(الصراع الايراني العربي على العراق)..(الخاسر الشيعة العرب)..(فايران اعجمية والعرب سنة)..(وعليكم بالتحالف مع تركيا..لماذا؟)..

بسم الله الرحمن الرحيم

(الصراع الايراني العربي على العراق)..(الخاسر الشيعة العرب)..(فايران اعجمية والعرب سنة)..(وعليكم بالتحالف مع تركيا..لماذا؟)..

نبدأ اولا من الزبدة:

يطرح سؤال (لماذا الطرف التركي) هو الافضل للعرب الشيعة حاليا.. الجواب/

تركيا دعمت جمهورية اذربيجان التي يحكمها الشيعة الاذاريين.. وهزموا عدوة تركيا..ارمينيا.. في حين وقفت ايران مع ارمينيا المسيحية ضد اذربيجان الشيعية الجعفرية.. اذن لا يهم تركيا ان حكم العراق (العرب الشيعة الغير موالين لايران، وبنفس الوقت الرافضين لعودة حكم البعث.. والمعادين للارهاب)..

وكذلك تركيا من مصلحتها (قيام دولة للعرب الشيعة بعمق ايران والسعودية) ..

فتركيا بخلاف مع السعودية وايران معا.. وبنفس الوقت (العرب الشيعة محتلة اراضيهم بالاحواز من قبل ايران).. (والعرب الشيعة محتلة اراضيهم بالاحساء والقطيف بالمنطقة الشرقية من قبل السعودية).. فماذا نفهم من كل ذلك؟ بالمقابل ايران تريد (نظام حكم بالعراق موالي لايران وتابع لها).. وليس مستقلا عنها.. اي تريد (نظام حكم يشبع ايران من خيرات العراق، ويجوع العراقيين) وهذا ما نراه منذ 2003 لحد يومنا هذا..

وقد يسال سال (الصراع الايراني العربي التركي جميعا على العراق).. لم يكن يحصل لولا وجود ذيول

لكل طرف داخل العراق.. نقول نعم.. ولكن (ذيول تركيا داخل العراق لا يعتد بهم.. ولو كانوا كذلك لجندتهم تركيا بمليشيات كما فعلت بموالين لها بليبيا وسوريا).. والمحيط العربي السني الاقليمي.. يواجه معوقات داخل سنة العراق انفسهم.. لهيمنة الجماعات المتطرفة التكفيرية كالقاعدة وداعش والاخوان.. الذين هم بعداء مع الانظمة العربية الاقليمية السنية الرئيسية.. تبقى ايران الشر وحدها من جندت المرتزقة الموالين لها بمليشيات واحزاب لينهبون العراق بعد ان حكموه..

(فعليه لعبة المصالح تدخل بهذا الصراع) لمن يعرف ان يلعبها لمصلحة مكونه..

فتركيا تحالفت مع شيعة اذربيجان ضد ارمينا.. ولم تشترط ان يحكم جمهورية اذربيجان الاقلية التركية الاذارية السنية في باكو.. فماذا نفهم من ذلك؟

وعليه: (صراع التقاطعات) التي ساحتها العراق بين (تركيا وايران والمحيط العربي السني الاقليمي)..

فتركيا تريد الوصول للخليج عبر العراق.. ووضع معوقات امام ممر طهران البري للمتوسط عبر سنجار شمال العراق.. وايران تريد العراق ممر بري لها لسوريا والمتوسط.. وخط امامي لها للمواجهة مع الخليج والعالم.. وكذلك ممرا لنقل (السلاح والمليشيات) لعملائها بسوريا ولبنان..

والصراع الايراني العربي على العراق.. هدفه فرض الوصاية على العراق وثرواته.. وجعله ساحة لتصفية حسابات دولية واقليمية لكل طرف.. والخاسر الاكبر هم (العرب الشيعة).. اذن العراق (ليس فقط مجرد سوق استهلاكية لبضائع تلك الاطراف المتصارعة الاقليمية.. وليس فقط ساحة لتصفية الحسابات على الارض العراقية.. بل يعتبرونه ممر لكل طرف للوصول لاهداف جغرافية).. فايران الفارسية مصالحها القومية فوق كل اعتبار.. وتهدف للتمدد على حساب دول المنطقة لتأمين ممر بري لطهران للمتوسط..

وكذلك المحيط العربي السني الاقليمي.. هدفه اعادة العراق لما كان قبل 2003..

اي حكم يهمش المكونات ويستفرد بها مكون دون اخر.. لاعادة العراق بالمحصلة (ككلب حراسة للامة العربية السنية ضد ايران الفارسية).. كما ان الايرانيين يريدون العراق (كلب حراسة لحماية البوابة الغربية للامبراطورية الايرانية لولي الفقيه بطهران ضد المحيط العربي السني الاقليمي بجماجم العرب الشيعة بالعراق وسوريا واليمن ولبنان).. وهناك طرف ثالث بالصراع هي (تركيا).. التي تصطدم بالتمدد الايراني للمتوسط عبر سنجار.. فتركيا وايران كلاهما يهدفان للتمدد..

من كل ذلك (نحن العرب الشيعة) اين من كل ذلك؟

……………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close