ثوابت واسس الدين التي دمرت العراق والمنطقة … ومالعمل ازاء ذلك -1

مكسيم العراقي

لزوم مالايلزم

1.      أفيقوا أفيقوا يا غواة… فإنما دياناتكم مكر من القدماء

فلا تحسب مقال الرسل حقا ولكن قول زور سطروه

وكان الناس في يمن رغيد فجاؤوا بالمحال فكدروه 

… ابو العلاء المعري

2.      كل الاديان هي صنيعة البشر .. نابليون بونابارت

3.      جميع الاديان متشابة فهي نشأت على الخرافات والاساطير .. توماس جفرسن

4.      الاديان تنجح نجاح باهر في ثلاثة امور: بث الفرقة بين البشر والسيطره على البشر وايهام البشر .. كارلسبي ماكيني

5.      لاشيئ يخالف الدين ورجاله اكثر من المنطق والعقل .. فولتير

6.      صليت 20 سنة لنيل حريتي ولكني لم احصل على اي جواب, استعملت رجلي فنلت حريتي .. فريدرك دوغلاس

7.      الاديان تكبل وتقمع العقول وتضعفها لتجعلها غير صالحة لأي عمل نبيل ..جيمس مادسن

8.      ربما الشيطان رجل لطيف بالنظر إلى العدد القليل من الناس الذين قاموا بالقتل والتدمير باسمه مقارنة مع من قاموا بذلك باسم الآلهة…جانيت أسيموف

9.      كثرة العدد ليست بدليل على الصواب.. وإلا كان تسعة حمير يفهمون أكثر منى ومنك ..بسمارك

10.   البشر يرتكبون الأفعال الشريرة بمتعة أكبر عندما يرتكبونها بإيمان دينى… باسكال

 

مقدمة

1.      كان احد اكبر اخطاء الانظمة العلمانية في المنطقة التي بدات بنظام اتاتورك (بدأ تاريخ تركيا الحديثة بتأسيس الجمهورية في 29 أكتوبر عام 1923) هو في انها لم تسعى لاستنساخ هذا النموذج ( وتصديره) بشكل ما في باقي المنطقة وتجاهل ان قيام اي نظام ديني في اي مكان هو خطر داهم على العلمانية وعلى البشر في كل مكان وهذا ماحصل, والامر الثاني انه لم يكن هناك في الانظمة العلمانية ذات الانتخابات الحرة  الى حد ما وضمان تام لحرية الفرد الشخصية, اي ضمان في ان لاياتي الاسلام السياسي للحكم في نهاية المطاف بعد تفكير وتدبير عميق شكلته قوى اقليمية ودولية وهذا ماحصل في تركيا وايران (بدأت العلمانية في إيران لأول مرة في عام 1924 عندما توج رضا شاه كعاهل جديد) وغيرها.

  1. لعب الدين والدين السياسي دورا رئيسيا في تاريخ العراق والمنطقة العربية والشرق الاوسط بشكل عام خصوصا بعد وصول الخميني للسلطة في ايران شباط 1979 وقد ركب رجال الدين موجة الثورة الايرانية كما ركبوها دائما في الشرق الاوسط وخصوصا بعد ذلك التاريخ وكان وصول الخميني هو نتاج عمل مثمر للقوى الباطنية والظاهرية التي تحكم العالم وبالاخص الرعاية الفرنسية الكريمة للخميني ورهطه بعد ان رفضت كل دول العالم استقباله واستقتال المخابرات البريطانية في مساندته الى الحد الذي كانت فيه الاذاعة البريطانية بي بي سي بالفارسية تبث خطب الخميني للشعب الايراني على الرغم من احتجاج الشاه حليف الغرب.. فقد كان مفهوما ان المخابرات البريطانية حليفة موثوقة للقوى التقليدية قوى ماقبل الدولة في العالم المتخلف خصوصا وهي الحليف المفضل لديها وتغلغل المخابرات البريطانية وغيرها في الحوزات والهيئات الدينية امرمعروف.

هل كانت تصفية الخميني مستحيلة من قبل صدام او الشاه! ام ان في الامر سرا ما ( اضف هذا لاخطاء الانظمة العلمانية بعد ان عرفنا سيول الدماء والخراب التي جلبتها العمامة للمنطقة)

  1. كان دخول الاتحاد السوفيتي لافغانستان في 25 ديسمبر 1979  وقبل ذلك بعد ان تم تهديد النظام الماركسي الحاكم انذاك من قبل المخابرات الامريكية والدعم السعودي والخليجي وبعد وصول الملالي بحكم ايران! في شباط 1979 حيث بدا تشكيل نواة ماصطلح عليهم بالمجاهدين تتسع وتقوى بفضل ذلك, ومن ثم  قرروا فيما بعد مهاجمة امريكا في 11 ايلول 2001 لسبب ما!… ولم يكن ذلك يحمل اي فائدة الا لايران حيث تمت الاطاحة باخطر نظامين يقضان مضاجع العمايم وهما نظام طالبان ونظام صدام! دون اي ثمن ايراني!.. بل انها استفادت من ذلك ايما استفادة في التوسع والعدوان الذي تم تامينه من قبل امريكا وبريطانيا!.
  2. اما العلاقة بين ايران والقاعدة فامر معروف للجميع وعلاقة ايران بتفجير المارينز في بيروت معروفة (وهي تفجيرات بشاحنتين مفخختين استهدفا مبنيين للقوات الأميركية والفرنسية في بيروت وأودى بحياة 299 جندياً أمريكياً وفرنسياً في 23 من أكتوبر عام 1983).

وعلاقة ايران بتفجير الخبر معروفة (اصدرت قاضية أمريكية في 10 يوليو 2020 قراراً يُلزم إيران بدفع 879 مليون دولار تعويضاً للضحايا الذين سقطوا في تفجير استهدف في 25 يونيو 1996 القوات الأمريكية في مدينة الخُبَر السعودية وأدّى الى مقتل 19 من أفراد القوات الجوية الأمريكية، محمّلة طهران مسؤولية هذا التفجير). ودور ايران في قتل الاف الجنود الامريكان في العراق والمتعاقدين والعاملين العراقيين معهم وغير ذلك وسعي ايران لامتلاك الاسلحة النووية معروف وعلاقة ايران بالارهاب القاعدي والطالباني معروفة وبعض من ذلك تم اتهام نظام صدام به وتم اسقاطه وتسليم العراق لايران وهي الارهابية الحقيقية!.. فلماذا تم ذلك ولمصلحة من يستمر النظام الايراني الحالي في الحكم!!! وهو يحمل اكثر من اسباب اسقاط صدام المعلنة!.

  1. ربما كان وجود نظام ماركسي في افغانستان سببا لدفع نظام اسلامي اصولي لحكم ايران من اجل الوقوف امام المد الاحمر ومن جانب اخر تخريب وزج المنطقة في حروب دائمية لاتنتهي مع الانظمة العلمانية ومع الانظمة الاسلامية السنية في الخليج وهذا ماحدث تماما. ولم يكن ذلك الخيار الغربي غريبا اذ انه استند الى تحليل دقيق لخصائص الاسلام والاسلام السياسي الذي يستخدم الدين من اجل السلطة والحكم ومن اجل اهداف قومية او عنصرية او طائفية او مناطقية او عشائرية وغيرها.

وفي سياق ذلك يبرز تساول خطير هو عمن انتج ودفع قدما بنظرية ولاية الفقيه للامام ! عندما بدات علائم نهوض العراق بشكل خاص في نهاية السبعينيات!  او بعدما بدا نظام ثورة 14 تموز تصفية الاقطاع والقوى المتحالفة معه!

هذا موضوع اخر.

 

الاسس التي استند لها صانع القرار في دفع الاسلام السياسي للسلطة

ولكن ماهي الاسس التي استند لها صانع القرار في دفع الاسلام السياسي للسلطة وبالتالي تدمير المنطقة ككل ولمصلحة من حدث ويحدث ذلك!

ومايهمنا الان هو دور الدين ورجاله واحزابه وماانتجته من مليشيات وعصابات في تدمير العراق واستخدام هذا النمط في  تدمير دول باكملها وتركها عرضة لما سمي بالربيع العربي او الفوضى الخلاقة التي لم يعد يذكر تلك المسميات حتى من انتجها وكانت في سياق جملة من المصطلحات التامرية المخادعة التي مررت عبر التاريخ من اجل غايات سياسية ومارب خطيرة.

يستند الدين والدين السياسي على ثوابت وقواعد تتناقض تماما مع الدولة الوطنية ومع التقدم ومع الوحدة الوطنية وعناصر القوة المختلفة للوطن والدولة!. ومن جملة تلك القواعد.

  1. سهولة التكفير ورواج سوق التكفير في الاوساط الدينية ماضيا وحاضرا ومستقبلا:

لم يحدث التكفير بين الطوائف فقط بل بين الطائفة الواحدة وبين المسلمين وغير المسلمين وبين المسلمين او الاسلام السياسي والغرب الذي انتجهم وبين العلمانيين بحيث اصبحت العلمانية مرادفا للكفر مما دعى العلمانيين الى استبدال المصطلح بالمدنية! بعد ان ذهلوا من حجم غسل الادمغة والعقول وشدة فعالتيها الذي تمارسه الموسسات الدينية على جمهور واسع من الجهلاء والمغفلين يجري زيادة اعدادهم باضطراد مقابل تقليص اعداد الفئات الواعية التي يتم تصفيتها او طردها او تشريدها وفق برنامج معد سابقا.

مع ملاحظة ان التكفير هو حكم بالابادة الشاملة المريعة ونهب مريع للمتلكات ولاعراض الطرف المكفر!

  1. انتاج متوالي للكوارث من اجل السيطرة والنهب والتخريب وخدمة اعداء العرب والمسلمين!:

لم تكن الحرب العراقية الايرانية الا نتاجا لفكرة تصدير الثورة والتدخل الايراني الصارخ في العراق ودعم الانشطة الارهابية لحزب الدعوة العميل والحرب الاعلامية الفارسية ضد العراق وكل ذلك مخالف لاتفاقية الجزائر التي لاتجيز لاي طرف التدخل في الشوون الداخلية لاي طرف وهذا مادعا صدام لالغائها بعد ان الغتها ايران واقعا! وماكان سقوط الموصل مثلا كنموذج هنا الا عملا مبرمجا من ايران والمالكي والاحزاب الاسلامية وكانت الغاية منه تركيع المناطق الغربية التي كانت تعتبر السد الوحيد امام الامبراطوية الفارسية في العراق حتى ظهرت ثورة اكتوبر عام 2019 التي اذهلت الفرس في ان الجنوب العراقي الان هو السد المنيع امام المخططات الفارسية الفاشية الاسلامية.

انظر من استفاد من سقوط الموصل واعرف من هو المتسبب فلقد تم انهاء النظام الديمقراطي وهو اصلا كان هزيلا وتم انتاج الحرس الثوري الايراني فرع العراق وتم بيع كل معدات وعتاد ايران ومنه ماتم سرقته من العراق بعد السقوط للعراق مجددا باثمان باهضة جدا وقسم كبير منه رديء وتالف او لايعمل مع الاسلحة العراقية وتم تدمير الجيش الجديد ومحاولة الحاق العار به! وتم تعزيز القبضة الفولاذية الفارسية على العراق وتم منع اي جهد دولي من قتال داعش بقرار ايراني بمنع مشاركة اي قوات مسلحة اجنبية في القتال لسبب مجهول وهكذا تم الحاق اذى فادح بالعراق وبجيشه الذي تحمل وحده وزر معركة مدينة الموصل الفاصلة بحدود 10 الاف شهيد ولايتم ذكر هذا العدد لغايات فارسية كردية من اجل اعلاء شان الحشد الفارسي والبيشمركة مقابل الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب! ولم يتم معاقبة اي متسبب في سقوط الموصل بقرار رهبري لان فتح تلك الملفات لايخدم من صنعها!!.

بدات الموامرة من اخراج القوات الامريكية نهاية عام 2011 دون خلق جيش قوي مستقل حيادي وهذا كان يقض مضاجع الفرس فلا هم ابقوا على الوجود الامريكي ولاهم انتجوا جيشا قويا بل جيشا اشبعوه فسادا من فاسديهم ومن دمجهم.

  1. النفاق الاسلامي بلا حدود:

الانظمة الديمقراطية هي حكم الشعب او حكم العقل والاسلام هو حكم الله المفترض وعندما تسلم الشعوب بحكم الله فلابد للناس من امام بر او فاجر يحكمها وهكذا ظهر باسم الله الاف الالهة الصغيرة التي تزيد شراسة وقبحا وسفالة من الشيطان ذاته الذي اطلق العنان لوحوش بشرية تنهل من مستنقعات اسنة وتخرب شعوبها وبلدانها لمصلحة قوى خارجية تسعى للهيمنة والاثراء والتوسع باسم المقدس والدين.

وعندما يرتضي الاسلاميون الانخراط في عملية ديمقراطية فانهم بذلك ينافقون ويكذبون لان الديمقراطية والحرية وغيرها هي مصطلحات لم ترد في فكرهم او حياتهم الداخلية ولم تعرف تلك الاحزاب او الموسسات الدينية اي ديمقراطية تمارس داخليا فكيف يمكن ان يكون حكمها عندما تصل للسلطة… هذا ماعرفه الناس  بعد فوات الاوان!

  1. انتاج الفساد ثلاثي الابعاد:

الفساد الحالي للبلاد هو انعكاس لفساد الموسسات الدينية وهو يشكل السمة الاساسية فيها وعندما يتشكل حزب ديني فان الفساد هو اول مسببات تشكله وهو انعاكس طبيعي للموسسات التي انشاته.. ان من يبشر الناس بالجنة بينما يسرق كل الدنيا انما يمارس الدعارة السياسية والاخلاقية والقيمية. وبينما يمارس هولاء الفساد المقدس فانهم يطمحون كذلك بالحصول على الاخرة كمكافاة لهم على افسادهم الدنيا على اعتبار ان ربهم قد امرهم بالفساد وهكذا يربح هولاء الدنيا والاخرة اما الشعوب والدول فالى جهنم مادام الاخوان في جنات تجري من تحتها الانهار مع الحور العين والكووس الدهاق يضحكون مسرورين على الشرفاء النزهاء ممن يعارض دينهم وفكرهم وهم يسطلون في نيران الجحيم!!

  1. لاايمان بالوطن او الدولة:

فالولاء الديني هو لقوى عابرة لحدود الوطن والدولة وبالتالي يمكن ان تكون ادوات لتامر خارجي بغطاء ديني وهذا مايحدث الان في المنطقة من استكلاب فارسي-عثماني بغطاء ديني طائفي يتخذ من  صراع السنة مع الشيعة عبر التاريخ سندا له وهو صراع على السلطة وليس على المبادي!  ولكن الادهى هو تفاهم وتعاون منقطع النظير بين ايران وتركيا من اجل الاستحواذ على الدول العربية وهذا يعكس عدم وجود اي ايمان حقيقي لهم لا في الدين ولا في الطائفة الا بشكل ظاهري لاقيمة حقيقية له.

  1. ايمان لايتنتهي بالحروب والغزو والسلب والنهب والتخريب:

ففي دستور ايران بعد الثورة الايرانية جرى تثبيت مسالة تصدير الثورة للخارج من اجل اعادة امجاد الامبراطورية الفارسية واعتبار ان دول المنطقة يجب ان تخضع لولي امر المسلمين ولسلطة الولي الفقيه- كسرى المعمم -باي وسيلة كانت ولذا فان سياسة الحروب العدوانية هي هدف وليس وسيلة فقط تحمل نتائج مثمرة جدا للفكر الديني ففي الحرب يتم تثبيت سلطة رجال الدين وفيها يتم التخلص من اي معارضة داخلية ويتم التخلص من النخبة الواعية المثقفة التي هي عماد اي دولة بالاعدامات او بالفرار الجماعي وانتاج اجيال من الجهلاء بالافقار والتجهيل وغسل الادمغة لانتاج مجتمع السادة والعبيد وهو الهدف الاسمى للدين!

  1. انتاج لاينتهي للفتن الطائفية ولتخريب البلدان من الداخل:

وذلك اخطر ادوات الاسلام السياسي عندما يتم التركيز على التاريخ دون حاجة وطنية او اخلاقية من اجل تهيئة الاجواء للحروب الاهلية التي تنتج وفق قوانين ثابته اولها هزال الدولة وضعف قواتها المسلحة والامنية وتصفية نخبها الفكرية والثقافية والعلمية والعسكرية وتم ذلك بشكل مضبوط من قبل الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 حيث تم حل الجيش والقوات الامنية وتم قتل كل كفاءات العراق من قبل اوباش ايران ومخابراتها او الموساد وغيرهم  وفتحت الحدود وتم تسليم السلطة لجواسيس ايران من بدر والمجلس وغيرهم وبالتالي كانت الاجواء مهيئة للفتنة الطائفية التي اشعلتها مجاميع ايرانية ومجاميع مقابلة اخرى مدعومة من ايران تشفيا بالعراق ومن اجل احراقه ليتم نهبه بشكل سلس وتولية رجال الدين الفرس ومليشياتهم على العراق.

لقد كان الاحتلال الامريكي فرصة لايجود الزمان بمثلها لتحقيق الاحتلال الفارسي الجديد للعراق وبعده تم كسر السد المنيع امام التوسع الفارسي الى المنطقة ككل. قد يكون تفجير العسكريين امر مدبر من ايران ذاتها وهذا ماسوف تكشف عنه الايام وربما تقوم بعمل مماثل اخر عندما تتعرض مصالحها في العراق للخطر.

  1. تخريب ثقافي واجتماعي وتعليمي وصحي :

ان تدمير الثقافة  والوعي والفن والادب والصحة والنفس البشرية هدف ديني مركزي ناتج من ثوابت دينية لاغبار عليها وتلك العناصر هي الاسس التي تستند عليها الاوطان والدول لتحقيق وحدة الشعب وقوته وبما ان وحدة الشعب غير مطلوبة دينيا بل وحدة طائفة مقابل طوائف ووحدة دين مقابل اديان اخرى وبالتالي فوحدة وطن يضم اديان وطوائف هو امر غير مطروح دينيا وحتى وحدة طائفة معينة لم تتحقق بفضل النزاع على السلطة والاثرة والقوة.

  1. نظرية الافقار المستمر الدينية:

الافقار بتدمير الصناعة والزراعة والثقافة والعلم والتعليم هدف ديني مركزي ديني قديم ويكفي ان نعود الى الفتاوي الدينية السابقة التي كانت تحرم الدخول للمدراس ومن ثم تحريم دخول الاناث للمدارس! وفتاوي منع العمل في الجيش والدولة! وهي موجودة ومعروفة, والغاية هي الحفاظ على اتباع يدفعون الاموال للموسسات الدينية خوفا من النار وطمعا بالجنة ودافع الضرائب الدينية يجب ان يكون جاهلا سهل الانقياد غير مستخدم لدماغه لان في استخدامه خطر ماحق لتلك الموسسات.

كانت غايته خلق اتباع فقراء مهمشون اغبياء يعملون لمصلحة الاقطاعي حليف رجل الدين وكلاهما يشفطان نتاج عمل الناس واحد باسم القوة او العشيرة والاخر باسم الله.

  1. وقوف الموسسات الدينية بكل اشكالها ضد اي محاولة لتطوير او انهاض البلاد:

يكفي ان نتذكر كيف وقفت الموسسات الدينية بكل اطيافها ضد حكم ثورة 14 تموز الذي اصدر قانون الاصلاح الزراعي وادى بذلك الى الاضرار بالاقطاعيين الذين كانوا يدفعون الخمس لرجال الدين! وكان الاقطاع والاستغلال مباركا من قبل رجال الدين وكان دور الاقطاعي  استغلال الفلاح ودور رجل الدين تجهيل الفلاح ليمكن السيطرة عليه واستمرار استغلاله!

  1. نظرية الخرافات والاساطير والخزعبلات التي ينتجها الدين ورجاله التي تحطم انسانية البشر وولائهم:

يوجد كم هائل في عالم اليوم من قصص لااول لها ولااخر تعود لقرون غابرة يجري استدعائها وزيادة مخزونها لاشغال الناس وضمان ولائهم وخداعهم ودفعهم بالضد من المصلحة الوطنية! والوحدة الوطنية ونظرية الانسان الحر المثابر الايجابي.

انه كم هائل من الخطب والقصص الخرافية التي لاتستند الى اي اسس عقلية او نقلية وتخالف العقل والمنطق يستند لها رجال الدين في اعلامهم المضلل الرجعي التخريبي من اشغال الناس وتخويفهم او ضمان ولائهم للفكر الديني وتلك المنتجات تزداد باضطراد بل الان الامر اضبح سباقا مفتوحا بين العمائم لانتاج اكبر قدر من الدجل والتحريف والتزييف.

  1. سيطرة رجال الدين الفرس والاعاجم على الموسسات الدينية في بلد عربي اصيل او بلدان اخرى:

كان ذلك دائما مبعثا لاستخدام ايران تلك العلاقات في سبيل تدعيم سيطرتها الاقتصادية والسياسية عبر تلك السيطرة الدينية.

والمفارقة ان هولاء الذين يعتبرون قمة في العلم الديني لم يسبق ان سمعهم الشعب يتحدثون بالعربية او قرا لهم كتاب نافع حول الوطن والدولة اما اشمئزازهم من العراقيين والعرب واعتبار انفسهم طبقة عالية المستوى فهذا امر معروف.

كان محمد وعلي والحسين يخطبون في الناس ويتقدمون الصفوف في القتال ولكن نخبة الاعاجم من العمائم ابتعدت عن ذلك وفضلت ان تكون مثل الله لايرى ولايسمع ولايتكلم بل ينطق باسمه الاخرون!

لابل ان تلك النخب تحولت الى تجمعات خطيرة في المدن المقدسة لمزدوجي الجنسية وللاجانب من اقرباء ومحاسيب النخبة وتم تدمير ممنهج للمكونات الاجتماعية هناك.

  1. الة شفط الاموال الضخمة التي لاتتوقف:

وصل الامر الى اصدار فتاوي تحلل نهب كل شي من اجل ان يدفع الناهب الخمس منه او الزكاة لرجال الدين اما العراق واقتصاده فالى الجحيم, كل النهب المنظم للبلد وتدمير اقتصاده وثقافته يراد منه ان يركع العراق لالف عام قادم وبالتالي ضمه بسلاسة للامبراطورية الفارسية  او العثمانية الجديدة التي تقودها عمائم الدجل والشعوذه الفارسية الجديدة.

وعلى الرغم من الاموال الطائلة التي يدفعها دافعي الضرائب الدينية الان انه تم منح اموال طائلة لرجال الدين من مخصصات الاوقاف! تعادل او تزيد عن مخصصات وزارات باكملها! مع واردات الاضرحة والاستثمارات الدينية وكلها تذهب لجيوب مجهولة! ولاتخدم الدولة او المجتمع وكلما زاد التجهيل زادت تلك الاموال!.

  1. حلية نهب اموال الدولة لانها مجهولة المالك!!!:

وبما ان رجال الدين لايعترفون بالدولة لذا فان اموال الدولة التي هي اموال المجتمع يجب نهبها لتدمير الدولة ووفق ذلك صدرت فتاوي باطنية وظاهرية تم بموجبها نهب منظم لكل ماتصل له ايدي رجال الدين او خدمهم او من سار على ركبهم الى الحد الذي يقدر فيه ان ماسرق من العراق من عام 2013 لحد الان هو اكثر من 500 مليار دولار اي النسبة الاعلى من موازنات العراق مع ديون ضخمة قد تتجاوز ناتج بيع النفط السنوي!

  1. تفضيل رجال الدين والاحزاب الدينية عديمي الكفاءة في مفاصل الدولة والقوات الامنية دون اي موهلات:

وادى ذلك الى خراب عميق لكل الدولة وكوارث نشهدها وشهدناها وذلك التخريب مبرمج ومدروس من اجل تفسيخ الدولة والمجتمع حتى تسهل السيطرة عليه!.

ان اغراق الدولة بالعمالة المقنعة غايته خلق مجتمع كسول وموازنة تئن لامشاريع ولاانتاج حقيقي فيها وكان الهدف من تلك التعيينات المليونية هو لضمان ولاء الناس للاحزاب الاسلامية ومراجعها مقابل خراب مستدام للعراق.

  1. تشكيل المليشيات الاجرامية الفاشية بمباركة من الموسسات الدينية وبفتاوي منها:

وكان دور تلك المليشيات هو كما قال ابو مهدي المهندس هو للدفاع عن النظام السياسي القائم على حكم رجال الدين وليس للدفاع عن البلاد  اي ان الدستور الذي يمنع تشكيل المليشيات قد تم تجاهله والادهى ان ولاء اغلب تلك المليشيات هو لايران وهو امر عادي وطبيعي بالنسبة له ولايحمل اي تناقض فكري او نفسي مع معتقداتهم! وقد تحولت تلك المليشيات الى ادوات للقتل والنهب والتخريب والخطف باوامر مباشرة من خلف الحدود.

  1. توسيع  مريع للممارسات الدينية المنحرفة:

التي ادت الى ايقاف الحياة والعمل لفترات طويلة وجرى تجييرها لصالح القوى الدينية الحاكمة وسببت في فتن طائفية لاتنتهي

من ذلك هتافات في مدينة الاعظمية خلال المواكب ضد عائشة قبل سقوط الموصل!- صدامات مرتبة مع اطراف طائفية وتهييجها- دفع عناصر ارهابية تتعامل مع ايران لقتل الشيعة من اجل دفعهم لايران! خلال تلك الممارسات.

واخر استخدام لتلك الممارسات هو الهتاف في المراقد المقدسة لصالح رجال ايران! بينما يمنع عراقيون من الهتاف للعراق ورفع الاعلام العراقية!.. والتثقيف بالاكراه من اجل رفع الكمامات عند الزيارات! من اجل تحقيق مزيد من الاصابات بين الناس بفاريروس كرونا ومن اجل زيادة القتل بين صفوف العراقيين وهذا امر يثلج صدور الموسسات الفارسية الدينية والسلطات الايرانية وغيرها!. اضف لذلك ممارسات غريبة عن المجتمع العراقي جلبت من بلدان اخرى وتعميق وتوسيع التطبير او غسل الارجل للزوار الفرس او تقبيل احذيتهم او تقليد الحيوانات من اجل ان يضحك عليهم الفرس! ويستهزاوا بهم ومن اجل تحويلهم لعبيد لهم!.

  1. الخداع والتضليل والنفاق والازعاج والتشويش على الناس:

لاتوجد اليوم في العراق اكثر من الفضائيات الاسلامية والاحزاب الاسلامية  والصحف الاسلامية والمليشيات الاسلامية والعصابات الاسلامية ورجال الدين الاسلاميون والهدف هو تسطيح الوعي واشغال الناس عن الاهم باحداث يومية يتم افتعالها من اجل عدم التركيز على الامور الاهم! ان لم تنفعهم فهي تشوش على الناس من اجل منعهم من التفكير او الاختيار السليم.

فمن اجل تحويل انتباه العراقي عن المخدرات والسموم الايرانية وقطع الانهار الدولية وقتل المتظاهرين وقمع الحريات الشخصية والنهب المنظم لموارد العراق بشكل غير مسبوق وتدمير الزراعة والصناعة والثقافة والتعليم والفن والصحة يلجاون لاشغال الناس باعمال المليشيات اليومية التي تتصدر انتباه الناس من قصف كاتيوشا او قتل او خطف او اصدار تصريحات رنانة من قبل صبيان لايعرفهم احد.

والامر المريع الاخر ان تلك الاحزاب والمليشيات والموسسات تتناسل وتتسع وفق معدلات متزايدة! الغرض منه هو خداع العالم والعراقيين لمنع تحديد المسووليات عن المتسبيين في الخراب والاجرام القائم.

هذا بعض نتاجهم وليس كله!!!

  1. انتاج متواصل للبطالة المقنعة التي تنتج الجهل والظلم والعدوان والتخريب وسفك الدماء:

لانملك اليوم احصائية عن عدد رجال الدين الذي تزايدوا بشكل بعد عام 2003 ولكنهم يشكلون الان طبقة واسعة تتزايد وتعتبر مفخرة للاسلام السياسي ودور هولاء في المجتمع هو كدور الفايروسات والجراثيم التي تتكاثر لتدمير الجسم البشري ولاتشكل اي نفع له ولانتج ورائها الا الخراب والدماء والفتن والسرقة والنهب.

وكلما زادت تلك الطبقة قلت طبقة العمال والفلاحين والمفكرين والعلماء فالعلاقة عكسية هنا, وزادت طبقة العكل والشراويل المخربة في المجتمع والعلاقة هنا طردية والحلف غير المقدس بين رجال الدين ورجال العشائر والاقطاع هي علاقة ايجابية طردية وتلك العلاقة تمثل خطرا داهما على المجتمع والعدل والتقدم.

  1. تخريب مستدام للزراعة والصناعة والبيئة:

   بقطع مستمر لاعداد مهولة من الاشجار والنخيل ومحاربة المزارعين باستيرادات من الخارج ومن ايران بالذات خدمة للمصالح الايرانية وتسميم الاسماك الذي يحدث امام كل زيارة للايرانيين من اجل استمرار استيراد الاسماك من ايران ونشر السموم الايرانية في البلاد التي تسببت في وفيات وامراض سرطانية مريعة وقتل ممنهج للاطباء والعلماء من اجل دفع العراقيين للعلاج في ايران او تركيا اوغيرها.. ومحاربة الزراعة عبر الاستيرادات وتقليل الاسعار عندما يزداد الانتاج الوطني, وتحويل الاراضي الزراعية الى سكنية! ومنع حل ازمة السكن عبر حلول علمية وزيادة النسل لتخريب المجمتعو زيادة افقاره وصنع قواعد شعبية للاحزاب الدينية بين الفقراء فهم اكثر استعدادا للارهاب والتخريب والاجرام.

لابل وصل الامر الى طمر النفايات النووية الايرانية في السودان وحتما في العراق كذلك!

  1. افراغ البلاد من اي عناصر للقوة العسكرية او الاقتصادية او العلمية او الثقافية:

 الهدف الوحيد لذلك هو مخططات مستبلية لالحاق العراق ودول اخرى بايران او تركيا! اما تحت امرة ولي امر المسملين الفارسي او السلطان اردوغان والقوات المسلحة والاقتصاد والثقافة الجيدة هي السد المنيع امام ذلك!..

  1. التعاون الديني او الطائفي عبر التاريخ مع الغزاة:

انظر كيف تعاون الطوسي وابن العلمقي مع المغول لتدمير العراق والمنطقة وكيف تعاونت الاحزاب الدينية مع امريكا لغزو العراق ثم انتجوا اجيالا جديدة من المليشيات ضربت الامريكان من اجل التفرد بغنيمة العراق!

ويمكن البحث عن نماذج اخرى في التاريخ! والمفارقة ان اولئك الذين تعاونوا مع امريكا يتهمون المتظاهرين الشباب الثوار الاحرار بانهم اولاد سفارات! مع ان اولاد السفارات الفارسية والامريكية هي الطبقة الدينية الحاكمة الان في العراق.

 

 

[email protected]

27.2.2021

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close