ح2 من هنا وهناك.. نقطة من بحار اجرام البعث بحق لبنانيات وعراقيات مهداة الى العبيد الذين يحنون لعصر العبودية

ح2 من هنا وهناك
نقطة من بحار اجرام البعث بحق لبنانيات وعراقيات مهداة الى العبيد الذين يحنون لعصر العبودية
بقلم علي محسن التميمي
(واذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لايشعرون)(وتلك الايام نداولها بين الناس)(ولو يواخذ الله الناس بظلمهم ماترك عليها من دابة )(ولا يواخذ الله الناس بما كسبوا ماترك على ظهرها من دابة)
(ولاتحسبن الله بغافلا عما يعمل الظالمون انما يوخرهم ليوم تشخص فيه الابصار)
يقول بديل عدي لطيف يحيى عبد صدام وعدي في كتابه ص179 جرائم اخرى سجلتها في دفتري بطلها جميعا الفتى الارعن عدي(سليل العائلة الاقذر الاحقر الاخس الانتن الاوضع) واحدة من ايام الخريف قرر عدي ان يذهب هو واصدقائه الى الموصل بغية اللهو هناك قصر ابيه الواقع جوار فندق نينوى اوبروي (بالمناسبة لصدام 67 قصرا احدهم كلف 500 مليون دولار في الثمانيات كلفه مهندس نمساوي وبنته شركة فرنسية اسم القصر مشروع 2000 وكل القصور بناها المجرم( بامواله التي اكتسبها من كد يده وهي من اموال العراقيين المظلومين) والعراقيون يعيشون في فقر متقع , توقفت القافلة عند ابواب الفندق .. دخل وركبه في ركن كانت عائلة واقفة جمعها السرور والغبطة ..توقفت نظرات عدي على قوام صغيرتهم .. جميلة وغضة لم تبلغ سنها السادس عشرة امر حراسه باخذها الى القصر .. اغتصبها في وحشية .. ثم امرها بالعودة وشدد عليها ان لا تبوح بكلمة عما جرى , بخطوات متثاقلة من الالم جرت الفتاة نفسها الى الفندق .. الفتاة غير قادرة على الكتمان ..تحاول ان تشكو الى اهلها ماحل بها ..لكن الكلمات لاتطاوعها .. ياللهول ماقترف الفتى .. الصغيرة اصلا غير قادرة على النطق لقد اصابها الصمم والبكم بعد شهور من مولدها .. تجاهد باشارات من يديها وقديمها لتروي الحادث للاهل تستدير الى رواد الفندق لتحكي لهم .. لا احد يفهم اشاراتها او على الارجح لايريد .. ويعود الحراس ليسحبوها من جديد .. هذة المرة الى الغابة .. ليغتصوها هم بعد ان نالها سيدهم وطاْوها حتى عجزت عن الوقوف عادوا لسيدهم .. قالوا ان الفتالا خالفت ما امرها به, ارات ان تتكلم .. أومأ لهم فاستجابوا عادوا فقتلوها واوسدوها حفرة في الغابة المتشابكة.
يقول العبد الذليل لطيف صفحة (128) من وقت الى اخر كانت بيداء عبد الرحمن المشتغلة بالغناء وتظهر في برامج الصغارعلى التلفاز .. تأتي الى المكتب رقم 7 ب دعوى من عدي وكانت شاكية ان هناك اخرى تدعى انها صديقة عدي طالبة شابة اسمها سناء الحيدري .. لاطفها عدي وحاول ان يبدي غاضبا .. امر بأحصار الشقية .. جلس ممدا والى جواره المغنية الحسناء بيداء ..الفتاة الاخرى وقفت ترتجف بعد انتزوعها من مقاعد الدراسة في الجامعة , قال يسألها هل صحيح ماتقوله بيداء ؟ تقول انك صديقتي ؟الفتاة المسكينة تقول في خوف وهلع .. سيدي لم اقل ذلك ابدا ..لم اقل البتة اني صديقتك يتأملها مليا ..كلماته متماسكة لكنها امره .. انزعي ملابس تمددي على الفراش وانتظري .. وتطاوع المسكينة .. غير قادرة على الاعتراض فقد تناهت الى مسامعها سيرته .. تعرف ماسوف يحل بها لو عارضت رغابته . جاء وعصاه تلمع في فضاء الغرفة تلاحقت الضربات على جسدها العاري ..وتلاحقت صرخات الفتاة .. هذا مايطرب له عدي يستعذب سماع الام الاخرين تنفر الدماء من العروق .. يختلط بالصراخ .. القي بجسده الثقيل على الفتاة الراقدة سناء .. اغتصبها بوحشية ثم بدأ فصل الختام للمأساة ..امر باحضاء شفرة حلاقة .. وامسك الحراس براس الفتاة .. اخرجوا لسانها .. قصه عدي بالشفرة ..قال متهكما لكي لا تتكلمي بعد الان ايتها العاهرة ..اي وحش هذا الفتى !!واي اقدار القت بهذ المسكينة في طريقة الشائك الم يكتف شبقه لم يتوقف عند حد الاغتصاب وانتزاع اللسان امر الحراس بنقلها بمروحيته ..طارت بها عاليا ..هناك فوق سطح بحيرة الثرثار القريبة من عنيزه اسقطوها ليبتلعها القاع .
3- نادي الزوارق في بغداد : امر عدي باقامة حفل اللهو .. اتى الاصدقاء .. واتى قواده بكوكبة من الجميلات واحدة من تلك كانت وئام الكبيسي .. والدها من كبار رجال الاعمال ومستشار لام عدي كانت تستفتيه في امور المال .. الفتاة اتت برفقه صديقها لوي خير الله طلفاح .. خال عدي.. وحفلت اليلة بالمجون ..كالعادة كان الحضور اكثر مجونا كان عدي ينتقل من امراة لاخرى.. يقبض صدر هذه ويقرص موخرة تلك .. قادته خطواته اليها ..وئام الكبيسي .. قال لها وهو يتلوى مخمورا : ارغبك واعرف انت ايضا ترغبينني ..احاط بساعده خصر الفتاة حاولت التملص .. صرخت تنادي صديقها .. واتى لوي غاضبا .. هجم على عدي واشتبكا في عراك .. هاجة قاعة الاحتفال وماجت .. وانطلفت رصاصات لااعرف من اطلقها .. حمل الحراس لوى الى الخارج .. اختفوا بعيدا في الحديقة الواسعة .. وغادر عدي بدوره الحفل وتبعته وئام الكبيسي شاركته ليلته .. هل ذهبت طواعيه ام كرها الله وحده يعلم .. لكن عدي يزهو في الصباح .. يفاخر في حركة مسرحية .. اني احب النساء ..احبهم ..كثيرا ..كثيرا. وكانت ليلة النهاية للفتاة قتلها بعد ايام صديقها لوي.. لم يقدر على تحمل الاهانة .. اهانة مضاجه عدي لفتاته وبدل ان يثار من عدي انتقم من الفتاة .
هذة قصص واقعية سجلها بديل عدي البعثي في كتابه . رجع لاصوله بعد ان هاجم النظام الدموي الارهابي الذي يقوده مجرم وعصابة اجرامية انست اجرام من سبقها ومن لحقها حاولوا نشر الرذائل في بيوت العراقيين ودعهم الغرب والشرق واسكتوا الاعلام العربي والدولي بالبترودولار وشراء الذمم .

في خريف 1989 الليل يقترب من ساعات سكونه وسط الصالة تاواسعة في فندق الرشيد وقف عدي … الخمر الذي افرط في شرابها تدير راسه , حراسه ايضا يتطوحون من السكر .. في ركن وقفت فتاة فاتنة اسمها ليندا الى جانب امها تبيعان الورود لرواد الفندق .. رافت الفتاة لعدي فامر حراسه بان ياخذوها معهم سيقت ليندا والام , ونظرات الرواد تتابعمها , سبحها الحراس في قسوة.. بعد اسبوع وجدت جثة الفتاة اللبنانية .. وكذلك جثة الام على قارعة الطريق عند اطراق شارع المغرب في بغداد..لقد اغتصب عدي ليندا وترك الام للحراس ولما نال حراسه مرامهم كانت النهاية المعتادة.
واقف يغني بما يطرب عدي .. الاغنية التي تمجد صدام الاب (صدام ياكبير الله يحفظط ويحفظ شبابك ) يهتز عدي طربا ويردد مع المطرب كلمات الاغنية يفعل الحراس والحضور الا واحدة غادة حافظ فتاة جميلة دفعها السكر الى الضحك بصوت عالي مرتفع خدشت عالمهم ..قفز اليها عدي شدها من شعرها الطويل وصرخ لما تضحكين , غادة رغم الالم الذي اجتاحها تمادت في ضحكها الهستيري .. ردت عليه صارخة في استهزاء , كم ترى عمر الرئيس الشاب الذي يغني له مطربك هذا؟ وتجاهد لتتخلص من قبضته وتنجح في ذلك.. سوت شعرها وواصلت غير مكترثة الكلام والضحكات .. الغضب الذي اجتاح الفتى(عدي) وصل للذروة , صوب اتجاها مسدسه.. ثلاث طلقات متتابعة اخترقت صدر الفتاة .. توقفت الضحكات وتوقفت الانفاس المهتاجة..) الحاضرون جميعهم راوا الواقعة شاهدوا عدي يقتل الفتاة رغم ذلك الصقت التهمة ب تاجر سيارات يعمل في خدمة عدي .. سيروان الجاف حكم على الرجل 8 اشهر فقط , قالوا الرجل قتل الفتاة لان سبت امام شهود القائد صدام . جرائم اخرى سجلتها في دفتري بطلها عدي الارعن .
ملاحظة:
نتمنى ان يقرا يتيم صدام الذي يحن للذل (انور الحمداني) اعدم صدام امه بالحملة الايمانية -1
نتمنى ان يقرا العبد الذليل لصدام وعدي .بديل عدي ماكتبه بخط يده ومانشره من جرائم , لكن الانسان يرجع لاصوله -2
نتمنى من الكتاب اللبنانين والاردنين وغيرهم ممن يمجدون صنمهم حشرهم الله معه , ان يراجعوا انفسهم , والله من وراء القصد – 3

علي محسن التميمي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close