(لو جعلوا جرف الصخر..مجمع سكني كبسمايا لتوطين شيعة بغداد)..(لكان تاييد شعبي لتهجير الطارمية)

بسم الله الرحمن الرحيم

(لو جعلوا جرف الصخر..مجمع سكني كبسمايا لتوطين شيعة بغداد)..(لكان تاييد شعبي لتهجير الطارمية)

لنتكلم بصراحة.. شيعة العراق كراي عام.. ايدوا الافراغ السكاني لحزام بغداد الذي يمثل الخاصرة الرخوة لها.. وليس جرف الصخر فقط .. ولكن صدموا .. فكانوا يتوقعون جعل (جرف الصخر) مجموع سكني ضخم (كمجمع بسمايا) لاسكان عشرات الاف من العوائل البغدادية ذات الاكثرية الشيعية لحل مشكلة ازمة السكن ببغداد.. وكذلك فك الطوق الطائفي السني (حواضن الارهاب والبعث).. حول بغداد ذات الاكثرية الشيعية .. حيث (هذا الطوق يشكل الاكثرية الشيعية بمركز بغداد).. .. ولكن بدل ذلك صدموا..:

1. بدل تامين بغداد من الارهاب.. جعل طوق بغداد قواعد عسكرية متقدمة للصواريخ الايرانية لتهديد الامن الاقليمي .. عندما شاهدوا كيف جعلت جرف الصخر (معسكر متقدم للحرس الثوري الايراني تحت غطاء مليشيات الحشد).. لفصائل موالية لايران علنا كمليشة حزب الله.. ليتم جر الصراع الاقليمي والدولي لداخل العراق لمصالح ايران القومية العليا..

2. وبدل تخليص شيعة بغداد من (العنف الطائفي) استبدل ذلك (بتطويق بغداد بمليشيات الطرف الثالث) كسوط مسلط على ظهور منتفضي ثورة تشرين الشيعة العرب الرافضين لحكم الفاسدين بالمنطقة الخضراء.. الموالين لجار الشر و السوء ايران..

3. فبدل طوق سني حول بغداد.. حصل طوق عسكري ايراني حول بغداد ..وهذا ما جعل مصير شيعة العراق مهدد بالصميم.. لجر شيعة العراق لصراعات وحروب ليس لشيعة العراق فيها ناقة ولا جمل مع المجتمع الدولي.. تهدد مصير شيعة العراق .. تذكرنا (بصدام الذي جر الصراع للعراق فهدد ليس فقط حكم السنة الذي سقط عام 2003 بل تهدد وجود السنة العرب اصلا واستقرارهم).. وهذا ما نخاف منه كشيعة العرب من مغامرات مليشة الحشد الموالية لايران والقوى السياسية الفاسدة الاسلامية الحاكمة الموالية لايران والحاكمة بالعراق.. التي تجر العراق وشيعته لمصير اسود.

فالمحصلة تهجير السنة ليس لتوطين العرب الشيعة بدلهم..

بل لجعلها معسكر متقدم لايران بعمق الاراضي العراقية.. ونجد الايراني يسرح ويمرح فيها، ويحرم على العراقيين وحتى شيعتهم من الدخول فيها.. فماذا يدل ذلك؟

لذلك يطرح سؤال.. (من المستفيد) من التطهير السكاني هذا؟

فما يطرح من (التفريغ السكاني) لحواضن الارهاب بطوق بغداد ومنها (الطارمية).. من المستفيد منها؟ هل الشيعة العرب ؟ الجواب كلا.. هل شيعة العراق ككل.. الجواب كلا.. اذن من المستفاد؟ الجواب اجندات خارج حدود العراق.. وتحديدا ايران ومليشياتها الذين هم كجيش لبنان الجنوبي العميل لاسرائيل الذي تم تفكيكه واخراج عناصره لاسرائيل بعد انهاء نفوذ اسرائيل بجنوب لبنان.. وهذا ما يجب ان يتم تفعيله ضد مليشيات الحشد الايرانية الولاء بالعراق.. بطردهم بعد تسقيط الجنسية العراقية عنهم الى ايران.. ولكن قبلها تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية ضد كل الافراد والجماعات والتنظيمات مهما كان معرفها التي تجهر بولاءها للخارج وتتخابر معه.. باقصى العقوبات واقلها الاعدام.

ونحذر:

اللطيفية وجرف الصخر وغيرها من مدن واقضية طوق بغداد، التي هي حواضن القتل على الهوية لسنوات، وحواضن للانظمة السنية الدكتاتورية كنظام صدام السابق.. كل ذلك (وجب تحويلها الى مدن سكنية ضخمة) كبسمايا ومشاريع زراعية صناعية.. ومجمعات ترفيهية و خدمية…. لدفع سكان بغداد ذات الاكثرية الشيعية العربية.. للسكن فيها.. لفك الحصار عن بغداد ديمغرافيا.. كما حصل (ببمسايا).. بدل بقاء (جرف الصخر) بيد (مليشة حزب الله الموالي لايران.. العراقي التمويل ايراني الولاء).. الذي جعلها (كمعسكر للحرس الثوري الايراني لتسخيرها لمصالح ايران القومية العليا في تحقيق استراتيجية “حسين سلامي” قائد الحرس الثوري الايراني، بان خير وسيلة لتجنيب الداخل الايران الحروب هو بنقلها لخارج حدود ايران وللعراق تحديدا)؟؟ بكل استكبار وعنجهية ايرانية مقيتة..

……………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close