تعقيب مهم على مقال المطران يوسف توما المحترم ؟؟

تعقيب مهم على مقال المطران يوسف توما المحترم ؟؟
” صمت الله، لماذا أنت صامت يا رب ؟
يعكوب ابونا
نشرالمطران يوسف توما مقاله اعلاء في موقع عنكاوا كوم
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1009483.0
في المقال الكثير مما يجب ان يرد عليه ،لانه يشكل مدخلا لطرح فكري جديد يتم التسوق له هذه الايام من قبل رجال الدين بمفهوم لاهوتي الامم ، ليكون بديل عن لاهوت الكلمة ، الذي به تقوم عقيدة المسيحيين بالخلاص بالرب يسوع المسيح ، وليس بغيره كما الذين هم يردونه اليوم ان يكون البديل .. ..
ناخذ بعضا مما قاله المطران يوسف في مقاله :يقول
” أن الاعتقاد بوجود الله لم يكن المسألة التي تهمّ المسيح. فالإيمان عطيّة يتلقاها البعض ولا يعرفها آخرون كثيرون. لا يهم، لكن المهم لدى المسيح هو: على الرغم من عدم الإيمان عند البعض، إلا أنه يكفي لأن يحيا قيمًا إنسانية تتوافق مع إنجيله، مثل: محبة القريب، العدل للمظلوم، التضامن، التسامح والرحمة. ومن يسلك هكذا فهو يفعل ما يتوقع الله من كل واحد منا ، لقد أوضح المسيح، بالكفاية أن كثيرين قد لا يؤمنون بالله ظاهريا لأنهم قد لا يعرفونه، لكنّهم يتبنّون القيم العليا، من هو مثلهم سيتفاجأ يوم القيامة عندما يُسأل في الجانب الآخر من جدار الحياة: “متى رأيناك جائعًا وأطعمناك؟ …”. وسيجيبهم: “كلما فعلتم هذا بأحد إخوتي الصغار فبي فعلتموه”. (متى 25: 37-40 ) .. انتهى الاقتباس الاول….
هل حقا هذا كان اهتمام المسيح ؟؟ لنناقش هذا الطرح ؟؟ ..
اولا- لا ادري كيف توصل المطران الى علم المسيح ، بان المسيح لم يكن يهمه مسائلة الاعتقاد بوجود الله ، ؟؟ لان ليس في الكتاب اي اشارة الى هذه الافكار ؟؟ ان كان المسيح لايهمه الله فكيف نفذ ارادة الله ؟؟ حيث يتوجّه إلى الآب بالصلاة قائلاً: “يا أبتِ، إنْ شئتَ فاصرفْ عنّي هذه الكأس. ولكن لا مشيئتي، بل مشيئتك” (لوقا 22 : 42 ) .. العلاقة بين المسيح بالله الاب علاقة وحدانية الاقانيم ، والا لماذا تجسد المسيح وصلب ومات من اجل ماذا ؟؟ اليس من اجل ان يعيد العلاقة بين الله والبشر تلك العلاقة التي انقطت بسبب الخطية ؟ ان لم يكن المسيح مهتما بما يهمه بالله لما وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب ” فيلبي 2 : 8 ” ……
حاشا المسيح ان ينكره اباه ويبعد عنه عباده ، لان هذا يجرد المسيح من مسيحيته ،؟؟ !! نسمع الاب يقول له ” انت ابني الحبيب الذي به سررت ؟؟ ,الى ماذا يريد المطران ان يتوصل من خلال هذا الطرح ؟؟ الى عدم اهمية تجسد المسيح ؟ ام يكون موته وقيامته بلا سبب ،؟؟ وعندها يكون الايمان به غير مبرر. ؟ وان اخذنا بطرح المطران لايبقى امامنا الا نرمي العهد الجديد اونمزق اوراقه لانه لاقيمة له ، لانه يتحدث بعكس وبخلاف ما تحدث به المطران ؟ لنقدم من الكتاب المقدس الذي هو مرجع كل المسيحيين ما يثبت ما نذهب اليه .. ناخذ على سبيل المثال وليس الحصر، بعض الايات ونعتمد على ترجمة فان دايك / .. من انجيل يوحنا 1 : 1
في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله، وكان
الكلمة الله “. و1: 14 والكلمة صار جسدا وحل بيننا، ورأينا مجده، مجدا كما لوحيد من الآب، مملوءا نعمة وحقا
وفي 14 : 1
لا تضطرب قلوبكم
 .انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي “..
“. و14 : 6 قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة ليس احد يأتي الى الآب الا بي “. .
7 لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا .ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه .
8 قال له فيلبس يا سيد أرنا الآب وكفانا .
9 قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس .الذي رآني فقد رأى الآب فكيف تقول انت أرنا الآب .
10 ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ .الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال .
11 صدقوني اني في الآب والآب فيّ .وإلا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها .
 وانا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم الى الابد .16
31 
ولكن ليفهم العالم اني احب الآب وكما اوصاني الآب هكذا افعل …”..
وهناك الكثير والكثير جدا من الايات التي تتحدث عن علاقة الرب يسوع المسيح باالله الاب ، والا لا ادري عن اي الله الذي لايهتم به المسيح يتحدث عنه المطران ؟؟ اليست هذه الايات وغيرها تتحدث عن وحدانية الله ؟ فكيف ينفصل المسيح عن الله ولا يهمه امره يامطران ؟؟
ويضيف المطران القول ..
ثانيا -يقول فالإيمان عطيّة يتلقاها البعض ولا يعرفها آخرون كثيرون… ” انتهى اقتباس “. للاسف .. مطراننا لا يفرق بين الايمان والنعمة ؟؟؟؟ لمطراننا والقراء الكرام بعض من الايات التي تتحدث عن الايمان ، سفراعمال الرسل 16 : 31 :… فَقَالاَ: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ». 
لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ.ورومية 10 : 9
وفي يوحنا 3 : 16 لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ
ويقول الرسول بولس غلاطية 2 : 16 
” اذ نعلم ان الانسان لايتبرر باعمال الناموس بل بالايمان يسوع المسيح “..  
وأما الذي قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنين باسمه يو12:1
ماذا نفهم من هذه الايات وغيرها كثيرة ، نفهم منها بان الايمان والحياة والسلوك لايمكن ان
تنفصل لان الايمان عامل بالمحبة ..بمعنى ان الايمان هوبمسعى وجهد الانسان ..
واما عطيه الله للانسان هي النعمـــة . ؟؟
يقول الرسول يوحنا 1 : 17 ” ألناموس بموسى اعطي. اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا ..
ماهي النعمـة
النعمة هي هبة مجانية يهبها الله لغير مستحقيها ، بمعنى هي ”القوة“ النازلة من الأعالي من أجل الحياة المقدسة، الله يظهر لنا النعمة والرحمة كليهما، ونعرف دورالرحمة فهي ترفع العقاب الذي نستحقه؛ واما النعمة تمنحنا بركة لا نستحقها. في حالة الرحمة، إختار الله أن يلغي ديون خطايانا بتقديم إبنه الذي بلا خطية ذبيحة عوضاً عنا (تيطس3: 5؛ كورنثوس الثانية5: 21). ..
ولكن الله لم يتركنا وحدنا بل مضي ابعد من الرحمة وقدم لنا النعمة ، وحتى قدمها لأعدائه (رومية5: 10). وإنه يقدم لنا الغفران (عبرانيين8: 12؛ أفسس1: 7) والمصالحة (كولوسي1: 19-20) والحياة الأفضل (يوحنا 10: 10) والكنز الأبدي (لوقا12: 23) وروحه القدوس (لوقا11: 13) ومكان في السماء معه في يوم من الأيام (يوحنا3: 16-18)، وهذه العطية المجانية عندما نقبل بها ونؤمن بذبيحته الرب من أجلنا ننال الخلاص الابدي .. لانه يقول في رسالة 2 كو 5 : 17 ان كان احد في المسيح فهو خيلقة جديدة ،الاشياء العتيقه قد مضت “… هذه الايات تؤكد الفرق بين الايمان والنعمة ..
واما قول المطران بان المهم لدى المسيح هو: أنه يكفي لأن يحيا الانسان قيمًا إنسانية تتوافق مع إنجيله، مثل: محبة القريب، العدل للمظلوم، التضامن، التسامح والرحمة. ومن يسلك هكذا فهو يفعل ما يتوقع الله من كل واحد منا ،”..انتهى الاقتباس ..
نسائل متى اصبح المطران ولي امرالمسيح ؟؟ ليقررما يكفي المسيح وما لا يكفيه ؟؟ حاشا المسيح ان يكفي بالذي ذكره المطران ؟ لان هذا الذي يذكره المطران تتحكمها قوانيين وضعيه ارضية من عمل البشر، المسيح جاء للعمل الخلاصي وليس لعمل بشري ارضي ، قالها صراحة مملكتي ليست من هذا العالم . لان هذا العالم يملكه الشيطان ويدير شؤونه بواسطة اعوانه واتباعه ؟؟.
لا حظوا المطران لم يذكر كلمة عن فداء المسيح ولم يتطرق لخلاص ابدي ولم يتحدث عن الصليب ولا عن العلاقة الروحية التي جاء المسيح ليحققها وتبناها ، بل تحدث عن الارضيات وتغاضه عن السماويات ، فهل هذه الارضيات تخلصنا ، وهل المسيح ارضي ام سماوي يامطران ؟؟
رابعا-. يقول المطران لقد أوضح المسيح، بالكفاية أن كثيرين قد لا يؤمنون بالله ظاهريا لأنهم قد لا يعرفونه، لكنّهم يتبنّون القيم العليا، من هو مثلهم سيتفاجأ يوم القيامة عندما يُسأل في الجانب الآخر من جدار الحياة: “متى رأيناك جائعًا وأطعمناك؟ …”. وسيجيبهم: “كلما فعلتم هذا بأحد إخوتي الصغار فبي فعلتموه”. (متى 25: 37-40 ) .. انتهى الاقتباس ….
لنناقش هذا ..
كما بينا اعلاه بان هذا الطرح من شخص مثل المطرن يوسف يشكل خطوره ، لان يناقض الاسس التي يقوم عليها الكتاب المقدس بان الخلاص هو بالايمان بالرب يسوع المسيح وليس بغيره الخلاص لانة بدمه بررنا ، فلا يمكن لغيرالمؤمن بالرب يسوع المسح ان يدخل ملكوت السماء ،الا بالايمان العاملة بمحبة بمعنى ان تكون اعماله ثمرة ايمانه كما يقول الرسول يعقوب في الاصحاح الثاني، والمسيح اكد اكثرمن ذلك عندما قال لنيقوديموس كما في الاصحاح الثالث يوحنا ، لا يدخل ملكوت الله الا الذي يولد من فوق ، بالماء والروح ، بمعنى ان يولد من جديد ولادة ثانية ، فان كانت الاعمال تكفي للخلاص فباطلا جاء المسيح ، ولكان اعتمد ناموس موس وكف ،؟؟
والغريب بما اقتبسه المطران واعتمده من انجيل متي الذي ذكره اعلاه ، لم يكن موفقا بتفسيره رغم انه يدرس ويعلم اللاهوت ،؟؟ لان استقطع الايات التي قبلها التي تشكل محور الدينونه ، لنقرأ متي 25 : 33 يقول النص فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن يساره و34 يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يامباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم ، “.. لاحظوا من عن يمينه الملك من هم ؟ هم الخراف المؤمنيين بالرب واعمالهم كانت ثمرة ايمانهم لذلك نالوا الخلاص ،واما من يساره كانوا الجداء الخطاة وليس غيرهم كما يسوق له المطران ،؟؟ وكان امرهم محسوما قبل ان يتمثلوا امام الملك للدينونه ؟؟ وفي انجيل مرقص يقول 16 : 16 من أمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن “.. وفي رسالة افسس 2 : 8 و9 “لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم، هو عطية الله. ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد ” …..
اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدان “..
ويضيف المطران ويقول ..
” الحقيقة هي: أن علينا قبول أمر صعب على من هو فقط “متديّن”، إذ لم يأت المسيح كي يؤسس مجرد ديانة بديلة عن اليهودية أو مؤسّسة فقط. جاء ليقترح خارطة طريق جديدة لقيام حضارة مبنيّة على المحبة والعدل، فهو اوّل من فكّر بعولمة التضامن البشري بلا تفاوت أو تفرقة تبعا للجنس واللون والعرق والمذهب ..”انتهى الاقتباس
اولا – هذا الطرح صراحة يقود كما ذكرنا انفا الى لاهوت اممي ، بحوار الاديان ، ليهز المسيحية باسم المسيح ، بحجة توحيد القيم والمفاهيم الاخلاقية للاديان كون الجميع تؤمن بالله واحد ، والخلاف هو بوجود الانبياء والرسل لان الاسلام يؤمن بالله واحد ، والمسيحيون يؤمنون بالله واحد كذلك ، فلماذا يكون الانبياء سببا لخلافنا ، لنؤمن بالله واحد جميعا بعيدا عن موسى وعيس ومحمد .. ونقيم حضارة انسانية وليكون دين واحد الله واحد يوحد الجميع ..
حذارا ايها المسيحيون من هذه اللعبة لانها ستكون النهاية ؟. لاننا نؤمن بان خلاصنا بالمسيح يامطراننا وليس بغيره خلاص حتى وان كان باسم الله الواحد ، ؟؟ لان مسيحنا هو الله من يؤمن بالمسيح فله ايماننا وبغيره لا ..؟ لان كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ مما كان .” يو 1 : 3 ” فكان المسيح وسيطا مصالحا الله مع الانسان ، اذا المسيحيه هي علاقة حياة معاشا بين الله والانسان ،…
واما عن خارطة الطريق التي وضعها المسيح ليست كما قال المطران ، بل كانت خارطة الخلاص الانسان من عبودية الخطية وسيطرة الشيطان ..؟؟ المسيح يدعونا لمملكة السماء . لان حياتنا ليست ارضيات بل سماويات ، كما قال المسيح
ومتي 16 : 26 )”لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟” (مر 8: 36)
واما قول المطران بان المسيح نفخ على تلاميذه في الصلاة ، هذا غير صحيح لان المسيح لم ينفخ على تلاميذه في الصلاة الربانية ، بل كان ذلك في المامورية العظمة عندما ارسلهم ليكرسوا باسمه ، يو 20 : 20 و21 فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم كما ارسلني الاب ارسلكم انا ، ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس ” .. ومع ذلك لنرجع الى انجيل متى 6 : 5 و9 قال المسيح لتلاميذه عندما ، صليت فلا تكن كالمرائين .. فصلوا انتم هكذا ليات ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض . “.. والى اخر ؟؟..
واخيرا يختم المطران مقاله باخطر جملة عندما يقول “ماذا تعني، ماذا فعلتَ؟”. قال الله: “خَلقتُكَ أنتَ “”…
ماذا نفهم من هذه العبارة اجاب الله ” خلقتك انت ” هذه العبارة بوضعها الراهن تقودنا ببعدها اللاهوتي الى عدم الرجاء ، وهذه العقيدة موجوده عند مجموعة يطلق عليهم ” الروبوبيين ” مذهبهم بانهم يؤمنون بان هناك خالق عظيم خلق هذا الكون ووضع قوانينه ونظامه واحكامه . وبعدها تركه لا يتدخل باموره و لا يسيطرعلى مجري الاحداث ولايتدخل بصناعة التاريخ ولا في عمل المعجزات ، ولايهمه من شؤون عبادة شئ ، بل ترك الامر لقوانيين الطبيعة التي هو خلقها “..
طبعا هذا الفكر يهدم كل رجاء لانه يرمي بنا في ياس يهدم اهمية الصلاة وحتى عمل الكنائس ، لان بماذا سوف يامنون المصلون رجاهم ان كان االله لا يتدخل في اي رجاء فنصلي لمن ؟؟ ان كان الله لايتدخل ، ولايستجيب لرجائنا وصلواتنا ..
سيدي المطران ان الهنا خلقنا ولم يتركنا ففي رومية 5: 8)
 وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا “.. وفي يوحنا 3 : 16
 لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ
الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
، وهو دائما معنا في انجيل لوقا 11 : 11 – 13
9 وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: اسْأَلُوا تُعْطَوْا، اُطْلُبُوا تَجِدُوا، اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ.
10 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ.
11 فَمَنْ مِنْكُمْ، وَهُوَ أَبٌ، يَسْأَلُهُ ابْنُهُ خُبْزًا، أَفَيُعْطِيهِ حَجَرًا؟ أَوْ سَمَكَةً، أَفَيُعْطِيهِ حَيَّةً بَدَلَ السَّمَكَةِ؟
12 أَوْ إِذَا سَأَلَهُ بَيْضَةً، أَفَيُعْطِيهِ عَقْرَبًا؟
13 فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ، يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟ ولازال الله وسيقى يتابعنا كاب يتابع اولاده لانه يهمه مصيرهم ، لذلك يقول في سفر الرؤيا 3 : 20
 هانَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي.
هذا هو الهنا سيدي ، فحياة المؤمن، تتجه بكاملها إلى الله، وتحاول خلال مسيرة الحياة أن تكتشف خطة الله لها. وكلما نما الإنسان في الحياة الروحية الإيمانية، والخبرة اليومية، والنضوج الفكري ، اقترب من معرفة إرادة الله وخطة الله لحياته .. .
المجد والعزة والكرامه لربنا والهنا يسوع المسيح دائما …
يعكوب ابونا …………………. 2 / 3 /2021  

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close