة البعثيين في حزام بغداد المشهداني، نعيم الهاشمي الخفاجي

‏اليوم تم قتل احد قادة الارهاب وتسفيره إلى جهنم ببواسطة أبطال الجيش العراقي، الأرهابي الهالك عراقي وله دين ومذهب واسمه
شكر ساهي المشهداني احد ابرز قيادات داعش في الطارمية إلقي مصرعه على خلفية الاشتباكات مع عناصر التنظيم الإرهابي، هذا الارهابي كان يسكن بنص عشيرته ونفذ الاف العمليات الإرهابية التي خلفت الاف الشهداء والجرحى؟ ألم تكن عشيرته مشتركه معه في الجرائم الارهابية؟.
وقد كتب الكاتب والصحفي العراقي الاستاذ احمد عبدالساة مايلي( الكاتب احمد عبدالساده

‏هل تعرفون ما هو اسم الإرهابي “والي الطارمية ومفتي د١عش” الذي قتله الحشد اليوم؟
اسمه: شكر ساهي المشهداني، أي أنه ينتمي لعشيرة “المشاهدة” السنية التي ينتمي لها أغلب سكان الطارمية، أي أنه كان يعيش وسط عشيرته التي تتستر عليه بوصفها حاضنة صارخة للإرهاب “السني”).
‏حقيقة حزام بغداد

اراضي ملكيتها لوزارتي الزراعة والمالية وامانة بغداد
ملايين الدونمات الزراعية وزعها البعث بالسبيعنات الى انصاره وابناء مكونة بطريقة غير عادلة ليشكلوا طوقاً خانقاً لبغداد الشيعية
تمتد من صلاح الدين الى ديالى والكوت وبابل والانبار كلها عقود ايجار من 50_99 سنة بمبلغ 10 دينار للدونم، بل اراضي جرف النصر اراضي تابعة لوزارة الدفاع، الحل الامثل اعادة اراضي حزام بغداد للدولة العراقية ويمكن تعويض هؤلاء في اراضي زراعية بمناطق اخرى في غرب العراق وجنوبه وشماله، يوميا انفجارات وقتل والكل يعرف ان غالبية حزام بغداد شاركوا بقتل مئات الاف المواطنين الابرياء، الدولة تستطيع انهاء عقود الايجار ويمكن اقامة مزارع كبيرة بالمحافظات واسكان هؤلاء بهم مع مواطنين اخرين يرغبون في الحصول على اراضي زراعية، الحق يؤخذ ولايعطى كافي صمت عن اجرام فلول البعث الاراذل، بل هناك من يقول ان اراضي جرف النصر والطيفية هي من املاك المرحوم عبد الهادي الجلبي وصادرها عبدالكريم قاسم ووزعها عبد السلامة للعشائر السنية، واراضي شمال الصويرة وجنوب المدائن في اتجاه الحصوة تعود للمرحوم الشيخ الحاج مزهر السمرمد شيخ مشايخ زبيد وصادرها المقبور البكر وصدام الجرذ ووزعت الى عزت الدوري وسائر قيادات اراذل البعث، من الواجب الوطني اعادة الاراضي للمالك الشرعي ابناء واحفاد المرحوم الشيخ مزهر السمرمد.
لكن كيف لعامة الناس التصدي لهؤلاء الارهابيين الاراذل بضل وجود ساسة من مكوننا مهمتهم الكذب لخداع الناس وإبقائهم مشاريع للقتل وتدجينهم بعدم الرد على حثالات فلول البعث نكتب
نماذج من التضليل وخداع الناس كتب احد جهابذة السياسة فلتة زمانه( ‏ما لم يُحرر “التشيع” و“التسنن” من ربقة السياسة والتبعية للأنظمة، ويمتنع السياسيون عن الاصطياد باسم “المذهب”، فإننا وشركاء الوطن، سنعاني الكثير من الكراهية والنزاعات والحروب. إن تحرير مذاهبنا من التبعية السياسية سيحمي الدولة ومذاهبنا، ويحفظ السلم الأهلي، وينشئ حكمًا مدنيًا رشيدًا.).
‏‎للاسف هذا الكلام غير صحيح وتضليل واذا صاحب المنشور فعلا يعتقد بهذا الاعتقاد فهو لديه جهل مركب، المشكلة ليست في اتباع المذاهب وانما بالزعامات خليك تقول كلمة الحق، اما بخصوص العراق المشكلة سياسية بريطانيا صنعت لنا بلد ودمجت ثلاث مكونات غير متجانسة بدون وضع دستور يضمن مشاركة الجميع، عزيزي البلاء الذي حل بنا هو كذب الساسة ارجوك خليك مع الله، الاخ علي عبدالصاحب الجبوري ايضا كتب الرد التالي ( لن اخوض في جدال طويل معك لكنني اتسائل:متى سنتعظ ونعرف ان عقلية وخيارات ابو موسى الأشعري هي من ضيعت الإسلام وصارت مقدمة لقتل الصالحين وتهجير المؤمنين وتأمير الفسقة والمنافقين
سؤال اطرحه عسى ان تفكروا بروية
وتتخذوا قرارات وتتبنوا حلولا اكثر نضجا بالعودة للاسلام واسسه).
نحن نعيش في أزمة أخلاقية بيئتنا جاهلة وساسة احزابنا لايعون مايخطط له الاعداء ضدهم وضد عامة ابناء المكون الشيعي، لم يقوموا في ابسط الاشياء وهو فضح المجاميع الارهابية وممثليهم بالحكومة والبرلمان من خلال نشر الوثائق التي تدينهم، من فجر وفخخ وقتل وهجر وحرم الشعب من الخدمات هم اراذل فلول البعث بسبب ارهابهم تسببوا بسفك دماء مئات الاف الارواح البريئة تسببوا في استنزاف اموال الشعب من خلال تبديها لشراء السلاح ودفع رواتب لملايين الجنود والشرطة والصحوات ورواتب لمئات الاف الشهداء والضحايا، يوم امس الصديق علي فاهم كتب قصة وقعت معه كان مع سائق تكسي(

‏سائق تكسي ذكر ان زمن صدام كان وكت خير وأفضل من هالوكت وافضل من حكم هؤلاء الحرامية فسألته هل كنت تملك سيارة في زمن صدام قال لا لم أكن أحلم أشتري (مطي)
أذن أين الخير فيه هل نسيت خبز ابو الجص وقمصلة البطانية وبيع شبابيك البيت وووو فقال انا صدام أعدم خمسة من عمومتي!!
أستغربت من كلامه.

‏‎مع الإحترام لكم ..من خلال الاحتكاك بالناس لاحظت صدمتهم بسياسيينا مرجعها نفاق السياسيين وكذبهم وتناقض شعاراتهم مع سلوكهم فكما نعلم جميعا تغنيهم بزهد أمير المؤمنين علي (سلام الله عليه ) بينما يحيون هم وعوائلهم بترف وبذخ وغش معاوية …وليس بسبب الحسد كما تفضلتم).
بكل الاحوال الكل يعرف من هم الارهابيون وحواضنهم وهم غالبية ابناء المكون السني، هناك حقيقة العراق يشهد صراع قومي ومذهبي منذ يوم ولادته عام ١٩٢١ ولننظر لطائفية الانظمة البعثية السنية قامت بصناعة حزام طائفي حول بغداد، يفترض اعادة الامن والاستقرار لبغداد وان هذا الاستقرار لايتم إلا من خلال تطهير حزام بغداد، نعم الدولة تقوم في انهاء العقود المستأجرة وإعطاء اصحابها اراضي زراعية بالمحافظات والاستفادة من حزام بغداد في جعله مناطق سياحية وترفيهية ومناطق لاقامة معامل صناعية ومعسكرات للقوات المسلحة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
21.2.2021

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close