عناد الحراك إلى أين ؟

عناد الحراك إلى أين ؟
علي عبد الله البسامي/ الجزائر
هذه كلمات من القلب تحدّد الموقف من الانتخابات المقبلة في الجزائر ومن عناد الحراك الرافض لها
***
قُمْ فانتخبْ
احْمِ البلادَ من الرَّدَى
حَصِّنْ مصيرَكَ من ألاعيبِ العِدَى
الأمنُ في بلدِ الشهادةِ مائلٌ
أضحى برايات الزَّوافِ مُهدَّدَا
عاثَ الأُلَى طَعَنُوا القِيَمْ
حَسِبُوا العمالةَ سُؤدَدَا
فتحرَّكُوا ضدَّ الوطنْ
ضدَّ الأملْ
ضدَّ الهُدَى
فلْتعتَبِرْ
عِبَرُ الحوادثِ في الجِوارِ تلاطمتْ
وترادفتْ
ولها صَدَى
انظرْ إلى البلدان كيفَ تمزَّقتْ
انظرْ ترَ الأعناقَ تشخُبُ بالدِّمَا
وترَ الشعوبَ مُشرَّدهْ
وترَ البراءةَ في العناءِ سجينةً
ومُصفَّدهْ
عَبثتْ بها خلفَ الحُطامِ عصابةٌ مُتهوِّدهْ
يا من تغارُ على الوطنْ
وعلى الشَّرفْ
لا تحسبنَّ رؤى الخيانةِ مِصعَدَا
فلتنتبِه ْ
إني أخالُكَ في أخاديدِ البليَّةِ مِزوَدَا
عَجَباً لجيلٍ طائشٍ يَقْفُو اليهودَ سَفاهةً
عَصفَتْ به الأهواءُ في زمَنِ الوَنَى فتمرَّدَا
عجبًا لشعبٍ علَّمَ الدنيا حروفَ الوعي كيف تبلَّداَ
شعبُ الجزائر مسلمٌ
شعبُ النَّباهةِ والكرامةِ والنَّدَى
لا يرتضي الزَّيْطُوطَ مَهتوكَ البَراءَةِ مُرْشِداَ
لا يرتضي حِلْسَ التَّصَهْيُنِ والعَمالةِ قائِداَ
يا أيُّها الشَّعبُ الذي عاشَ المآسيَ في الرُّعونةِ والعَمَى
صُدِّ الأُلى راموا الضَّياعَ فعانَدُوا
وابْغِ المعاليَ راشدًا ، مُتآلفاً ومُوَحَّدَا
اُسْلكْ بحبٍ غامرٍ
دَرْبَ الهَناَ
نَهجَ السَّناَ
أطعِ النَّبيَّ مُحمَّدَا
***
. الزواف او عسكر زواوة كانوا فئة من افواج المشاة في الجيش الفرنسي خدمت ما بين 1830 و1962 وهم من السكان المحليين خاصة من بلاد القبائل

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close