البنتاغون يكشف تفاصيل ضربة أمس: استهدفنا 11 موقعاً للميليشيات ودمرنا 9 منها

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية، تفاصيل جديدة عن الضربة الجوية التي نفذتها على الحدود العراقية – السورية، ليلة أمس، واستهدفت ميليشيات عراقية موالية لإيران، رداً على القصف الذي طال أربيل الأسبوع الفائت.

المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي قال في مؤتمر صحفي، إن طائرتي أف 15 ألقتا 7 قنابل خلال الضربة «ولدينا تصور حول وقوع ضحايا ولا نزال نقيم الوضع».

وأضاف «الضربات التي نفذت بأمر الرئيس الأمريكي جو بايدن استهدفت 11 موقعاً وأدت إلى تدمير 9 منها بالكامل وإلحاق أضرار كبيرة بالموقعين الآخرين»، واصفاً الغارات بأنها كانت «دفاعية وتم تحديدها بعناية من أجل تقويض قدرة المليشيات على شن هجمات جديدة وتأكيد إصرارنا على حماية قواتنا وحلفائنا».

وأردف بالقول، إن «الغارات طالت المسؤولين عن الهجمات على قواتنا ومنهم المسؤولين عن الهجوم الأخير في أربيل، والتي لديها صلات وثيقة بإيران»، موضحاً أن تنفيذ الهجوم جاء «بعدما تبين لنا من هم منفذي الهجمات خلال الأيام الماضية».

وقال المتحدث باسم البنتاغون، إن الضربة تمت «بمساعدة شركائنا الكورد والعراقيين، وهي رد على من يهاجمون شركاءنا في العراق».

ونفت وزارة الدفاع العراقية، مساء اليوم الجمعة، وجود أي تنسيق مسبق أو تبادل معلومات استخبارية بين واشنطن وبغداد قبل القصف الجوي على مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحشد الشعبي على الحدود بين العراق وسوريا، الليلة الماضية.

وقال كيربي: «إن المجاميع التي تم استهدافها في البو كمال كانت تنتقل بين سوريا والعراق وتقوم بإخفاء الأسلحة في المنطقة وهو ما كان يفعله داعش سابقاً»، وبين أن بلاده أبلغت روسيا بشن الضربة قبل دقائق من تنفيذها.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الغارات أسفرت عن مقتل 22 عنصراً وإصابة آخرين، معظمهم من كتائب حزب الله العراقي والتي كانت تتمركز في المواقع المستهدفة إلى جانب كتائب سيد الشهداء وهي منضوية في هيئة الحشد الشعبي.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close