ذي قار!!

ذي قار!!
وطنٌ غابَ وشعْبٌ في أنيْن
ورُعاعٌ مِنْ حُفاةِ الحاكمينْ

وجياعٌ وحَيارى ببلادٍ
إستغاثتْ من سلوكِ التابعينْ

ثورةٌ ثارتْ وأخرى إسْتثارتْ
وتنامَتْ في ربوعِ الضائعينْ

يا بلاداً بشبابٍ لعُلاها
أخذتْنا بشراع الواعِدينْ

إنَّ ذي قارَ مَنارٌ ومَسارٌ
وانْطلاقٌ نَحْوَ عَرشِ الفائزينْ

ألْهمَتْ شَعبا وأمّا ذاتَ إرْثٍ
وتواصَتْ بمرادِ الصالحينْ

شهداءٌ بديارٍ في ذُراها
ضَمَّختْ قلبَ وجودِ الثائرينْ

ما أخافوا ثورةً عزَّتْ لواءً
بوحوشٍ من ديارِ الآثمينْ

باعْتقالٍ واخْتطافٍ واغْتيالٍ
بكَتومٍ بأيادي الحاقدينْ

بوباءٍ إستعانوا وبغيْرٍ
جَعلوا القتلَ سِلاحَ الفاسدينْ

يا نَجيْعاً مِنْ عُروقٍ لشبابٍ
إسْتجارتْ بحُقوقِ العالمينْ

سَرقوا أرْضا وشعباً بفتاوى
وأباحوا حُرماتَ الجائعينْ

غَنِموا كلَّ ثراءٍ في بلادٍ
إنَّها مُلكٌ إمامِ الخانعينْ

لنْ ينالوها وفيها مُنتهاهمْ
حَتفهمْ جاءَ كحَتْفِ السابقينْ

هرَّبوا مالا وجاروا بفسادٍ
قتلوا شعبا بنارِ الغادرينْ

إنْ ظلمتمْ فبظلمٍ باءَ قوْمٌ
ذاك قولٌ بلسانِ العارفينْ

إنّ ذي قارَ وجودٌ سوفَ يَرقى
مُسْتعيْدا مَجدَ أمِّ الخالدينْ

فسلامٌ لشبابٍ يتَحدّى
بوثوبٍ وبروحِ العازمينْ

أيّها الشعْبُ المُعنّى بحَياةٍ
طفحَ الكيْلُ بآهِ الصابرينْ

فتصدّى دونَ خوفٍ وارْتِعابٍ
صولةُ الأجيالِ تاجُ الفاتحينْ

قالها التأريخُ دوما للبرايا
إنّها جاءتْ عراقا لا يلينْ

د-صادق السامرائي
27\2\2021

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close