رؤيا نقدية (بمناسبة الذكرى 87 لميلاد حزبنا الشيوعي العراقي، 1934 -2021

: رؤيا نقدية *
(بمناسبة الذكرى 87 لميلاد حزبنا الشيوعي العراقي، 1934 -2021

بقلم الدكتور نجم الدليمي

ان هذه المقالة هي مكملة لمقالتنا حول الذكرى ال87 لميلاد حزبنا الشيوعي العراقي حزب فهد_سلام، المنشورة في موقع الحوار المتمدن في العدد 6852 في 28 اذار، 2021

خطة المقالة ::
مقدمة ::

اولا..مقولات تضيء الطريق للشيوعيين المخلصين.
ثانياً.. لا حياد عن الثوابت \ المبادئ المبدئية.
ثالثاً.. بعض اهم خصائص الحزب الماركسي -اللينيني.
رابعاً.. فهد والكوادر الحزبي.
خامساً.. نتائج النهج التحريفي، والاصلاحي \ الليبرالي للقيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي.

مقدمة ::
ان القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي قد ابتعدت عن نهج ومبادئ مؤسس حزبنا الرفيق الخالد فهد ورفاقه الابطال والرفيق الشهيد البطل سلام عادل ورفاقه الابطال، وتم ذلك من خلال مرحلتين.
المرحلة الأولى، منذ خط اب التحريفي عام 1964 ولغاية المؤتمر الرابع في عام 1985،واتسمت هذه المرحلة الكارثية بنهج تحريفي، تصفوي لحزب فهد_سلام، ورافق هذا النهج الخطير الفشل الذريع لجميع التحالفات السياسية منذ الجبحة اللاوطنية عام 1973، وتحالف مايسمى بجود وجوقد والتحالف مع اياد علاوي ومع مثال الالوسي واخيراً مع التيار الصدري تحت ما يسمى بسائرون.
اما المرحلة الثانية فقد بدأت منذ المؤتمر الخامس في عام 1993 ولغاية اليوم وهذا النهج الجديد قد تم تحت غطاء الديمقراطية والتجديد كشعار رئيس للمؤتمر الخامس، وهو لن يختلف من حيث الجوهر عن نهج البيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها، وهذه القيادة المتنفذة قد ابتعدت اكثر فاكثر وبشكل كامل عن نهج حزب فهدـ سلام واتبعت نهجاً ليبراليا – اصلاحيا ومن هنا ظهر الخطر الحقيقي اليوم على حزبنا الشيوعي العراقي ودوره في المجتمع الطبقي العراقي.
اولا..ان مقولات مؤسسي الحركة الشيوعية العالمية ما هي الا مفتاح يضيئ الطريق للشيوعيين المخلصين، وهي بنفس الوقت تشكل تحذيرا هاماً لاي حزب شيوعي، لانها نابعة من الواقع الموضوعي والتجربة الحية لهؤلاء القادة المفكرين والمبدعين بهدف تطوير الحركة الشيوعية واليسارية العالمية وعدم الوقوع في فخ الخصم الايديولوجي والسياسي.
##لقد حذر لينين من((ان الجملة الكاذبة والتبجح الفارغ هما هلاك اخلاقي وضمان اكيد للهلاك السياسي)) وكما اكد ان (( قوتنا تكمن في اعلان الحقيقة))، وكما حذر لينين (( يفقد الحزب هيبته ولا يستطيع ان ينهض بدور زعيم الطبقة العاملة والشغيلة، اذا لم يعد يلاحظ نواقصه ولا يفضح دون هوادة سلبياته)). وكما اشار قائد البروليتاريا العظيم (( يجب ان نملك الشجاعة والجرأة وننظر بشكل مباشر الى الحقيقة المرة، بان الحزب مريض)) وان ((النقد العلني للنواقص هو ليس علامة ضعف،بل من اعظم علامات قوة الاحزاب الماركسية )) وكما اكد لينين ((اذا خاف الحزب من الاعتراف بالأخطاء علناً ولا يستطيع ازالتها في الوقت المناسب سوف يكتب على نفسه الانهيار الحتمي والخيانة الوطنية والطبقي)).
ليتذكر الشيوعيون المخلصون وصية لينين ان ((الاحزاب الثورية التي فنيت حتى الان، فنيت لانها اصيبت بالغرور، ولم تستطيع ان ترى اين تكمن قوتها، وخافت من التحدث عن نقاط ضعفها، اما نحن فلن نفنى، لاننا لا نخاف من التحدث عن نقاط ضعفنا وسنتعلم كيف يمكن التغلب على نقاط الضعف… وان الاخلاص والنزاهة في السياسة ما هي الا نتيجة للقوة،اما الرياء فهو نتيجة للضعف)).
كما اشار ستالين ((على جميع منظمات حزبنا، وعلى جميع اعضاء الحزب من ان يدركوا ويتمتعوا بالحذر واليقظة الشيوعية عن كل حالة قد تحدث وفي اي ميدان من ميادين العمل)).
##لقد اكد مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي الرفيق الخالد فهد ((….ستبقى الاحزاب الشيوعية وسيبقى حزبنا الشيوعي، حزباً ماركسيا – لينينبا، رغم سياستنا الوطنية الرامية الى التطور وانعتاق شعبنا ورفاهه والسعاده وفق ما علم به ماركس، انجلس، لينين، ستالين)).
سؤال مشروع؟ اين القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي منذ عام 1964 ولغاية اليوم من ما تم ذكره اعلاه وغير ذلك؟ اين دور الدراويش من كل ذلك؟.
ثانياً.. لا حياد عن الثوابت المبدئية.
ان الثوابت، المبادئ لاي حزب شيوعي حقيقي هي ضرورية ولا يمكن التخلي عنها وتحت اي مبرر كان او تحت اي ظرف، لانه اذا تم ذلك فهذا يعني ان القيادة المتنفذة في الحزب قد دفعت الحزب نحو الهاوية ونحو المستنقع في نفس الوقت، وان هذا ما لا يرضاه اي عضو مخلص للحزب،الا الدراويش الذين غلبوا عواطفهم على المبادئ وبالتالي لن يصبحوا شيوعيون، بل قد وقعوا في مستنقع اسن جدا.
ان من اهم المبادئ هي الاتي ::
1– الالتزام والعمل بالنظرية الماركسية -اللينينية والعمل على تطويرها واغنائها وفق الظروف والإمكانيات المتاحة للحزب وعدم فصل اللينينية عن الماركسية، لان ذلك يعد نهجاً تحريفيا وانتهازيا وخيانة فكرية عظمى.
2–اعتماد ديكتاتورية البروليتاريا ( سلطة الشعب) كمبدا رئيس في بناء الاشتراكية والمجتمع الاشتراكي.
3–الالتزام بقانون الصراع الطبقي والايدولوجي في المجتمع الطبقي، ولا يمكن الحياد عن ذلك، ما دام المجتمع طبقيا.
4–الالتزام بمبدأ التضامن الاممي والاممية البروليتاريا ومبدأ التعايش السلمي بين الشعوب.
5–الدفاع عن النظرية الماركسية -اللينينية ونشرها داخل المجتمع الذي يناضل فيه الحزب وهذا يتم عبر صحافة الحزب المركزية، الجريدة، المجلة، الدورات المركزية التثقيفية، بهدف خلق الوعي الاشتراكي لاعضاء الحزب وللطبقة العاملة وحلفائها.
6– العمل الجاد والفعلي لتطبيق مبدأ المركزية الديمقراطية ومبدأ النقد والنقد الذاتي عملياً وليس شكليا لمصلحة تطوير عمل الحزب في الميادين التنظيمية والفكرية والسياسية والجماهيرية…..،
7–اعتماد تطبيق مبدأ الديمقراطية الحقيقية داخل الحزب من اعلى سلطة فيه وهي المؤتمر الى ادنى حلقة في التنظيم وهي الخلية الحزبية،والاخذ برائ القاعدة الحزبية من اعضاء وكادر الحزب…. في جميع القضايا الملحة والعامة وعدم التفرد في ذلك من قبل القيادة المتنفذة في الحزب.
8–العمل الجاد والمستمر لتطهير الحزب من المندسين والعملاء والطابور الخامس والانتهازين والوصولين والنفعين ومن الدراويش……. لان هؤلاء يعملون على نخر وتخريب وتهديم الحزب من الداخل ولصالح عدو الحزب، ويجب اعتماد مبدأ النوعية في الحزب وليس مبدأ الكمية.
9–العمل الجاد والضروري للحفاظ على الهوية الطبقية والايديولوجية للحزب في الميدان التنظيمي والايدولوجي والسياسي…، والعمل على تحقيق استقلالية الحزب وعدم الخضوع لبعض الاحزاب السياسية المتنفذة في السلطة او خارجها.
10–ينبغي العمل بين صفوف الشغيلة والفئات الاجتماعية الفقيرة، وبين الطلبة والشباب والمرأة والمنظمات المهنية وهذا يجب ان يكون وفق برنامج سياسي وفكري يتم اقراره من قبل قيادة الحزب وتقوم المنظمات الحزبية بتطبيق هذا البرنامج. هل القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي ملتزمة بهذه الثوابت اليوم؟!
ثالثاً… بعض اهم خصائص /سمات الحزب الماركسي -اللينيني.
** يشكل الحزب الماركسي – اللينيني فصيل طليعي للطبقة العاملة وحلفائها.
**يشكل الحزب الماركسي – اللينيني اعلى اشكال التنظيم للبروليتاريا الثورية.
**ان الحزب الماركسي -اللينيني، حزب خاص للطبقة العاملة وحلفائها ويناضل من اجل تحقيق اهدافها السياسية والايديولوجية في المجتمع.
**ان الحزب الماركسي – اللينيني، هو اداة معبرة لديكتاتورية البروليتاريا ويعمل على وحدة الارادة التي لا تقبل وجود الانحرافات التكتلات والانقسام.
** ان الحزب الماركسي – اللينيني يعمل باستمرار على تطهير نفسه من العناصر الانتهازية والوصولية والنفعية والطفيلية….. المقيتة.
رابعاً.. فهد والكادر الحزبي
لقد حدد مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي الرفيق فهد بعض اهم الصفات التي يجب ان تتوفر في الكادر الحزبي،وبهذا الخصوص اشار الرفيق ستالين (( ان الكادر يحسم كل شيء)).
ان من اهم السمات التي حددها الرفيق فهد للكادر الحزبي تكمن بالاتي :؛
##ان يكون ثوريا محترفا لا من الهواة وذو حساسية ثورية تمكنه من شم رائحة الخطر قبل وقوعه، وان يكون ذا غزيرة ثورية ويقظة ثورية.
##ان يكون ذكيا ويستطيع التخلص من شراك البوليس والضحك على ذقونهم، وفطننا لاساليبهم،وان يكون شجاع لا يخاف التضحية وقلبه عامر بالايمان، يحب طبقته وحزبه وشعبه.
##ان تكون صلاته قوية بالجماهير وان يكون محبوباً في محيطه وحائز على ثقة الناس، وان يملك معرفة نسبية بكل شيئ، اي يعرف سنة حركة تطور المجتمع وطبقاته والعوامل الاقتصادية وما يشتق عنها من عوامل سياسية وحقوقية
##ان يعرف كيف يكره عدوه الطبقي وكيف يحاربه، وان يهاجم متى ما اقتضى الهجوم وان ينسحب عند اللزوم.
##ان يعرف فن الثورة وتدريب الجماهير وتعبئتها للمفاوضات والمعارك الصغيرة والكبيرة.
سؤال مشروع؟

**هل ان القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي التزمت وطبقت هذه الخصائص للكادر الحزبي التي اوصى بها مؤسس حزبنا الرفيق الخالد فهد؟ ام قد عملت بعكس هذه التوصيات؟ بدليل ان العشرة المبشرين والعشرة المعصومين خير دليل على انحراف وتحريف نهج القيادة المتنفذة التحريفية والتصفوية، والليبرالية – الاصلاحية. ان المستوى الفكري والتنظيمي والسياسي لاعضاء الحزب وكادره الوطني…. منذ المؤتمر الرابع ولغاية اليوم بشكل عام ومنذ الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية الان،لم يكن بالمستوى المطلوب للغالبية العظمى منهم،ويعود السبب الرئيس الى غياب البرنامج التثقيفي المركزي النوعي والملتزم بالفكر الماركسي -اللينيني اضافة الى ذلك غياب التثقيف الذاتي للغالبية العظمى من اعضاء وكادر الحزب….، بل يتم الاعتماد على الانترنيت، وكأنما تحول الحزب الى حزب انترنيت؟!؟ وضعف متعمد لصحافة الحزب ( الجريدة والمجلة) وهذه الصحافة الحزبية لا تساهم في نشر وتثقيف اعضاء وكادر الحزب بالفكر الاشتراكي العلمي على ما يبدوا هناك قرار خفي بعدم تحقيق ذلك؟!.
نعتقد ان المتنفذين على وسائل اعلام الحزب اما هم ليسوا من اصحاب الاختصاص والخبرة والكفاءة او هم يخضعون لتوجيهات القيادة المتنفذة في الحزب في رسم وتحديد شكل ومضمون الجريدة والمجلة، وان اعلام الحزب في الشكل (( شيوعي)) ولكن في المضمون ليس له اي علاقه بالفكر الاشتراكي، بدليل نلاحظ أن بيانات اللجنة المركزية وبيانات المكتب السياسي للحزب حول مختلف القضايا لم تكن بالمستوى المطلوب لحزب شيوعي حقيقي، ويمكن القول ان عضو لجنة قضاء في الحزب في السبعينات من القرن الماضي يملك مستوى فكري وتنظيمي وسياسي افضل من عضو لجنة مركزية الان،وان عضو لجنة محلية افضل من عضو مكتب سياسي او سكرتير عام الحزب في الميدان السياسي والفكري والتنظيمي، هذه هي الحقيقة الموضوعية والمرة التي يواجهها حزب فهد_سلام اليوم.وهذا لم يكن وليد صدفة اصلا، بل كل شيئ مخطط له
: خامساً.. بعض اهم نتائج القيادة التحريفية والليبرالية -الاصلاحية المتنفذة للمدة منذ خط اب التحريفي عام 1964 ولغاية اليوم.
ان من اهم النتائج الكارثية وفي كافة المجالات السياسية والفكرية والتنظيمية والجماهيرية تكمن بالاتي ::
***الابتعاد عن الثوابت المبدأية والوطنية التي اكد عليها موسسوا النظرية الماركسية -اللينينية، وكذلك الابتعاد عن نهج وفكر مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي الرفيق الخالد فهد ورفاقه الابطال والرفيق الشهيد والبطل سلام عادل ورفاقه الابطال.
***الابتعاد وعدم الالتزام والتطبيق عملياً و مبدئيا بمبدأ المركزية الديمقراطية ومبدأ النقد والنقد الذاتي، وتم استخدام هذه المبادئ بشكل سلبي وانتقامي ضد اعضاء وكادر الحزب…. الذين لديهم ملاحظات جدية على نهج القيادة المتنفذة في الحزب ويتم التخلص من هؤلاء الرفاق اما بصلة فردية، او الابعاد من الحزب او الطرد من الحزب واعلان ((الحرب)) ضده سياسياً واقتصادياً واجتماعياً….، ناهيك عن المقاطعة لهؤلاء الرفاق من قبل الدراويش فاقدي الضمير الحي والمبدأ، الذين ينفذون توجيهات القيادة المتنفذة في الحزب، واحيانا تصل الى درجة التصفية الجسدية للرفيق، الرفيق منتصر….. انموذجا حيا وملموسا على ذلك
*** غياب الممارسة الحقيقة للديمقراطية داخل الحزب، بل توجد ممارسة ديكتاتورية القيادة المتنفذة في الحزب فقط ومن يبدي ملاحظات، وجهة نظر على سياسة الحزب او انتقاد موضوعي لأحد اعضاء القيادة المتنفذة في الحزب تتم محاربته واسكاته،بدليل في الجبحة اللاوطنية عام 1973 ان الغالبية العظمى من اعضاء وكادر ونصف القيادة في الحزب عارضوا شكل وشروط صدام المذلة لحزبنا الشيوعي العراقي انها شروط قد فرضها الديكتاتور صدام حسين على الحزب ومن اهمها هو الموقف الخياني لبعض القياديين في الحزب، عزيز محمد وفريقه العلني-الخفي المرتد بحل المنظمات الجماهيرية ومنها اتحاد الطلبة والشبيبه والمرأة، وحل التنظيم العسكري للحزب،وعندما تم ابلاغ قيادة حزب صدام عبر مهدي الحافظ المشكوك في صلاته مع حزب صدام حسين، فقال نعيم حداد للحافظ، نحن لم نتوقع في قيادة حزبنا ان قيادة الحزب الشيوعي العراقي توافق على شروطنا لاننا وضعنا هذه الشروط من اجل عدم قيام الجبهة الوطنية….. وتم تسليم القيادات العالمية لاتحاد الطلبة والشبيبه والمرأة لممثلي حزب هدام والحزب خرج منها؟وكانت القيادة غير صادقة وامينة وصريحة مع اعضاء وكادر الحزب حول موقفهم الخياني اذ تم تبليغ اعضاء وكادر الحزب بظم المنظمات الجماهيرية كحلقات اصدقاء للمنظمات الحزبية، واللقاء الحزبي مع الكوادر الحزبية العاملة في المنظمات الجماهيرية تم رفض المقترح باكثر من85بالمئة من الرفاق الحضور ولكن عزيز محمد وفريقه ارادوا الخضوع لشروط هدام….، اما الرفيق الذي يعترض على الجبحة اللاوطنية ويطرح المخاطر وسلوك حزب صدام في مضايقة ومحاصرة واعتقال اصدقاء واعضاء وكادر الحزب وممثلي الحزب في الجبحة اللاوطنية لدى القيادة المتنفذة مقولة جاهزة وسيئة الصيت في شكلها ومضمونها وهي (( ان هذا الرفيق يحتاج إلى تثقيف بالجبهة الوطنية….)) وكاتب السطور وفي لقاء مع عضو لجنة مركزية في الحزب تم طرح المشاكل التي تواجه المنظمة من قبل اجهزة الامن وحزب هدام وتم الحديث بالارقام والاسماء الذين تم اعتقالهم ومنهم على سبيل المثال ممثل الحزب في القضاء الرفيق عبد الرزاق شعلان، واكثر من مرة تم اعتقاله وتمت ممارسة انواع التعذيب ضده والمعذب له من امن صدام يقول له وهو معلق من رجليه خلي يفيدك عزيز محمد وعامر عبدالله…. مكيفين بالجبهة الوطنية، بعد كل هذا الحديث مع عضو اللجنة المركزية للحزب يقول لي (( رفيقي العزيز نحن نعيش في الديمقراطية وجلوسنا في المقر المقصود مقر بغداد هو يعكس الديمقراطية….)) هل هذا رد معقول واشتد الكلام بيننا وخرجت من اللقاء وفي النهاية تم اسقاط الرفيق ممثل الحزب في الجبهة، سياسياً، ولم ياخذ الحزب بالمقترح الذي قدمته لهم من اجل انقاذ الرفيق من امن هدام…. ولكن… ؟؟.
***اختراق الحزب الشيوعي العراقي وخاصة في قيادته وكوادره المتقدمة من قبل الخصم الايديولوجي، من حزب هدام….. وهذا الخطر لا يزال قائم وموجود الان،ومذكرات الرفيق توما توماس تؤكد ذلك. ان الدراويش لا يروق لهم عرض الحقائق الموضوعية، بدليل اكبر حزب شيوعي في العالم هو الحزب الشيوعي السوفيتي وخلال المدة 1985-1991 تم اختراقه ومن قيادة الحزب الحاكم عبر ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها ومنهم غورباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين كرافجوك…. اعضاء المكتب السياسي للحزب ناهيك عن الكوادر الحزبية المتقدمة…
: ***تسلط القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي من خلال الدعم المحلي وباشكال متعددة، من النظام، من احزاب متنفذة ومعادية للحزب….التحالفات السياسية الفاشلة جميعها تعد انموذجا حيا وملموسا على ذلك.
***تم ويتم الان ابعاد خيرة اعضاء وكادر الحزب وبعض القياديين من الحزب وباساليب غير شرعية ومخالفة للنظام الداخلي للحزب ما حصل في زمن الانحطاط في ما يسمى االجبحة اللاوطنية عام 1973، وما حصل في المؤتمر الرابع عام 1985 والذي مثل وبامتياز (( بيرويسترويكة كردية)) بزعامة عزيز – فخري، وما حصل في المؤتمر الخامس عام 1993 ما يسمى بمؤتمر الديمقراطية والتجديد هو اشبه بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية، شق حزب فهد_سلام على اساس قومي، حزب شيوعي كردي قومي،هنا اقصد القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي الكردستاني،
الغريب في الأمر أن هناك خطة مشتركة بين العدو الطبقي للحزب،وبين القيادة المتنفذة في الحزب، هل هو صدفة ام شيئ مخطط له؟. ان النظام الديكتاتوري الفاشي الاسود قبل الجبحة اللاوطنية وبعدها تم تصفية الخط اليساري في الحزب الذي ابدى اعتراضاته على شروط هدام للتحالف وتم تصفية الرفاق شاكر محمود، ستار خضير، علي البرزنجي…. اعضاء اللجنة المركزية للحزب وبنفس الوقت تم تصفية الكادر المتقدم في الحزب وهم محمد الخضري، كاظم الجاسم، محمد الدجيلي، عزيز حميد، جواد عطية……، وهذه الجرائم قدم تمت قبل اعلان التحالف الاسود مع حزب هدام الاجرامي وهذه الاغتيالات قد تمت بتوجيه من هدام مباشرة بهدف ترويض القيادة المتنفذة في الحزب وقبولها بشروطه المذلة، ناهيك عن عملية الاسقاط السياسي ضد اعضاء وكادر الحزب….، وكذلك اقدم هدام بعد انتهاء الجبحة اللاوطنية، تم تصفية الرفاق الدكتور صفاء الحافظ والدكتور صباح الدرة، والرفيقة عايدة ياسين، ام علي عضوة اللجنة المركزية للحزب……..؟؟؟؟؟؟؟
سؤال مشروع للقيادة المتنفذة في الحزب؟!؟!
##كيف استطاع ان يعرف هدام ونظامه الديكتاتوري بهؤلاء الرفاق وبوجهات نظرهم من شروط الجبحة اللاوطنية؟ وعرف هدام بان هؤلاء القياديين والكوادر المتقدمة يعارضون شروطه حول التحالف؟ من الذي قام بالوشاية لصدام؟ هل من السماء؟!، ام من عملية اختراق الحزب وفي قيادته؟! وقضية استشهاد الرفيق سعدون مجهولة لغاية اليوم ولم يتم الحديث عنها من قبل القيادة المتنفذة في الحزب؟ بالرغم من ان اخ الشهيد وعبر وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك قد وجه الاتهام الى قيادة الحزب، ناهيك عن الجريمة المنظمة والبشعة والنكراء بشت آشان وراح ضحيتها أكثر من 100 رفيق ورفيقه وجريمة المجرم عيسى سوار الذي قام بتصفية اكثر من 20 رفيق عائدين من دورة حزبية……، ومع كل ذلك تقوم القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي بتحالف سياسي مع جود وجوقد…..؟؟ هل هذا معقول؟؟
***ان القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي منذ عام 1964 ولغاية اليوم، لن تختلف عن القيادة الغارباتشوفية للمدة 1985-1991، اي قيادة غورباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين كرافجوك….. اعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي، وهؤلاء الخونة قد فككوا دولتهم العظمى وفق مشروع الحكومة العالمية وتحت شعارات وهمية وكاذبة ومنها الديمقراطية والتجديد والعلنية….، اذ تم حل اكبر حز ب شيوعي في العالم يقود دولة عظمي وعدد اعضاء الحزب نحو 20 مليون عضو عدى المنظمات الجماهيرية والمهنية…..، واليوم يوجد اكثر من 40 حزب شيوعي ويساري في رابطة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفيتي)، وتقلص عدد اعضاء الحزب الشيوعي الروسي من 10 مليون عضو في السلطة السوفيتية الى 500 الف عضو للمدة 1992-1999 وفي عام 2017 بلغ عدد اعضاء الحزب الشيوعي الروسي نحو 157 الف عضو، ويتحمل مسؤولية ذلك القيادة الحزبية للحزب الشيوعي الروسي وبالدرجة الاولى غينيادي زوغانوف رئيس الحزب الشيوعي الروسي اليوم. فكيف وضع الحزب الشيوعي العراقي في ظل القيادة الحكيمة والمتنفدة؟ يقول عزيز محمد وليرجع 5بالمئة للحزب،وجاء نصفنا ليصفي النصف الاخر في المؤتمر الرابع؟ ويقول حميد مجيد مقولته المشهورة في اجتماع مع الكادر الحزبي،بعد ان وجه احد الكوادر الحاضرة سؤال له حول الرفاق خارج الحزب وضرورة معالجة مشاكلهم… اجاب ((من يريد يبوسنا يندل خدنا)) هل هذه هي مواقف مبدئية من قبل عزيز محمد وحميد مجيد….؟!؟!
***لم تجري اي محاسبة لسكرتير الحزب عزيز محمد وفريقه ولا لحميد مجيد وفريقه، ولا لرائد فهمي وفريقه حول الانتكاسات الخطيرة والتصريحات اللامسؤولة، ومنها الجبحة اللاوطنية، جود جوقد.. …. سائرون، شق الحزب الدخول في مجلس الحكم البريمري الفاسد والفاشل والمشاركة في العملية السياسية التدميرية واللصوصية الفاشلة بامتياز، حول بشت اشان،، ما حدث في المؤتمر الرابع للحزب وخرق النظام الداخلي للحزب، ومن المسؤول عن تقديم العشرة المبشرين والعشرة المعصومين،، ولم تتم محاسبة حميد مجيد بلقائه بمنظمة ايباك الماسونية واللقاء بالخارجية الاميركية، ولم تتم محاسبة عراب التحالف مع سائرون ولم تتم محاسبة من سرق مالية الحزب للمدة المذكورة أعلاه، وهو معروف لقيادة الحزب وكذلك اعضاء وكادر الحزب، لانه صديق حميم لعزيز محمد وهو المؤثر اليوم على سياسة ونهج الحزب بالرغم من انه خارج الحزب كما هو معروف للجميع؟؟!!
***ليس غريباً من ان يقدم عزيز محمد وفريقه من ارجاع اعضاء وكادر الحزب… الذين كان لديهم موقف ضعيف في الانقلاب الفاشي الاسود عام 1963 للحزب كان الاجدر ان يتم التعامل معهم اصدقاء للحزب والتأني بالعودة الجماعية، عملا خاطئا وغير سليم، وبنفس النهج اقدم حميد مجيد وفريقه ارجاع كافة الاعضاء والكوادر المتقدمة للحزب بعد الاحتلال الامريكي للعراق، بالرغم من ان البعض قد خان الامانة وتعاون مع اجهزة الامن الفاشية لنظام هدام للمدة 1980-2003، والبعض منهم قدم الى لجنة قضاء، محلية…. ، والجمهور الحزبي في المناطق يعرفهم بشكل جيد…؟؟؟؟
***لماذا لم يتم محاسبة من اجرم بحق حزب فهد_سلام وما تم ذكره اعلاه وغيره الا الشيئ القليل، لمن ولمصلحة من تم ذلك؟ هذا السؤال موجه للاعضاء الحزب وكادره المتقدم وبغض النظر سواء كان داخل الحزب او خارجه، فالحفاظ على حزب فهد_سلام امانة في رقاب المخلصين من اعضاء وكادر وبعض القياديين في الحزب وليس من مهمة الدراويش فهم يشكلون خطراً حقيقياً على حزبنا الشيوعي العراقي سواء بشكل مقصود او غير مقصود.
***ينبغي اجراء تقييم موضوعي وعملي وعلمي لسياسة الحزب الشيوعي العراقي منذ عام 1964 ولغاية اليوم، بعد ان يتم ابعاد القيادة المتنفذة التي اوصلت الحزب لما هو عليه اليوم وفق الشرعية الحزبية، ومن غير المنطق والمعقول ان هذه القيادة المتنفذة هي من تقوم بعملية التقييم وتحدد اسباب الانتكاسات الكارثية ووضع الحزب على الطريق السليم والالتزام بالثوابت المبدأية والوطنية، وهناك مثل شعبي معروف في الريف العراقي يشير(( هو يثرد،وهو يقول باسم الله وهو ياكل الاول)). وان تتم المحاسبة للمسؤولين عن جميع الانتكاسات الكارثية وبغض النظر سواء كانوا اموات او على قيد الحياة الان،داخل الحزب او خارجه من اجل ان تعرف الاجيال القادمة من الشيوعيين العراقيين الفهداوين المخلصين حول تاريخ حزبهم ومن اجل ان لاتتكرر هذه الاخطاء مستقبلا.
المجد والخلود لشهداء الحزب الشيوعي العراقي
31/3/2021.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close