المتاجرون بارواح الحشد الشعبي المبارك

المتاجرون بارواح الحشد الشعبي المبارك
احمد كاظم
فتوى الجهاد الكفائي المباركة أسست الحشد الشعبي المبارك لإنقاذ بغداد و الوسط و الجنوب من السقوط بيد الدواعش كما خطط لذلك الساسة و العسكر الامريكان و دول الخليج الوهابي على راسها السعودية و دواعش العراق.
حاضنات الدواعش في شمال و غرب العراق خيبت امالاهم انتصارات الحشد الشعبي المبارك و بدأ سكان الحاضنات بفبركون الأكاذيب للنيل من الحشد الشعبي حتى اتهموه (بسرقة ثلاجاتهم السكراب).
عودة التفجيرات الداعشية الغرض منها تبرير بقاء قوات التحالف الدولي الذي ساند الدواعش و قصف قوات الحشد الشعبي لفك الحصار عن الدواعش بالإضافة الى تزويد المحاصرين بالاكل و الشرب و السلاح.
فلول داعش خرجت من حاضناتها لنشر القتل و الدمار في بغداد و الوسط و الجنوب لآن الطارمية و الفلوجة و جرف الصخر مقرات دائمة للدواعش على اطراف بغداد اكثرهم من أبناء و بنات هذه المناطق.
هذه الحواضن الداعشية تجهزها حاضنات اخرى مثل نينوى و ديالى و غرب العراق بالدواعش عند الحاجة.
في نينوى تحتضن الدواعش المناطق التي تخضع لتفوذ محافظ نينوى الأسبق المطلوب للقضاء لانه مع أخيه ساعدا في ادخال داعش من تركيا.
الحشد الشعبي المبارك ضحى و يضحى بارواح منتسبيه الشجعان للحيلولة دون سقوط بغداد و الوسط و الجنوب و لكن تضحياته في حواضن الدواعش يتاجر بها بعض قادته مع علمهم انها حواضن دائمية و ليست مؤقتة لان الحاضنين هم دواعش,
وصف قادة الحشد استشهاد افراد الحشد (بالفخر و الاعتزاز و بانها مباركة) بدلا من الحفاظ على ارواحهم لان أبناء المفتخرين و المباركين من قادة الحشد ليسوا من الشهداء.
سؤال: لماذا لا يدافع أبناء نينوى و غرب العراق و ديالى الذين يتفاخرون بالشيمة والشجاعة العشائرية عن ارضهم و عرضهم بدلا من الحشد الشعبي؟
الجواب لان غالبيتهم دواعش و الداعشي لايحارب أبناء جلدته.
تضحيات الحشد الشعبي المبارك خارج بغداد و الوسط و الجنوب يجب ايقافها لان الحواضن الداعشية ستبقى داعشية يستعملها الخليج الوهابي لمعادات الشيعة و التحالف الدولي للبقاء في العراق و لمعاداة الشيعة.
ملاحظة محزنة: المتاجرون بتضحيات الحشد الشعبي المبارك خارج بغداد و الوسط و الجنوب هم من أبناء الوسط و الجنوب لكنهم خانوا الأمانة بسبب المال الحرام.
انهم ينافقون عن وحدة العراق الوهمية مع علمهم ان العراق مقسم قوميا و مذهبيا بدولة كردستان و مذهبيا في نينوى و غرب العراق (لان الاخرون لا يريدون اهل الوسط و الجنوب و ليس العكس).
امثلة على ذلك:
الأول: قتل و تمزيق و تعليق جثث ما يقارب 3000 شاب من اهل الوسط والجنوب في مجزرة سباكر التي صمت عنها (أبو الصولات) في حينه.
الثاني: تفجير الكرادة الذي استشهد و جرح فيه الالاف و دمر العمارات و الأبنية الأخرى.
الثالث: لا يستطيع اهل الوسط و الجنوب دخول دولة كردسان بدون فيزا و كفيل و مرافق مع انهم يبذّرون المال في الإقليم بالإضافة الى هدر نغطهم عليه.
الإقليم يعادي الحشد الشعبي كما يعاديه اهل نينوى و اهل غرب العراق و
عداء البيشمركة للحشد الشعبي يجاهر به و لا يحتاج الى دليل.
سيستمر المتاجرون بدماء اهل الوسط و الجنوب في غيهم و الحل:
أولا: وحدّوا موقفكم من الذين خانوا امانتكم و نهبوا و هدروا نفطكم اخرهم (قاضمكم و هاضمكم) الذي سيطر عليه المنصب و الجاه الزائف.
ثانيا: انتخبوا من يمثلكم لتنعموا بأموال نفطكم بدلا من هدره على الاخرين داخل العراق و خارجه.
ثالثا: احذروا عملاء الدول المجاورة خاصة السعودية و الكويت لأنهم يريدون إشاعة القتل بين الشيعة بعد اندحار داعش بالإضافة الى نشر المخدرات و المنبهات بينكم.
رابعا: احذروا من عملاء أمريكا الحاضنة لدول الخليج الوهابي و منظماته الإرهابية.
خامسا: اطلبوا من عشائركم الكف عن العراك و القتل فيما بينهم بتحريض من دول الخليج الوهابي.
ملاحظة مهمة: اقتصار الانتفاضة التشرينية المباركة على اهل الوسط و للجنوب اكبر دليل على تربص بقية سكان العراق بكم و ارسالهم الدواعش.
ختاما: يا اهل الوسط و الجنوب اعلنوا إقليم ثم دولة الوسط و الجنوب لتحافظوا على ارواحكم و لينعم الشيعة بكل قومياتهم بنفطهم بدلا من هدره على الاخرين.
قاضمكم و هاضمكم من نفس عجين الذين سبقوه (عبد للاخرين و اسد عليكم) يقول للاخرين لبيك لبيك انا خادم بين يديك و اخر (هدية) 10 ملايين دولارا لتوفير الكهرباء في نينوى بينما هو يبيع محطات كهربائكم لتشربوا الماء الخايط في الظلام.
هدية أخرى للإقليم 268 مليار دولار لفلاحي القمح في الإقليم بينما فلاحي الوسط و الجنوب يستجدون مستحقاتهم من القمح.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close