إمسكني عارية..

إمسكني عارية..
تثيرني أكثر حينما تمسك بي عارية، لا أدري!!؟ ينتابني شعور يجعلني أنتشي كما الملائكة التي كثيرا ما روادني سؤال عنها، هل الملائكة عارية؟ هههههههه وإلا كيف يحملون تلك الشفافية والهالة العظيمة من الترف والجمال الم يقل الله جوار ذوات أفنان، وخضر عبقري حسان، أظنك تحسبني مجنونة!؟ لا أبدا ولكني اشعر بأنوثة حواء عندما خلقها الله عارية ولم يسترها سوى ما خصفت نفسها من ورقة توت، ألم يُذكر ذلك في كتب وأسفار الأولين؟ إذن أنا لم آتي بجديد كبشر حتى نضع المعايير بمقاييس أنشوطة وعقدة تتدلى عنها كل ما يمكن أن يجعل الحياة طبيعية لنشعر بمنظر الفزع بتدليها وقناع الجلاد. لكني شعرت أني أملك الحرية لفعل ما أحب أن أفعله في خلوتي وفعلت.. لكن عليك ان تنتبه أني فعلت ذلك لأجلك أنت آدمِ الذي احب، فحوائك أنا ترغب أن تكون بين يديك كقطعة من الجلي في وسط صحن مسطح كل ما عليك هو ان تحاول الإمساك بها دون أن تناثرها الى أجزاء هههههههههه، صعب عليك أليس كذلك؟ لا عليك يا حبيبي إني ومن كثرة عشقي لك صرت اتمنى أن اكون كل ما تشتهيه وتحبه ليس خوفا أو عن غيرة أبدا فأنا خُلقت كذلك وصدقني هناك الكثير من النساء يشعرن مثلي يتمنين أن يكونن عاريات كالملائكة لكن القيود وآه من القيود والأعراف وجنون الجاهلية لا تبتعد بتفكيرك لقد رأيت عينيك تبوح أكثر مما يريده لسانك، نعم أنا متحررة لكن بين يديك في عالمنا الخاص لا ابيع افكاري أو عُريي الى أحد، فأنا لا أسَوق بضاعة لكنها أفكار أحملها مثل حواء الأولى، ألم تعش حياتها عارية أغلب الأحيان؟ لنقل ذلك وبعيدا عن ما كان يثير الغريزة إنني أعشق أن البس العري ثوب زفاف أالفة مستحضرات زينة دون أن تكون مصنعة، الحياة يا حبيبي لحظة في زمن عند الله هي اقل جزء من ثانية، ثم دعني اقول لك قبل أن تشط بأفكارك هذا لا يعني أني فاسقة، لكني إنثى عاشقة هامت بمن تحب حتى صارت بعضه أو كله، ألم تقل لي أنك إمتلأت بي حتى فضت وصرت تسير وأنا كلك وأنت كُلي، الم يثيرك حديثي على فراش الرغبة؟ الم تكن ماردا حينما مزقت ثوبي وملابسي الداخلية عندما دفعت بك الغريزة والرغبة قلت.. ان ثيابي الشفافة عائقا.. لعنتها بشدة وقد فاحت رجولتك عرقا تتصبه كأنك تزيح جبل عن مكانه، لهاثك وعنفك وحتى رغبتك كانت طوفان صرت معك أتصارع وأتلوى، أتأوه بغنج رغبة حواء الأنثنى التي تجلت لتكون كملاك عارية من كل شي إلا أنفاسك وهيجان أنوثتي، سمحت لك بأن تمسك بقلاعي تفتح أشرعتي لتَعُب بحرِ بهوسك وثورة إعصاري، لان تكون قرصانا بمعنى الكلمة هتكت حُجب خجلي، مزقت وهنِ شباكِ، اراني ذبت كالشمعة بعد أن أوقدتني… يا الله!!! كيف لي أن اصف لك تلك اللحظة؟ لاشك أنك عشتها بكل ما فيها من لذة ومتعة اليس كذلك؟؟
يبدو انك يا حبيبي لا زلت مستغربا!! من حديثي مع أنه يثيرك يدفع بك الى الرغبة، أتذكر عندما طلبت مني أن اثيرك بكلامي البذيء واظني فعلت مرة، فرأيت أن جنونك يزداد ورغبتك يشتعل فتيلها فأستغللت ذلك، كنت كمن أمسك بمفتاح الرغبة والذي ما ان أديره وأحشرجه في ثقب وَلَعَك اراك تصبح ماردا، وأعذرني إن أقول: كالثور الهائج هههههههههه تنفخ من منخارك ثم تهجم علي دون أن اكون مرتدية شفافي الأحمر اللون الذي يزيد من جموحك تمسك بي وأنا كتلك القطعة من الجلي أتمايل كي أثيرك كراقصة في بيت من تحبه زوجا… أجدك احيانا عندما تعتريك الرغبة تعبث بشعري، تقوم بما اريده واحبه منك، حتى في بعض الأحيان تثيرني عندما تنزع ثيابك وتكون نصف عاري كونك تعرف أني أعشق الشعر الذي فوق صدرك خاصة عندما تضمني وأتنفسك أدخل الى مساماتك حيث اراني هناك بين خلاياك تمسك بخيوطِ تحركني كيف تحب، بعدها تجدني قد صرت اسيرتك تأمرني فأطيع عشقا لا خوف.. تهمس في أذني عن رغبتك في المضاجعة في اي مكان لا يهم، فقد جاءت لحظة ان تصنع مني واصنع منك عالما خاليا من كل شيء إلا الرغبة، تطارحني مرة وأطارحك مرة سجال حبيبي مضاجعتي لك… لعله جنون رغبة!! وكثيرا تساءلت هل يتضائل جموح الرغبة من تقدم العمر؟ أو أنها تفتر مع ما يتغير في حياتنا من إلتزامات وغيرها من أمور حياتية؟ تساءلت طويلا وبحثت عن الإجابة مع أكثر النساء ممن اعرف وهن على شاكلتي… البعض منهن من تقدم بهن السن ودخلن منغصات كثيرة ألهت حياتن بأنها تفتر وغيرهن قالن: لن تفتر ما دامت المرأة تحتفظ بحيويتها وأنوثتها استغربت!!! وجدتها معادلة صعبة والكثير قالن: أن الرجل يبحث عن التغيير والجديد يحب أن يرى رجولته مع أنثى غير أنثاه وهذا ما لا تستطيع وأي أنثى أت تتحمله… فجنون الأستحواذ وارد هنا… عموما كنت ولا زلت كما أنا أتجدد وأجيد الكر والفر.. أخبرت صديقاتي عليهن بالبحث وإيجاد المفتاح الذي يستطعن أن يفتح أسارير وأسرار رغبة شريك حياتهن فلكل شريك مفتاح وعالم يحب أن يدخله غازيا في كل مرة ومنتصرا وإن شابه النصر هزيمة دون ان تشعره أنثاه بذلك… لا زلت وأنا اخط يومياتي أكتب عما أحب، ولا زلت أيضا أشعر أني أنثى كملاك تثيرها الرغبة فتتحول الى أنثى عارية دون قيود.
القاص والكاتب
عبد الجبار الحمدي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close