“التل الذي نتسلقه”

أماندا غورمان (23 عاما)، الحائزة على جائزة “الشاعر الوطني للشباب” وأصغر شاعرة تفتتح حفلة تنصيب في تاريخ الولايات المتحدة. أنتهت من قصيدتها التي تحمل عنوان “التل الذي نتسلقه”، في الليلة التالية لاقتحام انصار الرئيس السابق ترامب لمبنى الكونغرس. ولعل في كلماتهاعبرة للعراق والعراقيين.

التل الذي نتسلقه

شعر: اماندا غورمان ترجمة: نعمت شريف

عندما يأتنا اليوم لنسأل،

أين يمكن أن نجد الضوء في هذا الظل اللامتناهي؟

الخسارة التي نتحملها،

بحر يجب أن نخوضه

لقد تحدينا بطن الوحش،

تعلمنا أن الهدوء ليس دائماً سلاماً،

والمعايير والمفاهيم الكائنة

ليست دائماً مجرد جليد.

ومع ذلك فالفجر لنا

قبل أن نعرف ذلك.

بشكل ما نقوم به.

بشكل ما لقد نجينا وشهدنا

أمة ليست مكسورة،

ولكن ببساطة انها ليست متكاملة.

نحن خلفاء بلد وزمن

حيث ان فتاة سوداء نحيفة

تنحدر من عبيد وتربيها أم عزباء

يمكن أن تحلم بأن تصبح رئيسة

ولكن فقط تجد نفسها تلقي الشعر لرئيس.

اجل، نحن بعيدون من ان ندعي الكمال

بعيدون من ان نكون انقياءا خلصأ.

ولا يعني هذا أننا نكافح لتشكيل اتحاد مثالي.

نحن نكافح لإقامة اتحاد ذي هدف،

لنكون بلدا يلتزم بجميع الثقافات والألوان

وهكذا نضع نصب أعيننا ليس ما يقف بيننا،

والشخصيات وظروف الانسان.

ولكن ما يقف أمامنا.

إننا نغلق الفجوة لأننا نعلم،

لكي نضع مستقبلنا أولا،

يجب أولا أن نضع خلافاتنا جانبا.

ونلقى سلاحنا

لنستطيع مد ايدينا

لبعضنا البعض.

نحن لا نريد الإضرار بأحد

ولكن نريد الوئام للجميع.

دع العالم، إن لم يقل شيئاً آخر،

يقول هذا صحيح،

أنه حتى في مصابنا، كنا نكبر،

وحتى في حزننا، لم نفقد الامل،

أنه حتى عندما نتعب ، نكون قد حاولنا،

أننا سنرتبط ببعضنا إلى الأبد،

منتصرين.

ليس لأننا لن نكبو مرة اخرى

ولكن لاننا سوف لن نزرع الفرقة

مرة اخرى

يقول الانجيل لنا أن نتصور

أن كلا سيجلس تحت شجرة التين وكرمته،

وسوف لن يخيفهم احد.

إذا أردنا الارتقاء إلى وقتنا هذا،

سوف لن يكمن النصر في النصل.

ولكن في كل الجسور التي بنيناها،

هذا هو الوعد بمسح،

التل الذي نتسلقه.

لو أننا فقط نجرؤ

لان نكون أمريكيين هو أكثر من فخر نرثه،

إنه الماضي الذي نخوض فيه

وكيف نصلحه.

لقد رأينا قوة من شأنها

أن تحطم أمتنا

بدلا من ان نكون شركاء فيها.

ان تدمر بلدنا ان كانت تعني تأجيل الديمقراطية.

وهذا الجهد كاد أن ينجح.

ولكن عندما يمكن تأخيرالديمقراطية أحيانا،

لا يمكن قط أن تُهزم الى الابد.

في هذه الحقيقة،

وبهذا الإيمان نثق.

فبينما نضع المستقبل نصب اعيننا،

فإنّ التاريخ يُراقبنا.

هذا هو عصر الانعتاق الحق الذي

كنا نخشاه منذ نشأته.

لم نشعر بالاستعداد لأن نرث

مثل هذه الساعة المرعبة

ولكن في داخلها وجدنا القوة

لنكتب فصلا جديدا.

لنمنح انفسنا الابتسامة والأمل.

لذا عندما سألنا مرة،

كيف يمكن أن ننتصر على الكارثة؟

الآن نؤكد،

هل يمكن للكارثة أن تنتصر علينا؟

لن نعود إلى الوراء، الى ما كنا عليه،

بل نخطوا إلى ما يجب أن يكون.

وطن جريح ولكنه كامل لم يتجزأ،

خيّرولكنه جريء

وطن شرس وحر.

سوف لن نعاد الى الوراء

أو نقاطع بالترهيب،

لأننا نعرف ان تقاعسنا وقصورنا الذاتي

سيكون ميراث الجيل القادم.

وستصبح أخطاءنا أعباءا لهم.

ولكن الشيء المؤكد الوحيد،

أن نجمع بين البأس والرحمة،

والبأس مع الحق،

سيصبح الحب إرثنا،

ونغيرحقوق اطفالنا الموروثة.

لذا دعونا نترك وراءنا وطناً

أفضل من الذي ورثناه.

كل نفس من صدري المضروب بالبرونز،

سننهض بهذا العالم الجريح

إلى عالم رائع.

سننهض من تلال الغرب بذؤاباتها المذهبة

سننهض من الشمال الشرقي الذي تجتاحه الرياح،

حيث أدرك أجدادنا الثورة للمرة الاولى.

وفي ولايات الغرب الأوسط،

سننهض من المدن المطلة على البحيرات.

سننهض من الجنوب الملتهب بالشمس

سنعيد البناء، ونتصالح ونتعافى.

ومن كل زاوية معروفة من أركان أمتنا

وكل زاوية تدعى بلدنا،

سيظهر شعبنا متنوعا وجميلا

منهكا رثا وجميلا.

عندما يأتي ذلك اليوم سنخرج من الظل،

نلتهب ولا نخاف،

سيزهرالفجرالجديد ونحن نحرره.

لأن الضوء موجود دائماً ،

لو أننا فقط شجعان بما فيه الكفاية لرؤيته.

لو أننا فقط شجعان بما فيه الكفاية لنكون أهلا له.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close