(السستاني محنط..مصاب بالذهول..زهايمر)..(وزيارة البابا لم تكن تحصل لولا هلاك سليماني والمهندس)

بسم الله الرحمن الرحيم

(السستاني محنط..مصاب بالذهول..زهايمر)..(وزيارة البابا لم تكن تحصل لولا هلاك سليماني والمهندس)

كلامنا هذا ليس فيه تقليل لشان احد.. ولكن وضع النقاط على الحروف.. فهل وصف الحقائق يعني تقليل من شان المقابل ؟ فلقاء بابا دولة الفاتيكان.. مع (السستاني) .. بمدينة النجف.. اثار علامات استفهام.. فمن ظهر يشبه (السستاني) او انه (السستاني).. ظهر مصابا بالذهول.. اشبه بالمحنط.. لا يدرك من حوله.. فنجد (البابا فرنسس).. ينظر للسستاني نظرة استغراب لشخص ليس لديه اي تفاعلات حسية مع من حوله.. واشبه بتمثال .. حتى يخيل الينا بان البابا (لو زار متحف الشمع الذي فيه نسخة للسستاني والتقى به البابا كانت الزيارة اكثر اهمية).. ففي وقت البابا فرانسس يصرح علنا وبالهواء الطلق وللاعلام .. نجد (السستاني لا يصرح بشيء.. وما يصدر منه عبر مكتب يسمى مكتب السستاني).. فماذا يدل كل ذلك؟.. فالرجل ليس له قدرة على المشي عاجز بالكامل.. وكبير السن ومريض.. واي متابع يدرك فورا ليس لديه قدرة على الاستيعاب اصلا..

ولماذا لم نشهد يوما السستاني الايراني (يزور مدن البصرة والعمارة والناصرية والكوت وبغداد.. وغيرها من المدن العراقية)؟

ويتفقد احوال المحافطات العراقية عامة والشيعية العربية خاصة بوسط وجنوب العراق المنكوبة بسوء الخدمات والبطالة المليونية نتيجة فساد الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا الموالية لمرجعيات النجف وقم. والمنكوبة ايضا بالقمع الوحشي من قبل مليشيات ولائية وصدرية تضخمت بفتوى السستاني الكفائية نفسها لتكون سوط مسلط على ظهور شيعة العراق اليوم ..

فعجبا متى تخرج المرجعيات من دهاليزها بمدينة النجف .. وينفتحون على العالم

ويزورون الشيعة بالهند وافغانستان وباكستان والعراق واذربيجان ولبنان واليمن والخليج وبقية دول العالم.. لمتى يعتبرون النجف دهاليز لجني الاموال المهولة ليثرى بها ابناءهم وبناتهم واصهارهم الذين يهاجرون لبريطانيا ودول الغرب ليتمتعون بها..

ثم اليس المفروض من (البابا فرنسيس) ان لا يلتقي باي من السياسيين والمسؤولين لفسادهم

واشتراكهم بتجويع العراقيين .. ومعظمهم ذيول لجهات اقليمية.. اليس المفروض ان يلتقي البابا بابناء الشعب .. فطائرته تنزل بالمطار ببغداد.. يستقبله المحبين له.. ثم يؤدي مراسيم الزيارات الخاصة به.. ويزور المناطق الفقيرة والمحرومة بالعراق.. ويلتقي مع ضحايا الارهاب والفساد من الفقراء والعاطلين عن العمل والمعوقين.. والمحرومين..

ونرجع لملف السستاني.. فهل صمت السستاني .. هو صمت قاتل.. السؤال قاتل لمن ؟

فملايين العراقيين هجروا وقتلوا وسبيت نساءهم واستبيحت اراضيهم.. بظل السستاني.. ومئات المليارات نهبت منذ 2003 بظل السستاني.. ولم نسمع اليوم السستاني يدعو للثورة ضد الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة كما رايناه يدعو لانتخاب هذه الطبقة الفاسدة من الاسلام السياسي الحزبي بعد 2003.. فاذا السستاني سد الباب امام السياسيين لفسادهم فلماذا لم يدعو للثورة عليهم؟

فلا ننسى بان السستاني بوقت يتم قتل شيعة العراق على الهوية بعد 2003 يصرح بان لو قتل نص الشيعة لا تردوا ولو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا.. اي ضوء اخضر للقاعدة بقتل شيعة العراق بضمان عدم رد من المرجعية..و لكن لمجرد داعش هددت بوثيقة المدينة بالموصل عام 2014 بالوصول للنجف وكربلاء يفتي السستاني بفتوى الكفائي.. لحماية نساء وابناء ودهاليز النجف السرية المالية للمرجعيات الايرانية والافغانية والباكستانية واللبنانية.. المقيمة بالنجف.

ونؤكد زيارة (البابا فرنسيس) لم تكن تحصل لولا (هلاك سليماني الايراني) و(المهندس الايراني الجنسية)

فامريكا باسقاطها الطاغية صدام.. جعلت العراق ينفتح على العالم.. وسمع العالم بمرجع اسمه السستاني وبمرجعية اسمها مرجعية النجف بالعراق.. لتستغل ايران الوضع بعد 2003 لتفرض انغلاقا على العراق وشيعته عبر قائد جيش القدس التابع للحرس الثوري الايراني قاسم سليماني.. بتجنيده عشرات الالاف من المرتزقة بالعراق لخدمة ايران.. لتقوم امريكا بقتل الهالك قاسم سليماني الايراني ومساعدة المهندس الايراني الجنسية.. لينفتح العراق ومرجعيته مجددا على العالم ويزور بابا دولة الفتيكان العراق.. ولا ننسى تضحيات عشرات الالاف من جنود الجيش العراقي وقواته الامنية والبشمركة والمتطوعين الذين هزموا داعش باموال ثروات العراق .. وبمعارك جبهاتها مدن العراق الغربية..

(علما قاسم سليماني بطل ايراني بعدد من قتل من جنود وضباط العراق بحرب الثمانينات) اذن هو مجرم حرب .. والمهندس عميل ايراني قاتل الجيش العراقي نيابة عن ايران .. ويفخر قبل هلاكه بذلك.. وطالب بان يدفن بايران قبل هلاكه.. غير ماسوف عليه.

فالمرجعية الدينية سلطة بالعراق .. وكل الاحزاب تعلن انها من وحي مرجعيات ..

فرئيس الوزراء لا يصل لمنصبه الا بضوء اخضر من الثالوث (محمد رضا السستاني.. ومقتدى الصدر وايران خامنئي).. والسلطة التشريعية يهيمن عليها احزاب من وحي مرجعيات .. في البرلمان العراقي.. والسلطة القضائية مسخرة تحت سلطة سياسية ترهنها لمصلحة النظام السياسي الفاسد الحاكم بالعراق التي هي تقوم بتسليم العراق لايران.. وكل شيء بالعراق مشلول.. مثال (الجيش والشرطة) مشلولة بمليشة الحشد والمقاولة.. ومن يفرض الرعب على الشارع العراقي والشيعي العربي هم مليشيات المرجعيات.. كمليشة الصدر السيئة الصيت ومليشة الولائيين الخيانية.. ومليشة محور المقاولة الايرانية ..وكلها ادوات قمعية لفرض سلطة النظام السياسي الفاسد بالعراق المدعوم من ايران..

فكل كوارث العراق اساسا من (فساد الاسلام السياسي الشيعي).. و(ارهاب الاسلام السياسي السني)..

و(فاشية القومين العرب).. تحت عناوين.. (مال العراق مجهول المالك ويفعل به الحاكم الشرعي ويقصدون المرجعيات العجمية واللبنانية بالنجف وايران).. ليستباح العراق وثرواته .. والنتيجة فقر شعبه.. و(العراق ليس بلدنا بل عدو لنا بعد 2003) وتبناه الاسلام السياسي السني.. بعد ان فقدوا الحكم بعد سقوط صدام.. و(الفاشية القومية العربية) ذات النزعة السنية التي بطشت بالعراقيين وكل همها كان الغاء وجود العراق كدولة وجعله مجرد (ولاية- اقليم-قُطر) تابع لمصر حينا وسوريا حينا اخر.. تحت شعارات قومية فاشية عنصرية.. (المهم لديهم لا وجود لبقاء دولة باسم العراق).. حالهم حال الولائيين اليوم الذين يتامرون من اجل الحاق العراق بايران رسميا تحت شعارات خيانية عقائدية..

……………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close