(لشيعة العراق..لو الفتوى وراء هزيمة داعش..فلماذا لم تسقط نظام صدام)؟ واحذروا (ربط مصيركم بالمليشيات..كربط السنة مصيرهم بصدام فسقط حكمهم)

بسم الله الرحمن الرحيم

(لشيعة العراق..لو الفتوى وراء هزيمة داعش..فلماذا لم تسقط نظام صدام)؟ واحذروا (ربط مصيركم بالمليشيات..كربط السنة مصيرهم بصدام فسقط حكمهم)

لشيعة العراق لا تغرنكم قوة الحاضر الانية فهي زائلة لا محالة.. و(مدوا رجليكم على كد غطاكم).. نصيحة ننصحها لكم منذ سنوات.. قبل ما تأتيكم الكفخات واللطمات .. كما جاءت لنظام صدام وحكم السنة .. التي تمخضت عن سقوط حكمهم عام 2003.. وكل المؤشرات تشير بان مصير حكم (شيعة الكراسي) قادم لا ريب فيه.. وغير ماسوف عليه.. ولكن ما يخيفنا مصيرنا كمكون عربي شيعي.. سنكون ايضا الخاسرين.. ولكن بشكل اخر..

لشيعة العراق الجعفرية.. لا يغرنكم الترويج الاعلامي المشبوه الذي تغذيه ايران.. بالادعاء

بان (هزيمة داعش) جاءت بسبب (الفتوى للكفائي للسستاني).. فنسال لو كان كذلك (فاين هذه الفتوى بزمن الطاغية صدام) لماذا لم تهزم صدام وتغنيكم عن (التدخل الدولي والاقليمي) بالشان العراقي..

واحذروا يا شيعة العراق.. من ربط مصيركم باحزاب ومليشيات..

فانتم اكبر من اي حزب او مليشية او عمامة او مرجع .. فعليه يجب التحذير من ربط وصف الشيعية بالمليشيات والاحزاب الاسلامية الفاسدة.. فلماذا برأ السنة العرب من داعش.. في حين نسمع مسؤولين دولين يصفون المليشيات بالعراق بالشيعية وليس بالولائية او الصدرية..

وكما يعلم الجميع (فتوى الكفائي) اخطر من داعش على (العراق وامنه وجيشه ومؤسساته)

فليس داعش الخطر الحقيقي على الجيش العراقي.. فكل الجيوش بالعالم تواجه انتكاسات.. ثم تقوم من كبوتها.. كالجيش السوفيتي بالحرب العالمية الثانية امام الجيش النازي.. والجيش المصري بحرب 1967 .. وكلا الجيشان قاموا من كبوتهما.. وانتصروا.. ليعاد هيبتهما امام شعبيهما.. الا الجيش العراقي كانت فتوى الكفائي اكبر ضربة موجعة له.. فداعش هزمت.. ولكن بقت فتوى الكفائي خنجر خاصرة بالعراق كدولة وجيشه ومؤسساته .. ففتوى الكفائي اعطت الشرعية لمن ليس له شرعية.. من عشرات المليشيات التي فرضت سطوتها على العراق ومفاصله.. وتهدد امن العراق الداخلي والخارجي.. من قصف السفارات والمدن العراقية كاربيل.. واستهداف القواعد العسكرية العراقية والمطارات.. وغيرها..

فرغم انتفاء الحاجة لفتوى الكفائي وبالتالي لمليشة الحشد بعد هزيمة داعش ومقتلها خليفتها البغدادي.. يصر على بقاء هذه المليشيات بغطاء هيئة حكومية باسم الحشد.. ليكون حالها حال (حفاظة الاطفال التي بقاءه لفترة طويلة خطر على الطفل نفسه).. كذلك فتوى الكفائي والحشد انتفت الحاجة لها .. فلمصلحة من بقاءهما.. الا لمصلحة تغول ايران بالعراق ..

ونسال..

هل السستاني الايراني.. معارض لنظام ولاية الفقيه .. ولكن ليس معارضا للهيمنة الايرانية على العراق..

فاذا السستاني (ضد النفوذ الايراني بالعراق).. والعراق واقع بيد ايران.. فماذا لو السستاني كان مع النفوذ الايراني.. (هل كان ايران تعلن العراق رسميا محافظة ايرانيا)؟؟ ليتبين بان (السستاني) الايراني الجنسية والاصل والولادة.. ليس معارضا لوقوع العراق بالفك الايراني.. ولكن مجرد خلاف بوجهات النظر بين رجلين ايرانيين (الخامنئي والسستاني).. بخصوص (ولاية الفقيه) وليس ضم العراق لايران مستعمرة ايرانية وليس حتى محافظة ايرانية.. لان ايران ترفض جعل اي محافظة ايرانية ساحة لتصفية حسابات دولية واقليمية وتفريخ مليشيات فيها خارج ايطار الدولة.. لكون ايران تريد (مستعمرة لجعلها ساحة لتصفية الحسابات) لاسقاط الدولة العراقية كما اعترف بذلك (امير موسوي) بان العراق ليس دولة ولا يوجد فيه مؤسسات.. بمعنى (العراق تحت وصاية ايرانية)..

……………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close